العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان
فرنسا تشتعل.. 1.6 مليون متظاهر فى الشوارع وسط اشتباكات عنيفة مع الشرطة
شهدت فرنسا تصعيداً ميدانياً حاداً وموجة احتجاجات عارمة، أعلن خلالها التحألف النقابى استعراضاً كاسحاً للقوة، بعدما بلغت أعداد المشاركين فى التظاهرات والمسيرات التى اجتاحت مختلف الولايات والمحافظات ألفرنسية نحو مليون و600 ألف متظاهر.
وتعكس هذه الأرقام القياسية حالة الغليان الشديد التى تسيطر على الشارع ألفرنسي، كما تبرز حجماً ضخماً من ألفجوة بين تقديرات الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية—التى أعلنت فى بداية الاحتجاجات عن أعداد أقل بكثير—وبين الواقع الميدانى الذى فرضته النقابات العمالية بضغط جماهيرى واسع النطاق.
وتأتى هذه التظاهرات المليونية فى ظل أزمة اقتصادية طاحنة وحالة من الاحتقان الاجتماعى الراهن ناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالبة الحثيثة برفع الأجور، وسط تخوفات أمنية مكثفة من اتساع رقعة الإضرابات العامة وتمدد التوترات والاشتباكات إلى المرافق الحيوية فى العاصمة باريس وكبرى المدن ألفرنسية.
إيلون ماسك يخسر 60 مليار دولار عقب هزيمة الجمهوريين فى انتخابات الكونجرس
تكبّد الملياردير الأمريكى إيلون ماسك خسائر مالية تجأوزت 60 مليار دولار، عقب الهزيمة التى مُنى بها الجمهوريون فى انتخابات التجديد النصفى الأمريكية، بعدما أنفق مئات الملايين من الدولارات لدعم مرشحى الحزب، فى رهان سياسى لم يحقق النتائج المرجوة، وفقاً لما أوردته صحيفة “فاينانشال تايمز”.

وانعكست النتائج الآنتخابية سريعاً على شركات ماسك، مع تراجع سهم “تسلا” بنسبة 5.7%، وهبوط أسهم “سبيس إكس” بنسبة 7.6% فى التعاملات المبكرة.

إيلون ماسك
كما أدى فوز الديمقراطيين فى سباقات انتخابية بارزة بولاية تكساس إلى محو نحو 130 مليار دولار من القيمة السوقية المجمعة للشركتين.
وقدّرت صحيفة “واشنطن بوست” إنفاق ماسك لدعم الجمهوريين بنحو 446 مليون دولار، فيما تشير تقديرات أخرى إلى أن مساهماته كانت أقل من ذلك.
وتُظهر بيانات تمويل الحملات أنه ضخ قرابة نصف مليار دولار حتى أكتوبر، ليصبح أكبر المتبرعين الأفراد فى الآنتخابات.
واستحوذت تكساس على النصيب الأكبر من إنفاقه، بنحو 205 ملايين دولار، دعماً للمرشحين الجمهوريين، خصوصاً فى سباق مجلس الشيوخ، حيث ساند كين باكستون فى مواجهة الديمقراطى جيمس تالاريكو.
كما تجأوز إنفاق لجنة “أمريكا باك”، التى أسسها ماسك عام 2024، نحو 45 مليون دولار فى سباق تكساس، إلى جانب استثمارات قاربت 10 ملايين دولار فى كل من ميشيغان وأوهايو.
ورغم محأولاته حشد الناخبين عبر منصة “إكس”، التى يتابعها نحو 240 مليون شخص، لم تنجح تحركاته فى منع التقدم الديمقراطي.
وعلّق ماسك على النتائج بسخرية قائلاً: “أعتقد أن أشعة ليزر ألفضاء الخاص بى للتدخل فى الآنتخابات لم ينجح هذه المرة”، مضيفاً: “مراكز البيانات فى ألفضاء تبدو جذابة للغاية الآن”.
وتكتسب خسارة الجمهوريين فى تكساس أهمية خاصة بالنسبة إلى ماسك، الذى نقل مركز ثقله التجارى إلى الولاية، وانتقل إليها عام 2020، قبل نقل المقر الرئيسى لشركة “تسلا” فى العام التالي. وتضم الولاية أيضاً عمليات مهمة لشركة “سبيس إكس” بالقرب من مدينة برأونزفيل.
وتضمنت قائمة كبار المتبرعين فى انتخابات الكونجرس الأمريكى شخصيات بارزة من كلا الحزبين؛ فإلى جانب ماسك، أظهرت الملفات مساهمات تجأوزت 100 مليون دولار من مليارديرات داعمين للجمهوريين، أبرزهم جيف ياس، وريتشارد وإليزابيث أويلاين.
القائمة العربية المشتركة تبلغ الرئيس الإسرائيلى بدعم آيزنكوت لتشكيل الحكومة
أفادت وسائل إعلام عبرية أن القائمة العربية المشتركة أبلغت الرئيس الإسرائيلى إسحاق هرتسوج رسمياً بتزكيتها ودعمها لزعيم المعارضة جادى آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
ويأتى هذا القرار الحاسم من جانب الكتلة العربية ليؤكد التحول الكبير فى خريطة التوازنات داخل الكنيست، حيث منح هذا الدعم الرسمى آيزنكوت الأغلبية المطلوبة لتجأوز الكتلة التى يقودها بنيامين نتنياهو، مما يقرّب المعارضة من إنهاء حقبة نتنياهو السياسية وتشكيل الائتلاف الجديد.

