المقالات والسياسه والادب
مستشفى ولا خرابة كتبت/د/شيماء صبحى

في دمياط الجديدة الصحة بتستغيث
لما تدخل مستشفى المفروض تبقى تابع لجامعة كبيرة زي الأزهر، تتوقع إيه؟
نظافة، نظام، دكاترة في الخدمة، وراحة للمريض وأهله؟
لا يا سيدي… اللي حصل في مستشفى الأزهر بدمياط الجديدة يخليك تقول: “يا ساتر! هو ده مستشفى ولا مكان مهجور؟”
مشهد من قلب المأساة
تخيل تدخل باب الطوارئ، تلاقي القذارة في كل حتة، الأرض مش متكنسة، الحمامات ريحتها تقطع النفس، والقمامة مالية المكان.
الناس بتدخل وهي خايفة مش من المرض… لأ، من العدوى اللي ممكن تطلع بيها!
التمريض بيقولك “هات العلاج من بره”، والمريض يفضل مستني بالساعات على ما الدكتور ييجي يكشف عليه، وكأن الوقت مش فارق معاهم والمريض مش بين الحياة والموت.
الناس بتشتكي وبتصرخ
اللي راح المستشفى بيقولك:
“لو ابنك سخن أو عنده مغص، لازم تجري تجيب دوا من صيدلية بره، عشان هنا مفيش”،
“الدكتور بييجي بعد ساعتين تلاتة، ولو عندك حالة حرجة قول يا رب”،
“نضافة؟ مفيش… ريحة الموت مالية المكان”.
طب فين الرقابة؟
فين وزارة الصحة؟
فين إدارة الجامعة؟
فين المحافظ؟
هو إحنا لازم نفضل نشتكي على السوشيال ميديا لحد ما حد يتحرك؟
ولا لازم تحصل كارثة عشان نلاقي تحقيقات وقرارات فجأة نزلت زي المطر؟!
مطالب واضحة وحلول على الأرض
1. حملة تطهير وتنظيف عاجلة: لازم المستشفى تتغسل وتتطهر بالكامل، ويتحاسب المسؤول عن النضافة.
2. رقابة مستمرة ومفاجئة: من وزارة التعليم العالي ومن إدارة الجامعة، مش بس زيارات شكليات.
3. توفير الأدوية والمستلزمات: مش معقول كل مريض يدخل لازم يجيب سرنجة ودوا وكحول على حسابه!
4. تواجد أطباء دائم: لازم جدول دكاترة واضح، وطبيب طوارئ موجود 24 ساعة.
5. خط ساخن للشكاوى: أي مريض يلاقي مشكلة يقدر يبلغ فورا ويتاخد إجراء حقيقي.
كلمه للناس اللي بيديروا المنظومة
كفاية استهتار!
دي صحة بني آدمين، مش مكان تجارب!
لو حضرتك مش قد المسؤولية، سيب مكانك للي يقدر يدير ويحترم شغلته.



