رفقًا غرامي رِفقًا غرامي فَفَجرُ الحُبِّ قَد أزَفا والقَلبُ في نَشوةِ الأشواقِ قد هَتَفا أُهديكَ عُمري إذا ما الشَّوقُ أضرَمَني فالعُمرُ يُزهِرُ في عَينَيكَ مُعترِفا مَن ذا يُضاهيكَ يا سِرًّا يُؤرِّقُني يا كَوكبًا بَينَ أحشائي قَد اصطَفا إن غِبتَ غابَتْ مَواويلُ الهوى ولهًا وإن حَضَرتَ سَرى في الرُّوحِ ما كَتَفا قَد علَّمَتني جُنونَ العِشقِ مَبسِمُهُ فصُرتُ في سَحرِهِ كالطِّفلِ مُنعَطِفا أيا مَليكي وأُنسَ الروحِ يا قَمَري بِحُبِّكَ الحُزنُ قَد وَلَّى ومَا وَقَفا فابقَ الحَياةَ التي لا بُعدَ يُبعِدُها تبقى المَلاذَ وبالإخلاصِ مُكتَسَفا بقلمي.. مستشار محمود السنكرى