إليك بعد كرهي لاتحية ولاسلام،، أكتب رسالتي الأخيرة بكامل قوايا القلبية،، بكلمات أنسجها بخيوط النسيان ،،، لأقول لك قلبي استيقظ من سباته،،،، وعيوني أبصرت النور ورأت مابعد الظلام ،،، لم يَصدُق الكذب حينما قال نموت في غيابكم،، ها أنا اليوم أرمي الأمس الذي كنتَ فيه ،،، وأخفي أثارك وذكرياتك حتى لايبقى لي منك أثر،،، إنني أقف أمام مرآتي بوجه جديد مبتسم ،أحدثها بحماس عن كل جميل ،،،،لايوجد شكوى وبكاء ،، لأني لم أعد أراك بها، فالأن أرى صورتي وانعكاسي دون خوف فقد اختفت الكدمات عن وجهي،،، ولم يعد لأصابعك أي علامة على جسدي،،، أريدك أن تطمئن بارتباك ،،، قلبي الذي كان يعتصر ظلمك فوق أضلعي،،، الأن يتلذذ في خمرة الحب،،، أتعلم أيها المنسي ،،، سيثور قلبك من نار الغيرة قريباً ،،، سوف يحتلك الندم وعقاب الضمير،،،، رغم نعيك للمشاعر والأحاسيس في داخلك،،، أريد أن أخبرك سراً يشلخ الكبرياء فيك ،،، بُعدك لم يقتلني بل أحياني دون معروف،، فأنا وجدت في الألم حياة جديدة،،، وفي الحنين قوة لا تقهر،،،، وتعلمت بأن لكل نهاية بداية أجمل ،، فكل شيء يعود إلى أصله ،، الجراح تشفى والندوب تخفيها الأوشمة،،،، في الختام لن أنتظر رداً إلى الأبد أو إلى الألم أختر ماشئت،،أيها المنسي الحياة تستمر وإن تغيرت القلوب