العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان
آيزنكوت يعلن التوصل لاتفاق وشيك لتشكيل الحكومة فى إسرائيل وإسقاط نتنياهو
في تصعيد سياسي داخلي ينذر بنهاية حقبة بنيامين نتنياهو، أعلن الوزير السابق وعضو الكنيست غادي آيزنكوت عن تحقيق تقدم كبير وملموس في المشاورات الجارية لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، وشدد آيزنكوت على أن استمرار حكومة نتنياهو بصورة انتقالية في هذه الظروف الحساسة يعد “وضعاً خطيراً لا يجوز استمراره إطلاقاً”.
آيزنكوت
أكد أنه يجري مباحثات مكثفة مع كافة الشركاء لتشكيل حكومة طوارئ موسعة تهدف بالأساس إلى الإطاحة بحكومة نتنياهو وأداء اليمين الدستورية في أسرع وقت ممكن.
ووجه آيزنكوت دعوة مفتوحة لكافة القوى السياسية قائلاً: “نرحب بكل قائمة أو عضو في الكنيست يوافق على مبادئنا الأساسية للانضمام للحكومة”، مما يشير إلى قرب حسم أغلبية الكنيست وتغيير خريطة الحكم في تل أبيب.

إعلام عبرى: واشنطن تخطط لشن عملية عسكرية خاطفة ومكثفة ضد طهران
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن رفع درجات الجاهزية العسكرية وتغييرات جذرية في الاستراتيجية الإسرائيلية-الأمريكية تجاه طهران وحلفائها في المنطقة.
وأفادت الصحيفة إلى أن واشنطن تخطط لشن عملية عسكرية خاطفة ومكثفة ضد طهران لإجبارها على توقيع اتفاق نووي بشروط أفضل، بينما تترقب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قرار الحسم النهائي المرتقب صدوره من البيت الأبيض خلال الأيام القليلة القادمة.

حاملة طائرات
وكشفت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي أتمّ وضع خطة هجومية كاملة ومكثفة للتعامل مع “حزب الله” في حال قرر الانخراط المباشر في المواجهة، بالتوازي مع تقديرات عسكرية تؤكد أن القيادة الإسرائيلية لا تهدف فقط لتحسين شروط التفاوض، بل تضع إسقاط النظام الإيراني كهدف رئيسي للعملية المرتقبة.
ترامب يعلن تعيين ستيفن ميلر فى منصب كبير موظفى البيت الأبيض
في قرار مفاجئ يعكس إعادة ترتيب الأوراق داخل الإدارة الأمريكية، أعلن الرئيس دونالد ترامب رسمياً تعيين مستشاره المقرب ستيفن ميلر في منصب كبير موظفي البيت الأبيض، خلفاً لـ سوزي وايلز.

