المقالات والسياسه والادب

بدران بحسنٍ الأديبة والروائية د.جعدوني حكيمة نينارايسكيلا

بدران بحسنٍ
مليحتين غلا بهنّ الحسنُ و سالا
إن كان من إثرها فنا لقلبي بعدها
فذاكا الفدا و ذرنا من دمٍ طِلالا
بقيتُ حيّاً ما حَيت بي مقلتينِ
وإن غار بهنّ وشاح و قامَ اغتيالا
ليت الفنا بنصلٍ يسومني وبالا
وما حيلتي و الرّدى كحلِ عينينِ
فزدنَ حسناً إن قلمتِهنَّ جلالا
لا الظباء ترفع هامةٍ و لا ريمٌ
حظينَ بزوجينِ بسحرهنَّ مثالا
لهنَّ هدىً و لشعري بهنَّ ضلالا
و كيف السبيلُ لها دون اقتتالا
وإن كنت حتفَ نهادِ نصلٍ بريتُ
بمليحتينِ ترنّى لها الجرحُ فجالا
ما علمتُ فقهَ الجنون دون عينيكِ
أ حرامٌ ردّهنَّ أم ثرى لهن جمالا
وما العلمُ إلّا أنّا قد فُتنّا بنافذٍ
كبدرٍ يُدنى له الجنوب من شمالا
أمنتِ المحاسنَ بوشاحِ بدرينِ
فخلا منّي الرشاد بهنّ و زالا
من كان بهِ داءُ قلبٍ جادَ بها
قمرينِ طابَ لها الرديّ العضالا

مقالات ذات صلة