المقالات والسياسه والادب

زي أبوبكر.. عيشها بصدق

زي أبوبكر.. عيشها بصدق

كتبت/د/شيماء صبحى 

في زمن كله مجاملات، ونفاق، وأقنعة.. قليل قوي لما تلاقي حد عايش بصدق.

صدق في كلامه، صدق في نيّته، صدق في مشاعره، وصدق حتى في سكوتُه.

وده اللي كان عليه سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه. مش اتلقّب بـ”الصديق” من فراغ، لأ.. ده اتقال عليه كده عشان صدّق النبي ﷺ في أصعب لحظة، صدّق من غير جدال، ومن غير ما يراجع، ومن غير ما يفكر هو هيخسر إيه.

كان راجل صادق في إيمانه، في صداقته، في وعده، في أمانته، في حبه للحق.

النهارده تعالى نرجع ورا شوية ونسأل نفسنا:

إحنا فين من أخلاق أبوبكر؟

فين الصدق في كلامنا؟

فين الأمانة في شغلنا؟

فين الإخلاص في نوايانا؟

بقينا بنقول اللي الناس تحب تسمعه مش اللي إحنا فعلاً مؤمنين بيه،

بنخبي الحق لو هيضرنا،

وبنخون الأمانة لو فيها مصلحة لينا،

وبنشتغل علشان الفلوس مش علشان ربنا.

بس تعالى نهدى شوية..

ما يمكن لو رجعنا لطريقة سيدنا أبوبكر، نعيش أريح، وننام مرتاحين،

ونكسب رضا ربنا في الآخر.

تعالوا نطبقها واحدة واحدة:

1. عيش بصدق

يعني متجاملش كدب،

قول اللي جواك بس بأدب واحترام،

متقولش “بحبك” وإنت مش حاسس،

متقولش “أنا معاك” وإنت ناوي تسيب.

2. خليك أمين

الأمانة مش بس فلوس،

دي سر، وعد، كلمة، عهد، حاجة الناس سابهالك وواصقة فيك.

سيدنا أبوبكر كان بيخاف يضيع حاجة مش بتاعته حتى لو بسيطة.

إنت كمان خليك كده،

لو لقيت حاجة مش بتاعتك رجّعها،

لو شُغلك فيه تقصير، كمله.

لو حد ادّاك سر، احفظه.

3. انوي دايمًا وجه ربنا

سيدنا أبوبكر ما كانش بيعمل حاجة علشان الناس،

كان دايمًا بيسأل نفسه:

“هو ربنا راضي؟”

جرب تعمل كده..

قبل ما ترد، قبل ما تكتب، قبل ما تختار..

اسأل نفسك: “هو ربنا راضي عن اللي هعمله؟”

واللي حابب يبدأ من النهارده:

ابدأ من نفسك: راقب كلامك، نواياك، تصرفاتك.

لو غلطت، اعتذر: الصدق بيبدأ من الشجاعة.

لو عندك حاجة مش بتاعتك، رجّعها.

لو بتشتغل، أخلص حتى لو مفيش تقدير.

قول الحق حتى لو ضدك.

الناس ممكن تضحك عليك وتقولك “إنت عايش في زمن غير الزمن”

بس خليك فاكر، سيدنا أبوبكر عاش كده، وربنا رفعه ومكانته بقت فـ السما،

وإنت كمان تقدر توصل لو عشت زيّه..

بصدق.. وبقلب نضيف.. ووش مرفوع.

مقالات ذات صلة