المقالات والسياسه والادب
صبر مبتلٕ

صبرصبر مبتلٕ
وَأَرَاهُ فِي وَجْهِ السَّمَاءِ تَجَهُّمَا
وَبَسْمَةٌ عَلَتْ تِلْكَ الشِّفَاهَ تَهَكُّمَا
أَتَرَاهُ يُضَاهِي النُّجُومَ جَمَالَهَا
أَمْ نَفْسُهُ مُتْعَبَةٌ وَالقَلْبُ قَدْ أُثِّمَا
يُحَاكِي رُوحِي بِصَمْتٍ كَأَنَّهُ
وَأَعِي مَا بِهِ مِنْ ظُلْمٍ قَدْ تَجَشَّمَا
يَحْمِلُ هَمّاً فَوْقَ الكَتْفِ مُكْتَمِلاً
فَلَا أَنِينَ نَسْمَعُ وَلَا قَدْ تَمْتَمَا
صَبَرَ عَلَى الأَقْدَارِ صَبْرَ مُبْتَلٍ
لَا عَارَضَ الحُكْمَ القَضَاءَ وَ دَمْدَمَا
عَسَى رَبُّهُ يُزِيحُ مَا قَدْ تَجَمَّلَا
مِنْ مَصَائِبِ دَهْرٍ بِالزَّيْفِ عَمَّمَا
فَمَا بَالُ أَهْلِ اللَّوْمِ وَاللِّئَامِ؟
وَذَاكَ النَّجْمُ فِي العَلْيَاءِ قَدْ أَكْرَمَا
مَنْ لِلعُلَا رَفَعَ القَضَاءُ فَسَمَا
تَجَاوَزَ حَدَّ الغُيُومِ بِهَا وَكَم سَمَا
بقلم..د.ذكاء رشيد.



