المقالات والسياسه والادب

رؤى الخير مبادرة إنسانية تتألق كعادتها في ميدان العطاء

بقلم: نهاد السيد

في زمن تشتدّ فيه الحاجة إلى مبادرات إنسانية تُعيد للقلوب دفئها، وللمجتمع تماسكه
تواصل مبادرة “رؤى الخير” تألّقها اللافت تحت قيادة الدكتورة رشا محمدين والأستاذة علا الشربيني
وبشراكة داعمة لا تُقدَّر بثمن من
الأستاذ الفاضل سعد هاشم بركات الذي لم يبخل يومًا بدعمه الإنساني النبيل سواء بالكلمة أو بالفعل.
معرض “أهلاً بالمدارس” المجاني
الذي نظّمه الفريق مؤخرًا على مدى ثلاثة أيام متتالية لم يكن مجرد فعالية توزيع مستلزمات دراسية، بل لوحة إنسانية مكتملة التفاصيل، خطّت فيها الأيادي البيضاء سطورًا من الرحمة، وفتحت فيها القلوب أبوابًا للخير دون انتظار مقابل.
لقد شكّل المعرض مساحة حيّة لفرح حقيقي، فرح يليق بوجوه صغارنا وهم يُقبلون على عامهم الدراسي الجديد دون أن يُثقل كاهل أسرهم عناءُ الاستعداد. وقد تجسّدت هذه الحالة الراقية بفضل تنظيم احترافي، وروح تطوعية خالصة، ودعم كريم من الأستاذ سعد هاشم بركات، الذي يؤمن إيمانًا راسخًا بأن المجتمع لا يُبنى إلا بأبنائه، ولا يسمو إلا بتكاتفهم.
إن ما قدّمه الأستاذ سعد بركات لم يكن مجرّد مساهمة، بل كان رسالة دعم حقيقية لقيم العطاء والتكافل، ووقفة مخلصة خلف مبادرة أثبتت أنها تعرف طريقها نحو التأثير الفعّال في حياة الناس.
وفي ختام المعرض، أعرب الفريق التطوعي عن عميق امتنانهم وشكرهم لهذا العطاء النبيل، الذي كان سببًا في نجاح المعرض وتألقه. وأكدوا أن “رؤى الخير” ستبقى دومًا عنوانًا للأمل، حين تتلاقى النوايا الصادقة مع الدعم المسؤول، وتلتقي القيادة الواعية مع القلب المفتوح على الخير.
هكذا تُكتب صفحات مضيئة من العمل المجتمعي الحقيقي، وهكذا يصنع المخلصون فرقًا لا يُنسى.
رؤى الخير مبادرة إنسانية تتألق كعادتها في ميدان العطاء
رؤى الخير مبادرة إنسانية تتألق كعادتها في ميدان العطاء

رؤى الخير مبادرة إنسانية تتألق كعادتها في ميدان العطاء

رؤى الخير مبادرة إنسانية تتألق كعادتها في ميدان العطاء
رؤى الخير مبادرة إنسانية تتألق كعادتها في ميدان العطاء
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏وشاح‏‏ و‏نص‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

مقالات ذات صلة