أخبار العالم

العالم هذا المساء

 

كتب وجدي نعمان

العالم هذا المساء

أول انتشار خارجى منذ حرب 1973.. قوات جزائرية تصل النيجر

تتزايد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط بشكل متسارع، وسط مؤشرات ميدانية وتحركات استراتيجية مكثفة تعكس استعدادات واشنطن وتل أبيب لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وفى تحرك لافت، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن وصول عشر طائرات شحن عسكرية أمريكية محملة بمعدات وأسلحة إلى قاعدتي “عوفدا” و”نفاتيم” الجويتين بمنطقة النقب.

وانطلقت هذه الطائرات مباشرة من قاعدة “فورت بليس” بولاية تكساس، التي تُعد المركز الرئيس لأنظمة الدفاع الجوي وصواريخ الباتريوت الاعتراضية في الجيش الأمريكى، وفي الوقت الذي لم تصدر فيه واشنطن أي تأكيد رسمي بخصوص طبيعة الحمولة، أكد مسؤول إسرائيلى وجود تنسيق وثيق وعالي المستوى بين الجانبين للتأهب لأي سيناريو مرتقب بانتظار القرار النهائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

العالم هذا المساء

الجيش الجزائرى

وتزامنت هذه التطورات مع إبلاغ واشنطن لعدة دول خليجية بوجود تحذيرات من احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية خاطفة ومحددة الأهداف ضد طهران، يرافقها نقل منظومات دفاع جوي من طراز “باتريوت” لتعزيز أمن القواعد الأمريكية بالمنطقة، مع تعليمات لبعض القوات فى مواقع ميدانية بضرورة المغادرة الاحترازية. 

وعلى صعيد التحشدات البحرية، أفادت معطيات استخباراتية نشرتها صحيفة “معاريف” بنشر حاملتي طائرات أمريكيتين رفقة اثنتي عشرة مدمرة وسفينة حربية في مياه بحر العرب، ينضم إليها أسطول من أربعين قطعة بحرية عاملة بالمنطقة، بانتظار وصول تعزيزات إضافية من مشاة البحرية (المارينز).

في غضون ذلك، كشفت تقارير إعلامية عن إطلاع قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) للرئيس ترامب على مجموعة من الخيارات الميدانية لشن ضربات ضد إيران، وهو ما قوبل برفض وانتقادات حادة داخل الكونغرس الأمريكي، حيث وصف السيناتور كريس ميرفي خطط التصعيد المعروضة بأنها “خطوة جنونية” قد تقود الإقليم إلى كارثة واسعة النطاق وتخرق أطر القانون الدولي.

تأتي هذه الاستنفارات المتبادلة استكمالاً لشرارة المواجهات التي اندلعت في فبراير الماضي واستمرت حتى اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل، وفي ظل تعثر تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بحرية الملاحة في مضيق هرمز الموقعة بين الطرفين في يونيو نتيجة خلافات جوهرية حول أمن المعبر المائي الحيوي.

خام برنت يتجاوز حاجز الـ 117 دولاراً للبرميل وهبوط حاد للذهب بنسبة 2%

شهدت الأسواق المالية العالمية تحركات حادة ومفاجئة، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز الـ 117 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بزيادة المخاوف الشديدة بين المستثمرين من احتمال تجدد الضربات العسكرية ضد التأسيسات والبنية التحتية في إيران، مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية.

العالم هذا المساء

في المقابل، سجلت أسعار المعدن الأصفر تراجعاً لافتاً، حيث هبط الذهب بنسبة 2% ليصل إلى 3944 دولاراً للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي، وسط جني أرباح وإعادة توزيع المحافظ الاستثمارية مع قفزة أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية المتسارعة.

النفط

الجيش الأمريكي يتدرب على دفن 2400 جثة فى 24 ساعة.. اعرف السبب

يجري جنود الجيش الأمريكي تدريبات على دفن رفاقهم في مقابر جماعية مؤقتة، وذلك لأول مرة منذ عقود في خطوة تهدف إلى محاكاة استجابة الجيش حال تكبده خسائر بشرية كبيرة أثناء خوضه حرباً محتدمة.

استخدم جنود من قيادة الإسناد التابعة للفيلق الثالث ولواء المهندسين العشرين -المتمركزين في قاعدة “فورت براج” بولاية كارولاينا الشمالية- إلى جانب كوادر الدعم الديني مثل رجال الدين العسكريين، آليات حفر ثقيلة لاختبار مدى فاعليتها في الحفاظ على سلامة الجثامين، تمهيداً لتحديد هويات أصحابها وإعادتهم إلى الولايات المتحدة.

