المقالات والسياسه والادب

قواعد الاستياقظ بقلم /شاميه كساب

قواعد الاستياقظ

( ليست لاصحاب النفس القصير )

تشافى النفس رحله طويله و لكنها حقا افيد شئ فى الحياه ، الهدف من التشافى سواء ( شفاء الجروح الخمس بداخلك ، أو التصالح مع الطفل الداخلى تشافى شاكرات تنظيف الهاله ، تطهير الطاقات السامه………الخ ) تلك التشافى سيؤهلك لمرحله الاستيقاظ و الخروج من قطيع جهل الوعى الجمعى ( ارجوك صديقى اياك و الغرور انك خرجت من القطيع ،و هم مازالوا هناك فلا تنسى انك كنت معهم فرفقا بهم احترم كل ما بهم ، و حبهم حب غير مشروط و إن أمكن مساعدتهم تذكر انك لن ترتقى الا بمساعدتهم بدون كبر أو تعالى تعامل معهم كما تحب أن يعاملوك الآخرين فحذارى الوقوع فى فخ الغرور و التعالى )

فى مرحله تهيئتك كونيا بمحبه الخالق العظيم لك يجب أن تتقن بعض الأمور لتكون بمثابه عمدان راسخه فى نفسك .

العمدان :

( الصبر ، الحكمه ، الحب الا مشروط ، الايمان ، التواصل الدائم مع الخالق و الثقه بنفسك و به ، الاحترام لنفسك و للجمع ، عدم إلقاء التهم أو الحكم على الاخر ، انت تساعد لترتقى ، الرضا التام ، الخروج من دور الضحيه ، مواجهة الجميع بقوه و صراحه ممزوجه بجبر خواطر ( راوغهم لانك تحبهم ، تحب كل المخلوقات كل الاحداث كل الأشخاص (((( مرحله الحب اللامشروط لكل الاشياء من أهم وأخطر عمدان الوعى تستطيع أن تقول انها أساس كل العمدان ))))) الحفاظ على نزاهتك الروحيه مهما كلفك الأمر ، الابتعاد كليا عن الطاقات السامه السلبيه و أصحابها

( التمسك بالفطره الربانيه التمسك بالفطره الربانيه التمسك بالفطره الربانيه…… إلى ما لا نهايه

و عمدان اخرى عديده سنتكلم عنها لاحقا .

الصبر :

هناك محطه فى رحله الوعى هامه جدا الا و هى مرحله بدايه سياسه النفس الطويل أو(( الصبر )) و لكى تصل لتلك المحطه عليك العبور و الخروج من مصفوفه النفس القصير النفس ، يجب تطهيرها تمام من فخ النفس القصير ( كم من روائع فقدانها بسبب الاستعجال و التسرع ، كم من روائع فقدانها و نحن واقعين فى فخ النفس القصير ، فتظل الظروف تضغط ثم تضغط لكى تتعلم درس واحد فقط إلا و هو كلما صبرت و تسامحت مع الموقف كلما مر الأمر بسهوله حتى تصل لإنهاء مرحله مهمه جدا الا و هى الصبر ، عندما يريد الخالق أن ينعم على شخص بنعمه الصبر يضعه فى اصعب و أشد أشد المواقف بمفرده ، وقتها سيخفى الخالق الآخرين لانه درسك انت ، ثم يرسل لك افجع و اوجع و اصعب اختبارات حتى تنهار و تكتسب القوه ، عندما يمر تلك الاختبار و الكون المسخر من الخالق يشعر بمدى قوتك و صبرك فى اجتياز الابتلاء هنا انت لديك جميع فنون و ادوات النفس الطويل ، من ثم تحصل على المكافئه[ فترة راحه و متعه } و لكنها لا تخلو من الابتلائات و لكن هنا ستصغر الابتلائات فى عينك و ستدرك حقيقه واحده بعقل واعى أن سيتم تجاوزها بدون خسائر لأننا مع كل ابتلاء نخرج بهدايا و عطايا لم ندركها لأننا نائمون فى سجن الحزن من صعوبه الابتلاء .

و لكن عند الوصول لمرحله النفس الطويل ستضحك فى وجه المخاطر قائلا ( هتعدى إلى سترها امبارح هيسترها انهارده هيسترها بكره سبحان الخالق العظيم) عندما يشتد الابتلاء ستقول لنفسك و احيانا أمام الجميع ( انت غير مبالى لمن حولك انت الان فى مرحله عبور اختبارات و استقبال عطايا و ارتفاع لبعد أعلى و إدراك و وعى أكثر ) فالوعى لا ياتى الا بالتميز فى النجاح فى الاختبار ، و عندما تشتد أكثر ستقول لنفسك[ انا لا اهتم بانتهاء الابتلاء بل اهتم أن أتعلم الدرس و اجتازه ببراعه حتى لا يتكرر ، انا مهتم أكثر لما ساتعلمه من الدرس و المكافئه الربانيه بكل جمالها }

بعد الوصول للنفس الطويل

ان الحياه بما حدث بها من مفجعات و موجعات باتت امام عينك ليست هكذا ، بل أصبحت خبرات و إدراك و وعى ، بل ستعيدها امام عينك احيانا و تنظر لها نظره مختلف لتعلم ماذا كانت تحتوى من دروس و ما كان الهدف من تلك الدروس ، ماذا كان مفترض أن أتعلم من تلك الابتلاء الذى أصبح فى عينى اختبار من اختبارات سباق مارثون الحياه لنصبح افضل نسخه منا ( ستنظر حرفيا كما يقولون لنصف الكوب المليان ) ستجد أن كل شئ كل شئ كان يخدمك فى النهايه و ستتصالح مع الماضى ككل و تشكره فلولاها ما كنت وصلت لدرجه من الوعى حتى تصل إلى انك جالس الان تقراء مقالى هذه

مقالات ذات صلة