بقلم / شاميه كساب الأشخاص النورانيه المستيقظه يرسلها الخالق للبشر فى ازماتهم لمساعدتهم ثم يرحلون المفروض أن يرحلوا بسلام و لكن غالبا ما يحدث النقيض . الخالق لا يفرق من فى النور و من فى الظلام هو يرسل المساعده لاى شخص يطلبها هنا الشخص يطلب من الخالق المساعده و لانه يثق فيك و يعلم قدراتك فيرسلك للمساعده و ليس البقاء أما الآخر فيعتقد انك ستبقى و حين رحيلك يجن جنونه لانك كنت نورا فى حياتك و استفاد منك كثيرا أكثر مما تتخيل . عند الرحيل يحدث شيئان اولا : تجبرك الظروف لتخرج من تلك المرحله و غالبا النهايات صادمه و مؤذيه بالرغم من ان دخولك فى تلك المرحله للمساعده و ليس المصلحه أو المنافسه فتجد نفسك مع هذا الشخص المبتلى أو مجموعه أشخاص احيانا حسب قدراتك التى لا يعلمه سوى الخالق تجد نفسك معهم فجائه تحتوى مشاكلهم و تتغاضى عن عيوبه ( الخالق يعميك عن عيوبهم لكى تنجز مهمتك فى المساعده و حين تنتهى مهمتك و تتضح عيوبهم امامك تسال نفسك انا ايه الى جابنى هنا انا ازاى اتعاملت مع الناس ديه ) الاجابه : عندما تظهر لك عيوبهم و كنت قد أنجزت الكثير معهم فى مشكلتهم يجب أن تعلم أن هذه الاشاره لاتمام مهمتك و إنهاء دورك و حان وقت الرحيل مهما كانت الاغرائات و الظروف و المشاعر ، ارحل فورا لم يعد لك مكان فى تلك المرحله و الخالق و الكون سيساعدوك على ذلك و أن غلبتك مشاعرك وارد من خلال العشره بهم و ذادت الخلافات و بدئت تشعر بضيق نفس و تحاول الهروب منهم (( هنا يجب أن تعلم انك تاخرت فى المغادره بعد اتمام مهمتك لاى ظروف تعلق الاخر بك فجعلك لا تعرف كيف تخرج منه ، أو انك أدركت متأخر ان مهمتك انتهت و حان وقت الرحيل فتاخرت هنا الخالق يصدر أوامره للكون بخروجك فورا مهما كانت العواقب و عليك تحملها حتى تصل للشئ الاخر إلا و هو : أن تدرك أن دورك انتهى و تقرر انت الرحيل بمنتهى الصراحه وهذا سيخفف حدة رد فعل الاخر و تجنب صراع البقاء فى مكان انتهى دورك فيه (( فى كلا الشيئين ستكون النهايات صادمه )) لماذا النهايات صدامه ؟ باختصار لانك تدخل لهم من باب النور فأنت مرسل من الخالق للمساعده لديك مهمه محدد تنجزها و تخرج و حين تخرج ستخرج من نفس الباب الذى دخلت منه و تغلقه خلفك و هنا ستنغلق طاقه النور فى حياة الشخص الذى جئت لمساعدته ففى وجودك كان مطمئن حياته بها تغير ملحوظه سواء فى الشكل يكون اجمل و هو بجوارك سعيد يحصل على بعض أمنياته بمعنى أدق انت و نورك الذى كان يصاحبك منذ أن دخلت حياة هذا الشخص إنارة له الطريق و كانت فتح الخيرات فى وقت وجودك أما حين تذهب تأخذ كل هذا معك فيصاب الاخر بالصدمه و الفزع و الفقدان يحدث خلل لديه و مذيد من الاسئله و خطط استعادتك حتى لو بالانتقام منك فأنت سحبت النور معك و انت تخرج و هو اعتقد انك سلبت منه ممتلكاته هو هنا من الجائز أن يحاربك و يذكر فيك ما ليس فيك أما أنت عليك