رحيل أمي أمشي على ذكراك فتتعثر خطاي بالدمع أراكِ في ملامح الغروب وفي رائحة الخبز أول الصباح وفي صمت غرفتي حين يشتدُّ الليل دموعكِ القديمة ما زالت تسندني كأنها ماء وضوء يغسل غربتي كلّ الدروب مهما طال شتاتها تعرف عنوان بيتك صوتكِ الذي أفتقده يعود لي كترتيلٍ من طفولتي يضيء زوايا القلب ويترك فيَّ طمأنينة لا تشبه سواكِ أمي… الموتُ حجابٌ بيننا لكنه لا يمنعني أن ألمحك في حلمٍ أجلس عند قدميكِ أشمّ يديكِ وأصحو باكيًا. أؤمن أن موعدنا قريب في جنةٍ واسعة حيث لا فراق ولا حزن ولا دمعة.