وفقا لمجلة نيوزويك، ذكر الجيش الأمريكي في بيان له أنه لم يضطر للقيام بمثل هذه الإجراءات على نطاق واسع منذ الحرب الكورية.

العالم هذا المساء

الجيش الأمريكى

يذكر أن شبه الجزيرة الكورية لا تزال منقسمة حتى يومنا هذا، وذلك في أعقاب الحرب التي دارت بين عامي 1950 و1953، والتي قتل خلالها نحو 37 ألفاً من أفراد القوات الأمريكية.

وعلى مدى ربع القرن الماضي، وخلال الحروب في العراق وأفغانستان، اعتمدت القوات الأمريكية -بدلاً من حفر مقابر جماعية مؤقتة- على إجلاء جثامين الجنود القتلى وإعادتهم بسرعة إلى الولايات المتحدة.

ويوضح الجيش الأمريكي أنه في حالات الصراعات التي تسفر عن أعداد كبيرة من القتلى، لا تستطيع الفرق العسكرية المختصة بالتعامل مع رفات الجنود دفن كل فرد على حدة أو إجراء الطقوس الدينية الخاصة بكل منهم؛ لا سيما وأن العمليات القتالية -سواء كانت هجومية أو دفاعية ضد قوات العدو- قد تظل مستمرة في الوقت ذاته.

وتنص اللوائح العسكرية الأمريكية على أن القادة، على جميع المستويات، يتحملون مسؤولية رعاية رفات الجنود والأفراد العسكريين المتوفين، وضمان إمكانية تحديد هوياتهم لاحقاً.

ووفقاً للمعايير المتبعة، تتكون المقبرة المؤقتة من خمسة خنادق، تتسع في مجموعها لمئة جثمان وخلال التدريبات التي أُجريت في كارولاينا الشمالية، تمكن جنود الجيش الأمريكي -باستخدام الجرافات وآليات أخرى- من تجهيز مساحة المقبرة بالكامل في غضون ساعة و15 دقيقة في المتوسط

كما أشار الجيش الأمريكي إلى أنه يمكن دفن رفات ما يصل إلى 2400 جندي بشكل مؤقت خلال 24 ساعة، وذلك باستخدام ثماني جرافات وأربع آليات حفر عسكرية.

قال الرقيب من الدرجة الأولى ديلبرت رود، من قيادة الإسناد التابعة للفيلق الثالث، في بيان له: “أتاحت لنا هذه التدريبات إلقاء نظرة فاحصة ونقدية على كيفية احترام وتكريم وإدارة شؤون جنودنا الذين سقطوا في المعارك -بشكل منهجي- في ظل ظروف نزاع عالي الحدة”.

وأضاف: “لو اندلعت حرب غداً، لكان علينا ارتجال الإجراءات أثناء سير العمليات. أما ما نقوم به هنا فهو اعتماد نهجٍ علمي مختبر ميدانياً، يضمن لنا الحفاظ على سيطرة فعالة والتعامل مع شهدائنا بما يليق بهم من احترام وتقدير

وذكر الجيش الأمريكي أن التدريبات التي أُجريت كانت المرة الأولى منذ أكثر من 20 عاماً التي يتلقى فيها القساوسة العسكريون -وغيرهم من الكوادر المعنية بالشئون الدينية في الجيش- تدريباً حول كيفية المساهمة في عمليات حفر القبور المؤقتة في ساحات المعارك.

عرض جوى وأشباح وحسابات للأطفال.. ترامب يحتفل بالهالوين على طريقته (فيديو)
 

احتفل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته سيدة أمريكا الاولي ميلانيا ترامب بعيد الهالوين في البيت الأبيض، واستضافا 600 شخص في الحديقة الجنوبية ووزعا الشوكولاتة على الأطفال.

وكعادة احتفالات ترامب دائما ما تحمل طابعا خارج عن المألوف، وشمل هالوين 2026 في البيت الأبيض تحليق خاص لطائرة اير فورس وان وآباء مؤسسين يتجولون بجانب ديناصورات وجنود بالملابس الرسمية يختلطون بآخرين يرتدون أزياء على شكل ثمار موز صفراء.

ترامب يحتفل بالهالوين مع الأطفال في البيت الأبيض

وقدم صبي، كان يرتدي زي أحد الآباء المؤسسين، وثيقة تاريخية للرئيس ترامب يعتقد أنها إما الدستور أو إعلان الاستقلال ليقوم بتوقيعها. كما وقع أيضاً على ازياء متسابقين في سباقات السيارات، والتقط الآباء والأمهات الكثير من الصور لتوثيق هذه اللحظات، وسادت أجواء مليئة بالمودة.