آيزنكوت
وكشفت وسائل إعلام عبرية عن تحول دراماتيكى مفصلى فى أزمة تشكيل الحكومة داخل تل أبيب، حيث بات زعيم المعارضة جادى أيزنكوت الأقرب رسمياً لتولّى مقاليد السلطة.
وأكد التقرير أن أيزنكوت يستعد للحصول على توصية 67 نائباً فى الكنيست السادس والعشرين لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، متفوقاً بفارق شاسع على رئيس الوزراء الحإلى بنيامين نتنياهو، الذى لم يحصد سوى توصية 46 نائباً فقط.
ويأتى هذا الآنهيار فى كتلة اليمين بعد موجة المظاهرات العارمة التى شهدتها الشوارع وتل أبيب أمام منزل أيزنكوت، والتى نجحت فى دفعه للتحألف والتنسيق مع الأحزاب العربية والكتل المعارضة لتجميع أغلبية الـ 61 مقعداً الممتدة، ما يضع نتنياهو على أعتاب الخروج التام من السلطة ومواجهة محاكمته بتهم ألفساد.
تراجع حاد فى عملة ترامب الرقمية بسبب تداعيات انتخابات التجديد النصفى
سجلت العملة الرقمية “ترامب” تراجعًا حادًا تجأوز 14.5% خلال تعاملات اليوم الخميس، لتواصل خسائرها لليوم الثانى على التوالي، بالتزامن مع تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى.
وأظهرت بيانات التدأول هبوط سعر العملة إلى نحو 1.26 دولار على منصة «باينانس»، أكبر منصات تدأول العملات الرقمية من حيث حجم التدأول.

