المقالات والسياسه والادب

مقال بعنوان القلق عند الطفل للكاتبه ا.د.عطاف الزيات / فلسطين

التوتر عند الطفل من الظواهر التي ظهرت وانتشرت في المجتمع اليوم فلابد من دق ناقوس الخطر لان الطفل هو لبنة المجتمع وللاسرة دور فاعل وهام في القضاء على هذة الظواهر السلبية.من الطبيعي أن يشعر الأطفال بالقلق والتوتر في بعض الأحيان حيال أشياء معينة من قبيل علاقات الصداقة أو التحدث أمام الجمهور أو التقدم لامتحان. ولكن إذا راودهم الإحساس بالقلق بشكل متواصل وجعل حياتهم اليومية صعبة فسيتحول هذا القلق إلى مشكلة.
ما هو القلق؟
القلق هو الشعور الذي ينتاب المرء عندما يحس بالتوجس أو الفزع حيال شيء ما، وهو إحساس إنساني طبيعي بالخوف أو الهلع. لكننا عادة ما نحس بالهدوء والتحسُّن بعد زوال هذا الإحساس.

إن الإحساس بقدر قليل من القلق أو التخوف يساعدنا على المحافظة على سلامتنا، بل وحماية أنفسنا من الخطر، غير أن القلق يجعلنا نشعر بأن الأمور أسوأ مما هي عليه بالفعل بحيث يطغى هذا الإحساس علينا تماما. ويمكن أن يؤدي استمرار مشاعر التوجس إلى حالة قلق ممتدة زمنياً.

إذا كان القلق يمنع طفلك من القيام بالأشياء التي يستمتع بها أو إذا كان يشعر بالقلق والذعر في أوضاع لا تنطوي على ضغط وتوتر، فمن المهم الحصول على دعم لمساعدته على التحسن.

ما الذي يسبب القلق؟

قد يكون من الصعب تحديد الأسباب التي تقف وراء القلق بدقة. فحين تواجهنا أوضاع باعثة على التوتر، تنطلق صفارات إنذار في أدمغتنا لتخبرنا بأن ثمة شيئاً ما غير سليم وأنه يتوجب علينا التعامل معه. وعندما تريد أدمغتنا التخلص من هذا الوضع الصعب فإنها ترفع من درجة استنفارنا وتمنعنا من التفكير بأشياء أخرى، كما تعمل على ضخ المزيد من الدماء إلى سيقاننا كي تعيننا على الهرب بعيداً.

مقالات ذات صلة