أخبار العالم

العالم هذا الصباح

 

كتب وجدي نعمان

العالم هذا الصباح:-

واشنطن بوست: قراصنة يشنون هجوما عالميا على وكالات حكومية وجامعات أمريكية

أعلن مسئولون أمريكيون، عن هجوم شنه قراصنة على مؤسسات أمريكية بينها وكالات حكومية، ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤولين أمريكيين قولهم: “قراصنة شنوا هجوما عالميا على وكالات حكومية وشركات وجامعات ومؤسسات طاقة”.

العالم هذا الصباح

هاكرز

وأضافوا: “القراصنة استغلوا ثغرة أمنية في خادم مايكروسوفت لشن الهجوم في الأيام الماضية”.

السفارة الأمريكية فى سوريا تدعو رعاياها للمغادرة برا إلى الأردن

 دعت السفارة الأمريكية فى سوريا، رعاياها إلى مغادرة البلاد برًا إلى الأردن، وأشارت السفارة الأمريكية فى سوريا -فى بيان أوردته قناة “القاهرة الإخبارية”- إلى وجود ممرات إنسانية مفتوحة من منطقة السويداء إلى دمشق والمعابر الحدودية.

وأكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، على ضرورة أن تسود لغة السلام والحوار للخروج من الأزمة الحالية التي تواجهها سوريا التي تقف عند منعطف حاسم.

العالم هذا الصباح

توماس باراك

وشدد توماس باراك، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية ” في نبأ لها، على ضرورة القاء جميع الفصائل في سوريا سلاحها فورا، لافتا إلى أن أعمال العنف التي ترتكبها الفصائل تقوض سلطة حكومة دمشق.

انفجارات فى العاصمة الأوكرانية كييف وسط هجوم بمسيرات انتحارية

أكدت الإدارة العسكرية فى العاصمة الأوكرانية كييف اندلاع حرائق فى 3 أحياء في العاصمة وتضرر مبان نتيجة للهجمات الروسية المستمرة.

وأكدت وسائل إعلام أوكرانية سماع دوى انفجارات فى العاصمة الأوكرانية كييف بالتزامن مع عمل الدفاعات الجوية للتصدى لهجوم بمسيرات انتحارية.
وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، استطاعت روسيا تحقيق مكاسب على الأرض فى أوكرانيا، وكان سلاح المسيرات كلمة السر فى نجاح موسكو، فى الوقت الذى تعول فيه أوكرانيا على الأسلحة الأمريكية عبر أوروبا.
العالم هذا الصباح
كييف
وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إن الهجوم الذى شنته روسيا على أوكرانيا فى فصل الصيف يكتسب زخماً، حيث هاجمت القوات الروسية على جبهات عدة، وساعد تفوق موسكو فى عدد القوات والقوة الجوية فى تحقيقها أكبر مكاسب شهرية فى أوكرانيا خلال يونيو منذ بداية العام.
وذهبت الصحيفة إلى القول إن أهداف روسيا لا تقتصر على الأراضى فقط، بل يرى محللون أنها تريد أن تدمر الجيش الأوكرانى، مع تقدم القوات الروسية ببطء. وربما يكون التحدى الأكبر أمام موسكو بعيدا عن الخطوط الأمامية للمعارك، حيث لا يستطيع الاقتصاد الروسى أن يحافظ على وتيرة الإنفاق العسكرى المتصاعد، وفقاً لصحيفة.
وبالنسبة لأوكرانيا، تقول نيويورك تايمز، إن قدرتها على تحمل استمرار الحرب ربما يتم حسمها بعيدا، مع إرسال إدارة ترامب إشارات مختلطة بشأن رغبتها وقدرتها على مواصلة تسليح القوات الأوكرانية.
وفى الأسبوع الماضى، قال الرئيس الأمريكى إن دول الناتو ستشترى أسلحة من الولايات المتحدة لتقدمها لأوكرانيا.

مقالات ذات صلة