أنتشرت فى الاونة الاخيرة أنباء واردة من قطاع غزة المحاصرة والتي تعيش ظروف انسانية قاسية وحرب ابادة لم يشهد لها العالم مثيلا علي يد الجيش الصهيوني المسلح بأحدث وأفتك الااسلحة الامريكية والاوروبية سمعنا عن عصايات مسلحة فلسطسينية تعمل على اشراف وتسليح الجيش الصهيوني تحارب في صفه ةتقةم تحت اشرافه بسلب ونهب المعونات القليلة التى يسمح بدخولها لسد جزء من احتياجات أهالي غزة الذين يتضورون جوعاً وبيعها بأغلي الاثمان في الاسواق لمن يملك المال وهم ندرة بين المليونين والثلثمائة ألف تعداد سكان عزة قبل المذابح الصهيونية بعد السابع من اكتوبر 2023 ..
فمن هم عصابات أبو شباب الذين يعيشون في ظل الفوضي العارمة التي سببها الجيش الصهيوني بعزة ؟؟؟
عصابة أبو شباب”، يقودها ياسر أبو شباب، والذي كان حتى ذلك التاريخ سجينا في أحد معتقلات حماس بتهمة تجارة المخدرات.
لكن مع اندلاع الحرب والفوضى الأمنية التي رافقتها، وجد أبو شباب طريقه إلى الحرية وسرعان ما اختفى عن الأنظار، ليعود ويظهر قائدَ مليشيا مسلّحة تدّعي محاربة “الإرهاب” وحماية قوافل المساعدات في حين تصفها مصادر محلية بأنها عصابة إجرامية عميلة لإسرائيل.
أثارت هذه الظاهرة تساؤلات كبيرة: من يقف وراء هذه المليشيا فعلًا؟ وكيف تحوّلت شخصية هامشية من مسجون بقضية جنائية إلى لاعب أمني يتصدر المشهد في جنوب غزة؟ الأهم من ذلك، ما مدى ارتباط ظهور “عصابة أبو شباب” بسياسات أمنية إسرائيلية أوسع تهدف إلى تفتيت النسيج الداخلي الغزّي في سياق الحرب؟
ومع بدء القصف الإسرائيلي المكثف ثم الاجتياحات البرية، انهارت منظومة الأمن الداخلي في قطاع غزة ففي الأيام الأولى للحرب، تعرضت السجون والمقار الحكومية للقصف، مما أدى إلى هروب جماعي للسجناء وبينهم ياسر أبو شباب نفسه الذي كان محتجزًا لدى حماس. بدأت إسرائيل إحكام قبضتها على مناطق في جنوب القطاع وخاصة بمحاذاة معبر كرم أبو سالم الحدودي.
وفي هذه الأجواء المضطربة، ظهر فجأة أبو شباب وعدد من المسلحين في مشهد غريب: مجموعة مدججة بالسلاح تجوب مناطق شرق مدينة رفح وتفرض حواجز على طرق قوافل الإغاثة، أطلقت على نفسها تسمية “خدمة مكافحة الإرهاب” في تلميح إلى تقديم نفسها على أنها قوة أمن محلية ضد الفوضى، لكنها عُرفت شعبيًّا بلقب “عصابة أبو شباب”.
وتعود بداية تجنيد قوات الاحتلال لهذه العصابة المسلحة -التي تعمل تحت إشرافها- إلى الأشهر الأخيرة من عام 2024، عندما وفرت مأوى لها في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش جنوب شرق مدينة رفح.
وتتحصن العصابات المسلحة بالقرب من معبر كرم أبو سالم جنوب شرق مدينة رفح والذي تخصصه قوات الاحتلال لإدخال البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة مما يمنحها فرصة للتحكم بها والسطو عليها، وإعادة بيعها للمواطنين، وبالتالي استقطاب أشخاص جدد للتعاون معها. وتذكر العصابة أنها تلقي دعما ومساندة من السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وتسعي المليشيا لبلا لأن تحل محل حماس بغزة وتسعي للحصول على لأعتراف الدول العربية بها
والخلاصة ان مليشيا ابو شباب هي مليشيا مسلحة بقودها فلسطيني منشق من أهل غزة كان يقبع في سجون حماس يحكم 25 عاما وعندما دمرت اسرائيل غزة هرب وباقي المساجين واستقطبه الشبام ليعمل تخ امرتهم جنوب غزى بالقرب من معبر كرم ابو سالم في منطقة يسيكر عليها الجيش الاسرائيلي ليسهل عليه نهب قوافل المساعدات واعادة بيعا بأثمان باهطة ويساعد الجيش الاسرائيلي في التحرك داخل قطاع غزة للتوصل الي المحتج