المقالات والسياسه والادب

خيبات قلب كتبت/د/شيماء صبحى

خيبات قلب

‏عندما تقسو عليك الحياة وتجرعك الهموم والآلام عندها تتوقف وتغلق على نفسك الأبواب ‏وأرهقتك هموم الحياة و مسك منها عظيم الضرر
و ذقت الأمرين حتى بكيت و ضج فؤادك حتى أنفجر
و سدت بوجهك كل الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر
‏لا تحزن عندما يهجرك أو يتغير عليك البعض! ربما هي دعوتك ذات ليلة ” وأصرف عني شر ما قضيت “. ‏لا تحزن .. ولاتفكر كثيرا ..
فقد يصيبك ما تكره ليُدفع الله عنك ما هو أعظم واكبر وانت لاتعلم ..
كلنا قد قدّت الخيبات صدورنا!
هي هكذا الحياة،لكن السعيد من ينهضُ بعدها،ويبدأ من جديد،ربما يتأخر في النّهوض لكنه لايستسلم
تموجُ بك تصاريف عمرك،رخاءً وشدّة،لقاءً ووداعًا،ابتساما وبكاء ستبقى المطمئنُّ السعيد مادمت الآمل في رحمةالله الحي الذي لا تأخذه سنة ولانوم ‌‌‎لا تشغل نفسك متى تأتي لحظة الجبر ،فالانتظار والترقب هم فوق الهموم .. لكن خذ باسباب الفرج وسيأتيك الله بما هو خير لك .. لا ما ترجوا انت !كل أحزان الأرض مسألة وقت ‏..
ستمر وتنتهي مهما اشتد الكرب !‏لا تنتظر السعادة حتى تبتسم .. ولكن ابتسم حتى تكون سعيدا .‏ابتسم دائماً فالابتسامة تفتح الأبواب المغلقة، وتصنع لك القبول قبل أن تطرح أفكارك، وتجعل ملامحك أجمل وأطيب ولك بها أجرا.
‏سيعوضك الله عن كل هذا العبء الذي حملته وحدك في هذه الحياة،
سيعوضك عن كل ألم قاومته دون أن تتكلم،
سيعوضك عن كل الأشياء التي لم تخبر أحدًا عنها.
ولا تدع الهم يأكل صدرك !!
والحزن يقتل قلبك !!
وإياك أن تجعل الشيطان يوسوس لك ، و يوهمك بأنك وحدك الحزين وتتجرع الآلام وتكابد الإحزان وغيرك في سعادة وفرح .
وتذكر ليس السعيد في هذا العالم من ليس لديه مشاكل !
ولكن السعداء حقيقة هم اولئك الذين تعلموا كيف يعيشوا مع تلك الاشياء ، البسيطه التي لديهم ويقتنعوا بها.
فﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺭﺣﻠﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺳﺒﺎﻕ ..
وﻟﻦ ﻳﺼﻴﺒﻨﺎ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ الله لنا .
ﺃﻗﺪﺍﺭﻧﺎ ﻗﺪ ﻛﺘﺒﺖ ، ﻭﺃﻋﻤﺎﺭﻧﺎ ﻗﺪ ﺣﺪﺩﺕ ،ﻭﺭﺯﻗﻨﺎ ﻣﺤﺴﻮﺏ ﻭﺑﺪﻗﺔ
ﻓﻠﻨﻤضي في ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ،ونتفاءل ولا نيأس فرحلتنا في هذه الحياة
ﻧﺴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ
ﻻ ﺗﻌﻨﻰ ﺃﻥ لا نبكي ، ﺃﻭ أن لا ﻧﺤﺰﻥ ﺑﻞ ﻧﺮﺿﻰ ﺑﻜﻞ ﺃﻗﺪﺍﺭﻧﺎ ،
ﻭﻧﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ،
ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻬﺎ .ﺷﺎﻛﺮﻳﻦ ، ﺭﺍﺿﻴﻦ ، ﺣﺎﻣﺪﻳﻦ ، ﻣﺒﺘﺴﻤﻴﻦ.
فاﻟﺤﻤﺪ لله ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭﺃﺑﺪﺍً.
ف لماذا تدمن التفكير والله ولي التدبير ؟ ولماذا القلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم ؟
لذلك اطمئن فأنت في عين الله الحفيظ .وقل بقلبك قبل لسانك «فوضت أمري إلى الله».ً
انظر إلى الحياة من نافذة التفاؤل ستجد أن الحياة رائعة
مؤمنة بأن الله هو الذي إذا ضاق أمري أوسعه ،
وإذا ضاق صدري شرحه ،
ولا أحد سواه يرشدني ويهديني ويلطف بي
ربي لاتحرمنا بفضلك وكرمك أمنية تفرح قلوبنا ، وتوبة تجلي همومنا ، وتوفيقا ينير دروبنا وسعادة تذهب أحزاننا .

لاإله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين

مقالات ذات صلة