المقالات والسياسه والادب

ادّعى الرجولة علشان يكسبها بالخداع

بقلم / عبير عبده
في ناس بتلبس وش الرجولة وهي أبعد ما تكون عنها.
يتكلم عن النية والجدية،
ويتصنّع الاحترام علشان يوصل لبنت محترمة،
لكن الحقيقة إنه ما كانش راجل…
هو كان ممثل شاطر بيدوّر على دور جديد في لعبة اسمها “الخداع بالمشاعر”.
في زمن بقت فيه النوايا مش واضحة،
بقى فيه رجالة بتدخل حياة البنات مش علشان الحب،
ولا علشان الارتباط،
لكن علشان الإحساس بالانتصار.
عايز يحس إنه قدر يكسّر حواجزها،
ويكسب قلبها الصعب،
بس أول ما ينجح… يختفى!
مش لأنه شاف منها حاجة وحشة،
ولا لأنه ما بقاش مرتاح،
لكن لأنه خلاص وصل لهدفه.
كأنها كانت تحدّي مش إنسانة،
وكأن مشاعرها كانت ملعب مش قلب.
يتكلم بلُطف،
يظهر بمظهر الجدّ والنية الطيبة،
يحلف إنه مختلف،
ويحلف إنها هيّ اللى دايمًا كان مستنيها.
ولما تصدّق وتطمن…
يختفي كأن مفيش بينه وبينها وعد ولا كلمة ولا خوف على وجعها.
واللي بيكسر في القصة دي مش الوداع،
لكن إنسانيتها اللى اتخدعت باسم “الرجولة”.
اللى كان المفروض يصونها،
هو أول واحد كسرها.
الخاتمة: لعنة الدعوة اللى بتطلع من قلب موجوع
يا اللى ادّعيت الرجولة علشان تكسبها بالخداع،
اعرف إنك خسرت أكتر مما كسبت،
لأنك يمكن تكون خرجت من حياتها،
بس ما خرجتش من حساب ربنا.

بمجرد ما هى حطّت ربنا بينك وبينها،

كل وجع سبّبته، وكل دمعة نزلت منها،

اتكتبت في ميزانك.

الظلم في المشاعر مش بسيط،

وبيفضل يطارد صاحبه طول عمره،

لحد ما ييجي يوم الحساب،

وتكتشف إنك كنت فاكرها لعبة،

لكنها كانت ذنب ما اتغفرش.

مقالات ذات صلة