وسط صخب الحياه وسرعتها اصبحت العلاقات دائمه التوتر والمشاكل وازدات الفجوات بين الناس وبعضها بين الزوج وزوجته والام وابنائها والاب وابناءه والرؤساء فالعمل حتى بين الاحباب وكئننا ندور فى دائره تنقصها حلقه الوصل وأداه التواصل والتفاعل بيننا وتأتينا الاجابه والحلقه المفقوده فى مصطلح الذكاء الوجدانى او مايعرف بالذكاء العاطفى فما هو الذكاء الوجدانى هو قدره الشخص على فهم واداره العواطف سواء للشخص نفسه او لاشخاص اخرى ومن نعم الخالق عزوجل علينا يعطينا الصعوبات ويهبنا حلالها فالبذكاء العاطفى نجد حلولا اكثر وعيا فى اتخاذ القرارت واداره مختلف جوانب الحياه بتناغم ويسر
من فضل الله جل علاه ان الذكاء الوجدانى بداخل الانسان بالفطره ولكن له خمسه مهارات اساسيه لتطويره ثلاثه بفهم الشخص لنفسه واداره مشاعره واثنان علاقاته مع الاخرين
اولا الوعى الذاتى. وهو فهم وادراك الشخص لمشاعره وتاثيرها على سلوكه
ثانيا اداره الذات وهى قدره الشخص على التحكم فى انفعالاته والتصرف بطرق اكثر وعيا وحكمه
ثالثا التحفيز الذاتى هو قياه مشاعره نحو تحقيق نجاحات و اهداف رغم صعوبه النزالات
رابعا التعاطف وهو فهم وادراك عواطف ومشاعر الاخرين والتعامل معها بفاعليه
خامسا المهارات الاجتماعيه وهى تكوين وتوطيد الصلات الاجتماعيه
ولذلك يصبح الذكاء الوجدانى عنصرا اساسيا لاغنى عنه لتحقيق التوازن فالحياه وتحقيق اهداف اكثر فاعليه وبناء شخصيات وقاده قادرين على حل النزاعات وخلق بيئه تعاونيه ورفع الروح المعنويه فالعلاقات