المقالات والسياسه والادب

الباب اللي اتقفل مش آخر الدنيا افتح قلبك للباب الجديد

الباب اللي اتقفل مش آخر الدنيا افتح قلبك للباب الجديد

كتبت /د /شيماء صبحي 

يا ما في حياتنا أبواب بتتسكر، علاقات بتخلص، فرص بتضيع، شغل بنفقده، أو حتى أحلام كنا فاكرينها خلاص بتتحقق لكن فجأة يجي وقت ونلاقيها اتقفلت قدامنا. ساعتها بنقف مذهولين، زعلانين، ونسأل: “ليه يا رب؟ ليه حصل كده؟”

الحقيقة إن ربنا سبحانه وتعالى عمره ما بيقفل باب إلا وهو عارف إن فيه باب تاني أحسن، أوسع، أنسب لينا. بس المشكله فينا إحنا.. بنفضل واقفين قدام الباب اللي اتقفل، نلوم نفسنا، نلوم الناس، ونعيش في دوامة حزن وأسى، لحد ما نضيع الفرصة إننا نشوف الباب الجديد اللي مفتوح على مصراعيه.

تخيل كده إنك في أوضة وفيها بابين: واحد اتقفل، وواحد تاني مفتوح. لو فضلت تبص للباب المقفول، عمرك ما هتشوف النور اللي داخل من الباب التاني. نفس المبدأ ده في حياتنا.

 خطة التعامل مع الأبواب اللي بتتقفل:

1. القبول الأولي:

اعترف إن الباب اتقفل وخلاص. الإنكار بيضيع وقتك ومجهودك.

2. إعادة توجيه التفكير:

بدل ما تقول “ليه حصل ده؟” قول “ممكن يكون في إيه أحسن مستنيني؟”

3. التقييم الهادئ:

اسأل نفسك: إيه الدرس اللي اتعلمته من التجربة اللي خلصت؟ إيه اللي ممكن يفيدني قدام؟

4. التحرك للأمام:

ما تعودش مكانك. جرّب حاجة جديدة، قابل ناس جديدة، افتح باب فرص حتى لو صغيرة.

 العوامل النفسية اللي بتساعدك على الاستحمال والصمود:

المرونة النفسية: قدرتك إنك تتكيّف مع الظروف وتلاقي طريق بديل.

إدارة المشاعر: متخليش الغضب أو الحزن يسيطروا عليك وقت طويل.

الأمل الواقعي: يعني تكون واثق إن فيه خير جاي، بس في نفس الوقت تشتغل وتخطط.

شبكة الدعم: الناس اللي حواليك (أصحاب، أهل، معالج نفسي) بيساعدوك تقف على رجلك.

التوازن الداخلي: زي الصلاة، التأمل، الكتابة.. أي حاجة تفرغ فيها طاقتك السلبية وتزود صبرك.

 الخلاصة:

الباب اللي اتقفل مش نهاية الدنيا، ده مجرد بداية جديدة لفرصة أكبر وأوسع. بس السؤال: هتفضل واقف قدام الباب اللي اتقفل ولا هتدي نفسك فرصة تبص للباب الجديد اللي مفتوح قدامك؟

مقالات ذات صلة