آيزنكوت
وجاء هذا التراجع امتدادًا لخسائر يوم الأربعاء، حين انخفضت العملة بنحو 10%، عقب الآنتخابات التى شهدت منافسة على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا فى مجلس الشيوخ.
وأظهرت النتائج خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونجرس، وسط توقعات بتغير موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.
وتثير التحولات المحتملة فى تركيبة الكونجرس تساؤلات بشأن مستقبل السياسات الاقتصادية والتنظيمية، بما فى ذلك القواعد المنظمة لقطاع العملات الرقمية، وهو ما قد ينعكس على معنويات المستثمرين وحركة التدأول.
ما هى عملة ترامب الرقمية؟
وتعد عملة «ترامب» من العملات الميمية، التى أطلقت رسميًا قبل تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة عام 2025.
ولا تقدم العملة استخدامًا تقنيًا أو منفعة عملية محددة، إذ تعتمد قيمتها بصورة أساسية على شهرة ترامب وحضوره السياسي، إلى جانب اهتمام المستثمرين بالعملات المرتبطة بالشخصيات والأحداث العامة.
استشهاد رجل أمن أردنى وإصابة آخر فى حادث طعن وسط عمّان
وجّه العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى رسالة حاسمة وشديدة اللهجة بشأن الأمن القومى للمملكة، محذراً من أى محأولات للعبث باستقرار البلاد أو استهداف مواطنيها.
وأكد الملك عبد الله الثانى فى تصريحاته العاجلة أن المملكة لن تسمح لأى طرف كان بتهديد أمن الأردن أو إيذاء مواطنيه، مشدداً على أن الدولة الأردنية لن تتهأون مطلقاً فى محاربة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره.
وصفت مديرية الأمن العام الأردنى، فى بيان أصدرته الخميس، حادث الطعن الذى أسفر عن استشهاد رجل أمن وإصابة آخر أمام سفارة سريلانكا فى عمّان بأنه “عمل إرهابى جبان”.

العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى
واستشهد أحد منتسبى الأمن العام الأردنى وأصيب ضابط بجروح، إثر تعرض رجل أمن لهجوم بأداة حادة فى شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، ظهر الخميس، فى حادثة وصفتها السلطات الأردنية بأنها “عمل إرهابى”.
ونعت مديرية الأمن العام العريف جواد على خلف السلايطة، الذى ارتقى أثناء تأديته واجبه الرسمي، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على منفذ الاعتداء، الذى أظهرت التحقيقات الأولية وجود نية وتخطيط لديه لاستهداف رجال الأمن العام.
وقال الناطق الإعلامى باسم مديرية الأمن العام إن الاعتداء وقع عند الساعة 12:20 ظهر الخميس، عندما باغت أحد الأشخاص رجل أمن فى شارع المدينة المنورة وهاجمه بواسطة أداة حادة، ما أدى إلى إصابته بطعنات.
وأضاف أن إحدى الدوريات الأمنية تدخلت على ألفور، وتمكن طاقمها من السيطرة على المعتدى وإلقاء القبض عليه، فيما تعرض ضابط الدورية المسئول لإصابة فى وجهه خلال الاشتباك.
وأُسعف العريف السلايطة إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة متأثراً بإصابته، بينما نُقل الضابط المصاب لتلقى العلاج، ووُصفت حالته بالمستقرة.
وأفادت قناة “المملكة” الرسمية بأن الاعتداء وقع أمام سفارة سريلانكا فى العاصمة، مشيرة إلى أن المهاجم حأول الاستيلاء على سلاح رجل الأمن الذى تعرض للطعن.
وبيّنت القناة أن تدخل أحد عناصر الأمن العام حال دون تمكن المعتدى من الاستيلاء على السلاح، فيما أصيب رجل الأمن الذى تدخل خلال الاشتباك بالأيدى مع المهاجم، قبل تحييده والسيطرة عليه.
وذكرت “المملكة” أن الأجهزة الأمنية نقلت رجل الأمن والمعتدى إلى المستشفى، كما عُثر بحوزة منفذ الهجوم على أسلحة بيضاء وخنجرين.
ويأتى الاعتداء فى عمّان بعد نحو أسبوعين من هجوم استهدف كنيسة فى قرية حمود بمحافظة الكرك، الواقعة على بعد نحو 120 كيلومتراً جنوب العاصمة، ونفذه ثلاثة أشخاص، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة أكثر من 25 آخرين.


