لا تعتقد انك تعلم كل شئ ، فهناك فى الخفاء أمورا مرعبه ، ليس مطالب منك أن تقبلها ، و لكن اسمعها من باب المعرفه ، لعل تمر الايام و السنين و تجد نفسك مصدقا لها و عليها !!!!
لدى العديد منا تساؤلات غريبه تدور داخله منذ الصغر ، و كلما الصغير يكبر تكبر معه الاسئله و تصاحبها احلام اغرب ، كأن ذاكرتك تحمل ذكريات لم تعيشها ، تلك الذكريات أيضا تأتى فى الاحلام و احيانا تتخيلها و تحضر على غفله فى افكارك كأن تبحث عن معنى لها ، فأغلب البشر لديهم اشياء داخليه يصعب على لسانهم النطق بها ، اشياء غريبه تشعر و كأنها تحدث داخل خبايا النفس ينتج عنها زخم بالعقل من اسئله و احلام و تخيلات و افكار ، و احيانا تصادف منها فى أرض الواقع فيقشعر بدنك (كيف حصل لسه حالم بالشئ أو كنت بفكر بيه أو تخيلته) ، لا تقلق انت سليم لست مختل أو مجنون أو ملحد أو منجم ، كل ما يحدث معك ليس صدفه ، كل تلك الصراعات الداخليه لديك ما هى إلا صراعات و تخبتطات بين چيناتك الوراثيه المختلطه ( نعم أعنى كلمه مختلطه )
چينات خير و شر ، محارب و مسالم ، مثقف و جاهل ، الاهى و شيطانى ، ربانى و بشرى .
كل هذا و اكثر لتتذكر و تبقى على الچين الربانى
( الفطره الطبيعيه) ، فلا تقلق من سؤال تسأله لنفسك او نفسك تسأله لك ، و إن وجدت عقلك ادخلك فى منطقه حرمانيه السؤال و تجد أنك بدئت فى تأنيب نفسك قف فورا ( من حقك السؤال و البحث و المعرفه ) و اعلم أن لن ياتى سؤال عميق و غريب فى عقل جاهل ، فإذا اتاك كهذا فهو لك و ستجد نفسك لن يهنئ لك بال حتى تجد الاجابه ( و اى كانت الاجابه احذر ان تسقط فى مرحله الهاويه ) لكى لا تسقط اثبت على مبداء واحد لا يتغير ( أن للكون رب عظيم خلق كل شئ ) خلق حتى تلك الاسئله ، استمع لما يدور بداخلك من اسئله لا تتجاهلها لأنها تبدو لك غريبه او توحى بالكفر ، و حاول جاهدا بمعاونه رب الكون الخالق العظيم الذى ليس كمثله شئ ايجاد حلول لما يدور بداخلك من اسئله ، لا تقلق فالخالق معك حتى تعود إليه و إلى نفسك الحقيقيه ، عندما تضئ لمبه عقلك بالالحاح على اجابه الاسئله المحيره اعلم انك فى الصحوه الكبرى ، و تلك الصحوه لا تأتى الا للأقوياء ، هنا ستجد أن كل اسئله حياتك تجمعت لأنها تبحث عن إجابات ، فستجد اسئله عديده كنت تسألها فى الماضى حضرت مع اسئله جديده أشد عمقا ، ( لا تقلق انت فى الصحوه الكبرى بعد أن اجتزت صحوات عديده و قويه ) لمعرفه ذاتك الحقيقيه و معرفه سر الحقيقه ، اعلم أيضا أن ليس كل البشر تأتيهم تلك الصحوه ، و لكنها تأتى لمن يبحث حقا عن سر الحقيقه ، فلا تفزع عندما تجد إجابات اغرب مما كنت تتخيل فقد لا تتوافق مع معتقدات موروثاتك .
بعض التساؤلات التى تدور داخل نفوس البعض :
س) ماذا قبل الله ؟
س) من اين أتى الله ؟
س) ما هو شكل الله ؟
س) لماذا الشيطان يؤذى البشر و رب الكون يتركه مع أنه إن أراد شئ قال له كن فيكون ؟
س) لماذا البعض يعتقد أنهم العرق السائد المميز و منهم الألمان ؟
س) لماذا يعتقد بعض الشعوب أنهم الشعب المختار ؟
س) لماذا تعتقد بعض الأمم أنهم خير امه على الأرض ؟
س) هل قوانين الجذب حقيقيه ؟ و كيف و لماذا تنفع مع البعض ؟
س) لماذا هناك منظمات سريه و لديها معارف سريه و يخفونها عن العوام ( انا لا أتحدث عن مؤتمرات بل علوم حقيقيه) ؟
س) لماذا هناك حرب بين الإله الخالق و الشيطان و اتباعه و ما هى تلك الحرب و من اين اتت ؟
س) لماذا يظهر دائما الإله الخالق قائد حرب و يعاقب و لديه جنود و جيوش ؟
س) لماذا البشر بدء من منطقه واحده ثم انتشروا فى الارض ( حتى علم الموروثات الچينيه يؤكد ذلك ؟
س) ما سبب الاختلاف الكبير فى الچينات البشريه و الاعراق و الأجناس ؟
س) لماذا يوجد هناك دم ملكى يميز الملوك ؟
س) لماذا تتحكم البنوك العالميه فى مسار الأحداث ؟
س) لماذا اختلاف الأديان و رب الكون واحد ؟
س) كيف كان حال البشر قبل الأديان و العبادات ؟
س) لماذا خلق آدم و خلق منه حواء و كان الخالق لا يستطيع أن يخلق كائن جديد ؟
س) لماذا اغلب الرسل و الانبياء تأتى من نفس النسل و أغلبهم من نفس المنطقه و من نفس الجماعه ؟
س) لماذا الجنه توصف كمكان لممارسه الجنس و الزواج و بنات الحور و شرب الخمر و الشباب الدائم لماذا توصف أنها مكان سلام و امان و متعه و كأن لم يكن شئ اهم إنجاز فى الوجود من هذا ؟
س) لماذا يظهر الإله الخالق أنه قاسى و لديه نار يعذب البشر فيها ؟
س) ما هى اهميه الذهب و لماذا تتحكم فى مسار العملات النقديه ؟
س) لماذا التعصب الشديد فى الأديان أليس رب الأديان واحد ؟
كل تلك الاسئله و اكثر تدور فى العقول ، نعم اعلم ذلك استشعر طاقتهم .
المهم : لا تقلق من اسئلتك و لا تقلق من عقلك حين يلح عليك لإيجاد اجوبه ، فهذا حقك كنفس خلقها رب عظيم ( خالق الكون و السماوات والارض رب كل شئ ) و هو من خلق عقلك و ما يدور فى عقلك لكى تستنير و تستيقظ و تسعد فهو رب رحيم .