لاتكذب،،، كفاك عبثاً في جوارحي ألم يكفيك نزعَ فؤادي ولازلت تتراقصُ على حبلِ الكذب ، وتتمرجح بي تأخُذَني تارةً إليك وترميني تارةً أخرى، أنا التي كانت بحُبِك مؤمنه،،حالمة ،، ف بخست في سنين عمري ،، حتى أضعتُ عمري وأنا أحترق شوقاً وحباً بك حتى أصبحت رماداً من فراغ،،،، أنا التي رأيتُ بابَ الأمل يغلق أمام ناظريَّ، ولكنني حاولت جاهدةً أن أركضَ لأصِلَ إليه كان أملي بك خائباً ف خانني حتى ضاعَ مجهودي سداً،، أنا التي خرجت روحي مني ضاحكةً بتهكم،تنظر إليّ بشفقة، كأنها تقولُ لي تستحقينَ مايفعلُهُ بكِ ،،، أنا التي غفوتُ ودمعَ العين يرافقني ،،،والتنهيدات تعانق وسادتي،،،، وأحلامي رضخت لكوابيس التعب والقلق،،، أيني منك؟ يالقساوة قلبُك الجاحد،،، لازلت تحملُ في جُعبتِك رحيقُ الأكاذيبَ بكل صلافةٍ ،، لتنثره فوق رفاتي ،،،، أما تعبت ؟ألم يشبع غرورُك الجائع ؟ (أتظُنَني لعبةٌ بين يديك؟) ،،،تحركني كما شاء مزاجك ،،،وترميني إذا وجدتَ لعبةً أخرى تملأ فراغُك بها ،،ألم تكفيك هجرةُ روحي ،،،،وشيبُ عمري ،،، ألم تكفيك تجاعيدُ قلبي ،،،،وصرخاتُ عقلي ،،،،،ألم يكفيك ماقاله الناسُ عني؟ تلك المجنونه صاحبةُ الحبِ الخَفي ،،، لقد أصبتني بالجنون ،،،،أصبحت أهذي ،،،،إذا سألوني عن إسمي أجبت بإسمك ،،،وعن عمري أجبت بعمرك،،،،وعن تاريخ ميلادي أجبت بتاريخ لقائنا الأول ،،،، والأن عدت مبتسماً وكأنك تدرك بأن أكاذيبَك ستجدي نفعاً هذه المرة،،،،وإذا فتحت ذراعيك سأركض لأرتمي في أحضانك،،،،؟ كفاك كذباً فما عادت مشاعرُك الزائفه تؤثر بي،،،، كيف لي أن أرتمي في حضنٍ ميتٍ ،،،وأن ألمسَ يداً من جليدٍ لأتدفأ بها،،،،كيف لي أن أصدقَ قلباً كواني بنارِ الهجر ،،،حتى شوّه قلبي ،،، ف لتصمت ياهذا ،،،،لقد كرهت صوتَك وكرهتُك ،،،فأنا لم أعد أرى بك شيئاً جميلاً ،،، ولتعلم بأنني سأعيد أبتسامتي ثأراً منك