لو كان بيدى لذهبت له و قولت بصوت يملئ أرجاء العالم
احبك
فكفانا عناد بيننا قدر أرى حاضرا انت فيه اراك فى احلامى
اشعر بدفئ انفاسك و همسات كلماتك و رقه مشاعرك
أرى الاشتياق متبادل أرى ضحكتنا على الشاطئ و بكائنا فى أحضان بعض فى فصل الشتاء
أرى غيرتك استشعر بمشاعرك كفانا عناد بعد المسافات لم يمنع مشاعرنا اراقبك مثلما تراقبنى اريد أن أطيل النظر فى عينيك
و اشم رائحتك و اتنفس انفاسك و أسألك بهدوء يملئه الدفئ و الحنين
من انت و من اين اتيت و لماذا اتيت
لماذا يجمعنا الخيال و تحتوينا الاحلام
لا يمكن أن يكون كل هذا خرافات لماذا صورتك لا تفارق عينى
و صوتك لا يفارق اذنى اعلم انك زير نساء و انا لا يستهوينى هذا النوع من الرجال و لكن كيف اصبحت أفضلهم هل هو سحر ساحر ام تخاطر أرواح كيف لى أن اغار عليك و انا لم اغير يوما لماذا اغضب حين اراك مع نساء
اخاف ان يكون هذا حبا يستحيل فيه اللقاء اخاف الا استشعر احضانك و دفئ انفاسك اخاف الا يكون مكتوب لى أن المس تعابير وجهك و سرحان يدى فى لحيتك و الغوص فى سحر عيناك
لماذا تحاوطنى روحك و أشعر بجروحك و الامك لماذا أرى تعاطف منك لى لماذا اشعر انك تريد معرفة كل اسرارى لماذا فكرنا واحد و أشعر أن بينا حيوات
اجبنى أن كنت تشعر بانين قلبى و همسات شفتاى أو اذهب و اسحب معك بقاياك
و لكنى اعلم أن بيننا لقاء و ساطيل النظر فى عينك و ستعلو ضحكاتنا على الشاطئ و سيكون لقاء بدون فراق