في زمن كله مجاملات، ونفاق، وأقنعة.. قليل قوي لما تلاقي حد عايش بصدق.
صدق في كلامه، صدق في نيّته، صدق في مشاعره، وصدق حتى في سكوتُه.
وده اللي كان عليه سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه. مش اتلقّب بـ”الصديق” من فراغ، لأ.. ده اتقال عليه كده عشان صدّق النبي ﷺ في أصعب لحظة، صدّق من غير جدال، ومن غير ما يراجع، ومن غير ما يفكر هو هيخسر إيه.
كان راجل صادق في إيمانه، في صداقته، في وعده، في أمانته، في حبه للحق.