ستيفن ميلر
ويُعتبر ميلر واحدًا من أشد حلفاء ترامب راديكالية وصاحب المهندس الرئيسي لسياسات الهجرة الحازمة، مما يشير إلى توجه واشنطن نحو حسم ملفات داخلية وإدارية أكثر حزمًا خلال الفترة القادمة.
وتأتي هذه الإطاحة السريعة بـ “سوزي وايلز” وسط تقارير عن إعادة هيكلة شاملة لفريق العمل التنفيذي في الجناح الغربي بالبيت الأبيض لمواكبة التحديات السياسية والاقتصادية المتصاعدة.
ترامب إسرائيل والشرق الأوسط ما كانا ليبقيا إلى اليوم لولا إيقافي إيران و ومضيق هرمز مفتوح بالكامل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها لم تكونا لتوجدا اليوم لو لم يتدخل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وقال في منشور على منصته في “تروث سوشيال”، مستعيدا بذلك حجته بشأن الدور الذي أدته إدارته في مواجهة البرنامج النووي الإيراني، وسط استمرار الجدل حول مستقبل هذا الملف ومخاطر التصعيد في المنطقة.
وكتب ترامب: “إسرائيل، وفي الواقع، الشرق الأوسط بأكمله، لم يكونا ليوجدا اليوم لو لم أوقف إيران عن امتلاك سلاح نووي. لا أحد يريد قول ذلك، لكن الجميع يعرف أنه صحيح”.
ويتقاطع خطاب ترامب مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كرر خلال الأسابيع الماضية وصف إيران بأنها تهديد وجودي لإسرائيل، داعيا إلى إسقاط النظام الإيراني باعتباره السبيل لإنهاء هذا الخطر.
وقال نتنياهو، في 21 أكتوبر، خلال مراسم عسكرية، إن بقاء النظام الإيراني يعني استمرار التهديد الوجودي لإسرائيل، معلنا أن توجيهاته للجيش وجهاز “الموساد” والأجهزة الأمنية تتمثل في إزالة هذا التهديد بصورة نهائية، عبر إسقاط النظام.
وفي 4 نوفمبر، تحدث نتنياهو مجدداً عن “إنجازات تاريخية” للعملية العسكرية ضد إيران، قائلا إن إسرائيل دخلت المواجهة بسبب اقتراب طهران من امتلاك أسلحة نووية، إلى جانب قدرتها على إنتاج مئات الصواريخ يوميا، واصفا الأمرين بأنهما تهديدان وجوديان كان يتعين إزالتهما، وفق ما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وكان نتنياهو قد نشر، قبل الانتخابات الأمريكية، صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور انفجاراً نوويا في تل أبيب، مرفقة بتحذيرات من أن حصول إيران على أسلحة نووية قد يعرض إسرائيل لخطر وجودي، في خطاب أثار انتقادات داخل إسرائيل أيضا.
وتستند المخاوف الإسرائيلية المعلنة إلى مستويات تخصيب اليورانيوم التي وصلت إليها إيران، فضلا عن مخزونها من المواد المخصبة والقيود التي تواجه عمليات التفتيش والرقابة الدولية على منشآتها النووية.
لكن تقريرا لوكالة “أسوشيتد برس” أشار إلى عدم وجود أدلة علنية على استمرار برنامج إيراني نشط لتصنيع سلاح نووي منذ عام 2003، وفق التقييمات الدولية، كما أن إنتاج سلاح قابل للاستخدام يتطلب خطوات إضافية تتجاوز تخصيب اليورانيوم، تشمل تصنيع الرأس النووي ودمجه مع وسيلة إطلاق (الناقل).
وقد تعرضت منشآت نووية إيرانية لضربات أمريكية وإسرائيلية خلال عامي 2025 و2026، ما ألحق أضرارا بالبنية التحتية للبرنامج، في وقت لا تزال فيه قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التحقق من حجم الأضرار ومصير المواد النووية محدودة بسبب قيود الوصول والتفتيش، بحسب التقرير ذاته.
وتكتسب تصريحات ترامب أهمية إضافية في ضوء التباين بين تشدده المعلن بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وإشاراته الأخيرة إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران.
ففي 2 نوفمبر، قال ترامب إنه لا يعتزم شن هجمات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، وأبدى اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى محادثات جرت بوساطة قطرية، فيما أكد نائبه جيه دي فانس وجود “محادثات جيدة” مع الإيرانيين.
ويعكس ذلك استمرار مسارين متوازيين في السياسة الأمريكية: الإبقاء على منع إيران من امتلاك سلاح نووي هدفاً أساسياً، مع ترك الباب مفتوحاً أمام تسوية تفاوضية، رغم التهديدات العسكرية السابقة باستئناف الضربات.
ويقول مراقبون إنه فيما يقدم ترامب تدخله ضد إيران باعتباره عاملا حاسما في حماية إسرائيل والمنطقة، يواصل نتنياهو توظيف الخطر النووي الإيراني في تبرير استمرار الضغط العسكري والسياسي على طهران. غير أن توصيف التهديد بأنه وجودي، والقول إن إسرائيل والشرق الأوسط كانا سيختفيان لولا التدخل الأمريكي، يظلان جزءا من الخطاب السياسي للرئيسين، ولا يشكلان بحد ذاتهما تقييما مستقلا مثبتا لمآلات البرنامج النووي الإيراني.
ترامب: نتفاوض مع إيران ومضيق هرمز مفتوح بالكامل
و في نقطة تحول جديدة ومفاجئة في مسار المواجهة المحتدة بين واشنطن وطهران، خرج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتصريحات عاجلة كشف فيها عن وجود محادثات جارية وتواصل مباشر مع القيادة الإيرانية.


وأكد ترامب فى تصريحاته أن الإدارة الأمريكية تحرز “نتائج جيدة للغاية” فى الحوار الجارى مع طهران، مشيراً إلى النجاح في التأمين الميداني بالقول: “مضيق هرمز مفتوح بالكامل، ولم نفقد أي جندي أمريكي خلال الأشهر السبعة الماضية”.
وتأتي هذه التصريحات لتخفف حدة الوعيد العسكري الأخير، مظهرةً رهان واشنطن على مسار التفاوض بالتوازى مع الضغوط الميدانية، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه هذه المحادثات المباشرة بشأن الملف النووى وأمن المنطقة.
فوضى القنابل الوهمية تجتاح أوروبا
تجتاح موجة واسعة من الإنذارات الكاذبة بوجود قنابل مطارات وعواصم أوروبية عدة، حيث امتدت التهديدات من براغ وروما ولشبونة لتشمل رحلات عابرة للأجواء الفرنسية والمجرية، ما استدعى دخول المقاتلات العسكرية على خط التأمين ومرافقة الطائرات المدنية وسط حالة استنفار أمني كبرى.
تسببت هذه البلاغات في إرباك حركة الطيران وتغيير مسار العديد من الرحلات التابعة لشركات أوروبية بارزة، وترافق ذلك مع إجراء عمليات إخلاء وتفتيش واسعة النطاق لم تسفر عن العثور على أي مواد متفجرة، لتقتصر الأضرار على اضطرابات تشغيلية وإجراءات أمنية مشددة.

طيران فرنسا
لم يقتصر التأثير على قطاع الطيران فحسب، بل امتد ليشمل إخلاء مقار مؤسسات إعلامية كبرى في أيرلندا إثر تهديدات إلكترونية، بينما فتحت السلطات الإسبانية تحقيقًا دوليًا بالتعاون مع وكالات حليفة لكشف ما إذا كانت هذه البلاغات المجهولة جزءًا من حرب هجينة ومنسقة.
تكبدت شركات الطيران والمطارات خسائر مالية فادحة نتيجة لتكاليف الوقود الإضافي، رسوم المطارات البديلة، وإيواء الركاب وتعويضاتهم، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية في الدول الأوروبية جهودها الحثيثة لتحديد الواقفين خلف هذه الحملة ومنع تكرارها.