وفي الخلفية، عزفت فرقة الآلات الوترية التابعة للقوات الجوية الأمريكية مقطوعات موسيقية ذات طابع مخيف، بينما استمرت أعمال البناء في قاعة الاحتفالات الجديدة الخاصة بالرئيس، مع تصاعد الشرر من المناشير المعدنية التي كانت تصدر أصواتاً حادة.

وفي الأجواء، حلقت طائرة إير فورس وان الجديدة بألوانها المميزة: الأحمر والأبيض والأزرق والذهبي  فوق الحديقة الجنوبية، ثم دارت لتعود وتحلق فوق المكان مرة أخيرة.

توقف ترامب ليشير إلى الطائرة أمام الأطفال قبل أن يعود للانضمام إلى أجواء الاحتفال وفي إحدى اللحظات، قام ترامب بحركات راقصة عفوية على أنغام الموسيقى التصويرية لفيلم “صائدو الأشباح” (Ghostbusters).

وحضر الحدث أيضاً موظفو الإدارة مع عائلاتهم، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيجسيث، ونائب كبير الموظفين ستيفن ميلر، والممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير. كما شاركت في الاحتفال عائلات من أفراد الجيش، وجهات إنفاذ القانون، وعائلات حاضنة أو تبنت أطفالاً.

وقد زينت الحديقة الجنوبية لهذه المناسبة، حيث وُضع مجسم ضخم لـ “قمر الحصاد” (Harvest Moon) على الشرفة العلوية مع ظهور ظلال لخفافيش تطير عبره، بينما انتشرت ثمار القرع في أرجاء المكان.

وإلى جانب توزيع الحلوى، قدمت وزارة الخزانة كتباً للتلوين تروج لـ حسابات ترامب (Trump Accounts) الموجهة للأطفال، بينما وفّر مركز العلوم والصناعة  مجموعات تجارب علمية (STEAM) للأطفال.

وقدمت الرابطة الدولية للمنتجات الطازجة تفاحاً من ولاية ميشيجان، في حين وفرت الرابطة الوطنية لصناع الحلويات الحلوى للجميع.

ترامب يحتفل بالهالويين 2ترامب يحتفل بالهالوين

ترامب يحتفل بالهالويينترامب يحتفل بالهالوين مع الاطفال

ترامب يحتفل بالهالويين.JPG 1ترامب يحتفل بالهالوين

النيران تلتهم «عش النسر».. حريق غامض يدمر منتجع هتلر بألمانيا.. فيديو
 

اندلع حريق كبير فى مبنى  «عش النسر» التاريخي بجبال الألب البافارية في ألمانيا، وهو المكان الذي ارتبط اسمه بالزعيم النازي أدولف هتلر، ما أدى إلى تدمير معظم أجزائه، وأثار تساؤلات حول أسباب الحريق، خاصة بعد توقيف مشتبه به على خلفية الواقعة.

وذكرت الشرطة الألمانية أن الحريق اندلع مساء الجمعة 23 أكتوبر، في المبنى المعروف باسم «كيهلشتاينهاوس»، الواقع على قمة جبلية بارتفاع 1834 مترا فوق سطح البحر، في منطقة بيرشتسجادن بولاية بافاريا جنوب البلاد.

200 رجل إطفاء يواجهون النيران وسط الثلوج
 

وشارك نحو 200 رجل إطفاء وعناصر من فرق الطوارئ في محاولة السيطرة على الحريق، لكن موقع المبنى المرتفع وصعوبة الوصول إليه، إلى جانب الرياح وتساقط الثلوج، جعلت عمليات الإطفاء أكثر صعوبة.

وأوضحت الشرطة أن فرق الإنقاذ وجدت المبنى وقد اشتعلت فيه النيران بالكامل عند وصولها، فيما لم تسجل أي إصابات بشرية، ولم يكن هناك أشخاص داخل المبنى وقت اندلاع الحريق.

وأعلنت السلطات توقيف رجل ألماني يبلغ من العمر 33 عاما، للاشتباه في تورطه بإشعال الحريق، بعدما عثرت عليه بالقرب من موقع الواقعة. وأشارت التحقيقات الأولية إلى وجود مؤشرات على معاناته من اضطرابات نفسية، بينما تواصل السلطات التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، بما في ذلك احتمال وجود دافع سياسي.

عش النسر.. ما هو؟
 

ويعود تاريخ بناء «عش النسر» إلى عامي 1937 و1938، وكان مخصصا لاستقبال كبار المسؤولين النازيين وضيوفهم، كما استخدمه هتلر خلال فترة حكمه، رغم أنه لم يكن يزوره كثيرا.

