المقالات والسياسه والادب

عالم الصواريخ الصواريخ الباليستية

بقلم المؤرخ العسكرى أحمد على عطية الله

ونحن نعيش اليوم في مضطرب يموج بالمخاطر والتهديدات من أحدث الاسلحة التي تفتق عنها ذهن الانسان لتحقيق أكبر الخسائر والتدمير

تعد الصواريخ الباليستية من أسلحة الردع القوية و هى أخطر انواع الصواريخ وأشدها فتكا للمسافة البعيدة التى تقطعها حتى عرفت بعابرات القارات ولما تحمله رأسها الحربية من قتابل فتاكة سواء متفحرات تقليدية او أسلحة كبماوية أو أسلحة نووية ولصعوبة اعتراضها لسرعة انقضاضها على أهدافها مستخدمة قوة الجاذبية الأرضية لذلك أصبح هذا التوع من الصواريخ سلاح ردع فعال لدى جيوش العالم وجائت تسمية الصاروخ بالباليستى من أختصار العبارة

“the flight of an object through space under the force of gravity only” أي تحرك الجسم في الفضاء تحت تأثير الجاذبية فقط Ballistic” .

نطلق الصاروخ الباليستي في شكل قوس بين نقطتين هما نقطة الإطلاق والهدف الأرضي الذي يمثل النقطة الثانية في نهاية القوس

وتم تقسيم الصاروخ طبقا لمداه الى 4 أقسام :

1- صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) اكبر من 5500 كم

2- صاروخ باليستي فوق المتوسط (IRBM) من 3000 الى 5500 كم
3- صاروخ باليستي متوسط المدى (MRBM) من 1000 الى 3000 كم
4-صاروخ باليستي قصير المدى (SRBM) حتى 1000 كم
طول الصاروخ الباليستي يتراوح بين 30 ـ 100 قدم ويملأ تقريبًا بالوقود السائل أو الصلب، ويوجد المحرك في قاع الصاروخ وأنظمة التوجيه، إضافة إلى وسائل للتسارع على جانبيه. يتكون الوقود السائل من مواد مقطرة غنية بالكربون والهيدروجين تدمج مع الأوكسيجين السائل داخل المحرك لتحترق وينتج منها قوة دافعة تحرك الصاورخ إلى أعلى. بينما يتكون الوقود الصلب من مسحوق بعض المعادن مثل الزنك أو المغنيسيوم يتم خلطها مع مصدر صلب للأوكسيجين أو خليط منها جميعًا يحترق داخل المحرك
أوّل صاروخ يمكن أن نطلق عليه اسم صاروخ باليستي هو صاروخ فى-2 المصنّع في ألمانيا النازية من فيرنر فون براون سنة 1938 والذي استعمل خلال الحرب العالمية الثانية ومداه 200 كم تقريباً. عند انتهاء الحرب، تسابقت الولايات المتّحدة الأميركية والاتّحاد السوفياتي في صناعة وتطوير الصواريخ الباليستية التكتيكة، ابتداء بصواريخ مستلهمة من فى-2 مثل صاروخ سكود أو ريدستون مروراً بصورايخ أكثر تطوّرا. هتان البلدان كانتا الوحيدين المالكتين لآخر تكنولوجيا الصورايخ الباليستية خلال الحرب الباردة
الصواريخ الباليستية طويلة الأمد تقضي الجزء الأكبر من رحلتها في الفضاء الخالي من الهواء، وهو ما يمكنها من الوصول إلى سرعة أكثر من 20 مرة سرعة الصوت، وهي سرعة تسمح لتلك الصواريخ بالسفر بين القارات.
. خلال السنوات 1950 و1960، تضاعف مدى الصواريخ بشكل كبير، فعلى سبيل المثال في الاتحاد السوفياتي سنة 1949 وصل مدى (صاروخ أر-2) إلى 550 كم، وسنة 1955 وصل مدى (صاروخ أر-5) إلى 1200 كم، وسنة 1957 وصل مدى (صاروخ أر-7) إلى 8000 كم، وسنة 1961 وصل مدى (صاروخ أر-9) إلى 13000 كم) إلى مدى كوكبي سنة 1965 .
يمكن إطلاق الصواريخ الباليستية من قواعد أرضية تحت الأرض أو حتى بواسطة منصات متحركة على الناقلات أو القطارات، ويمكن إطلاقها من الغواصات والسفن والطائرات..
Condor-II. تمتلك 5 دول في العالم وسائل إطلاق الصواريخ الباليستية من الغواصات تحت الماء أو أثناء وجودها في الموانئ ا”
، وهذه الدول هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا
كما أن اغلبية الدول العربية تمتلك هذه الانواع من الصواريخ الباليستية وتصنعها اضافة الى اسرائيل وايران،
حفظ الله الجنس البشري من عقول يعض البشر
عالم الصواريخ الصواريخ الباليستية
عالم الصواريخ الصواريخ الباليستية
عالم الصواريخ الصواريخ الباليستية

مقالات ذات صلة