بالمغادرة فقط و ترك تلك المرحله و الابتعاد فورا أما الآخر سيظل يحاول استفذاذك ظنا منه أنه يضايقك حتى تنساك لظلام نفسه و تصبح مثله ترد الاهانه بالاهانه و الاسائه بالاسائه و لكن ستجد اسباب الكون كله تساعدك لتخرج بسلام بدون أن تتأثر هالتك النورانيه بظلام نفوسهم . الشخص النورانى المستيقظ المرسل للمساعده من الخالق تجده : * قليل التواجد و الظهور بين عائلته تواجده يكاد يكون منعدم و لكنه يظهر و يتواجد بوضوح فى اى ابتلاء أو ازمه أو ظرف بل و يكون فى أول صفوف الحل لتلك الابتلاء و بعدها يختفى مره اخرى ( قليل التواجد و لكنه الشخص المناسب لحل الازمات و يرسل من الخالق ليحلها و هو أول من يفكرون فيه لحل الازمه ). * هو شبه منطوى و ليس اجتماعى الناس هى التى تتعرف عليه هو لا يجرى وراء معرفه أو مصادقه أو حب أحد لا يذهب للتعرف على أحد مهما كانت مصلحته * لا يحب النقاش الطويل أو الجدال و يهرب حتى و لو بالنوم من الأشخاص السلبيه ذات الصوت العالى و الألفاظ البزيئه حتى لو كانو اقرب أقاربهم * تحتار فى تفسير تصرفاتهم و لكن الآخرون يحبون تقليدهم * حين ينطقون و يبشرون الآخرين ببشره تتحق فعلا فقد آتاهم الخالق من علم الكلمه ما يكفى ليجذبوا الأمور الجيده بمجرد النطق بها و حين يصدقهم أحد ينبهر من النتائج و الهدايا و العطايا الربانيه . هناك مقوله تقول اياك و غضب الزوهرى تلك الجمله صحيحه الزوهرى أو الروحانى أو المستيقظ النورانى كلها مسميات لشخصيه واحده هم ليس كثيرون و لكنهم ليس قليلون هم الخالق وحده يعلم بقدراتهم و علمهم و معجزاتهم لذلك يضعهم الخالق فى مراتب مساعدة الآخرون و هم ينفذون مهمتهم بحب و مساعده و ليس لمصلحه أو منافسه لذلك هم اغلب الوقت إذ ما كان كل الوقت فى حمايه الخالق و الكون مسخر لحمايتهم فهم يعيشون للخالق و بالخالق و فى الخالق فمن ياذيهم يتعرض للكارما المباشره بدون تدخل من الزوهرى أما الزوهرى أو النورانى المستيقظ بعد إتمام مهمته لا ينشغل بشئ أو بأحد بل ينشغل فى المكافئه و الهديه الربانيه لاتمام مهمته فى حين الاخر مازال منشغل بالنورانى و تدبير المكائد و استعادته حتى لو بالانتقام و لكنه مهما حاول لن يستطيع اذيه أو استعاده تلك النورانى الذى أتم مهمته و رحل . رساله لك يامن فيك تلك الصفات : لا يحزنك قولهم أو مكائدهم ستذهب هباء ، فتره خروج النور من الظلام مؤلمه للظلام مؤلمه لدرجه انها تجعل الظلام يوحى للشخص الذى خرجت من إطاره بتصرفات عدوانيه شرسه فهذا الشخص يصاب بالجنون فيتصرف معك تصرفات لا تليق بما فعلته من أجله فلا تهتم و تجاهله تمام و سير فى طريقك و سامحه ليسقط من داخلك و انشغل فقط بهديه الخالق بعد اتمام مهمتك انت النور لا تجعل الظلام يؤثر عليك انت النور اتيت لتساعد و تذهب و ليس لتبقى . و لكنك ستبقى مع من يشبهك فالنور لا يتناغم مع الظلام إنما النور يتناغم مع النور .