ترامب يعلن عن عفو رئاسي لـ غوبل و وادل تقليد عيد الشكر الذي يثير الجدل

ترامب يعلن عن عفو رئاسي لـ غوبل و وادل تقليد عيد الشكر الذي يثير الجدل
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
في حدائق البيت الأبيض بواشنطن، أقام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراسم سنوية تشهدها الولايات المتحدة في كل عام بمناسبة عيد الشكر، لكن هذا العام حمل “لمسة” مثيرة للجدل عندما قرّر منح العفو لروميّين باسمَي غوبل و وادل، في تقليد رئاسي يعود لعقود.
بحسب بيان رسمي صدر من البيت الأبيض اليوم، فإن العفو شمل الديكَين الروميّين اللذين استُخدِما لهذا الغرض رمزيًّا، بعد أن قضيا ليلةً في فندق فخم بواشنطن، تمهيدًا لحفل العفو السنوي.
خلال المراسم، ظهر ترامب في أجواء مرحة وخفيفة، وهو يُعلِن أن الأسماء المختارة للطيور هي “غوبل” و”وادل”. وفي مزحة ساخرة، قال الرئيس: “فكرتُ أن أسميهما تشاك ونانسي، لكن حينها كنت أعلم أني لن أمنحهما العفو.” وأضاف: “الدين يعود إلى أمريكا… هذه لحظة مهمة بالنسبة لي.”
هذا التقليد الرئاسي يعود إلى عقود، لكنه بدأ فعليًا مع الرئيس جورج بوش الأب، الذي أعلن أول عفو رسمي عن ديك رومي في نهاية الثمانينات، في ما بات عرفًا سنويًا يجمع بين الرمزية والبهجة الشعبية.
في معظم الحالات، يُنقل الكائنان بعد العفو إلى مزارع أو حدائق حيوانات أليفة، حيث يعيشان باقي حياتهما بعيدًا عن المائدة. وفقًا لما ورد عن البيت الأبيض، فإن غوبل ووادل سيصاحبان إلى مكان بديل آمن، بعيدًا عن القلي والتحضير لطهي عيد الشكر.
رغم أن خبر العفو عن ديك رومي قد لا يبدو مثيرًا من الناحية السياسية، إلا أن بعض المراقبين يرون فيه رسالة بسيطة أو حتى “مناورة بروتوكولية” داخل دوائر الإعلام والرئاسة، خاصة في ظل الانتقادات الواسعة التي طالت ترامب مؤخرًا بشأن استخدام سلطة العفو، التي كان منحها لعدد من المدانين مثار جدل كبير.
من جانب آخر، يرى مؤيدو العفو أن هذه المراسم تمثل جزءًا من التقاليد الأمريكية التي تجمع الشارع والرئاسة في لحظة رمزية تُضفي بشرية على القائد، بعيدًا عن صرامة الصلاحيات التنفيذية.
في النهاية، فإن قرار ترامب هذا العام بعفو “غوبل” و “وادل” يبقى في سياق تقليد طويل ومتوارث، لكنه يظهر أيضًا كيف يمكن لأشياء تبدو بسيطة ورمزية أن تجذب الانتباه والرأي العام، خاصة عندما تكون في حضرة الرئيس نفسه.