وبعد الحرب العالمية الثانية، تحول المبنى إلى موقع تاريخي يستعرض حقبة الحكم النازي، كما افتُتح فيه مطعم عام 1952، وأصبح من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة بسبب موقعه وإطلالته على جبال الألب.

وأكد مسؤولون في ولاية بافاريا أن المبنى سيُعاد ترميمه، مشددين على أهمية الحفاظ عليه باعتباره جزءا من الذاكرة التاريخية، وعدم تركه مجرد أطلال بعد الحريق.

 الشرطة البولندية تنتشر أمام المحكمة والرئيس يقطع زيارته للسنغال

شهدت المحكمة الدستورية البولندية في وارسو، الجمعة، تصعيدا غير مسبوق وسط إجراءات أمنية مشددة وتفاقم الخلاف حول إدارتها، في أحدث فصول الأزمة الدستورية الممتدة في البلاد.

فوضى دستورية في وارسو.. الشرطة تنتشر حول المحكمة والرئيس يقطع زيارته للسنغال
مشهد للمحكمة العليا في بولندا / Gettyimages.ru

وأفادت وسائل إعلام بولندية بانتشار كثيف لعناصر الشرطة أمام مقر المحكمة، مع وقوع احتجاجات واشتباكات محدودة أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص بعد اقتحامهم المنطقة المسيجة التابعة للمبنى.

ونفت الشرطة في بيان لها دخول عناصرها إلى مبنى المحكمة أو اتخاذ أي إجراءات بحق حراسها، موضحة أن تدخلها جاء بناء على معلومات استخباراتية حول “تهديدات محتملة لسلامة القضاة والعاملين، وبعد تعرض عناصرها لإلقاء أجسام خطرة أثناء أدائهم مهامهم.

قرار مثير بتعليق مهام رئيس المحكمة

وعلى الصعيد الداخلي، أصدرت القاضية آنا كورفين بيوترفسكا قرارا بتعليق مهام رئيس المحكمة الدستورية بوغدان شفيتشكوفسكي ونائبه بارتوميي سوتشانسكي لمدة شهر، وتولت هي مهام رئاسة المحكمة بصفتها أقدم القضاة خدمة.

وبررت القاضية قرارها بوجود “مخاطر جدية للإخلال بالنظام العام”، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول شرعيتها الدستورية.

تبادل حاد للاتهامات

وفي رد فعل سياسي فوري، وصف زعيم حزب “القانون والعدالة” المعارض، ياروسواف كاتشينسكي، ما جرى بأنه “اعتداء صريح على المحكمة الدستورية”، متهما أجهزة الحكومة برئاسة رئيس الوزراء دونالد توسك باقتحام المحكمة بالقوة.

ودعا كاتشينسكي الرئيس البولندي كارول نافروتسكي إلى التدخل العاجل واستخدام صلاحياته الدستورية لوقف ما وصفه بـ”التجاوزات”، معتبراً أن ما حدث يمسّ جوهر الفصل بين السلطات.

من جهتها، تصاعدت النبرة المؤسسية للمحكمة، إذ أصدر الحساب الرسمي للمحكمة على منصة “إكس” بيانا حادا وصف فيه ما جرى بـ”الاستيلاء غير القانوني” على مقرها، معتبرا الإجراءات المتخذة “محاولة انقلاب” على استقلاليتها.

الرئيس البولندي يقطع زيارته ويعيد توجيه طائرته

وفي تطور لافت يعكس حجم الأزمة، أعلن الرئيس البولندي كارول نافروتسكي قطع زيارته الرسمية إلى السنغال والعودة الفورية إلى وارسو.

وكشفت مصادر رئاسية أن طائرة الرئيس غيرت مسارها فوق أجواء جنوب إسبانيا عائدا إلى البلاد، في حين صرح نافروتسكي قائلا: “يجب أن أكون في بولندا في ظل هذه الظروف الاستثنائية”.

سياق الأزمة

ويأتي هذا التصعيد في خضم أزمة دستورية ممتدة في بولندا تتعلق بشرعية عدد من القضاة المعينين في المحكمة الدستورية، وسط خلافات عميقة بين الحكومة الحالية والمعارضة حول سيادة القانون واستقلال القضاء، وهي القضية التي لطالما أثارت توتراً بين وارسو ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وتشهد الساحة البولندية حاليا ترقبا واسعا للخطوات التالية التي سيتخذها الرئيس نافروتسكي لدى عودته، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد الحالي إلى أزمة دستورية أعمق.

مقالات ذات صلة