يوسي كوهين المدير السابق للموساد يكشف كيف اخترقت إسرائيل قلب حزب الله و اغتالت عماد مغنية

يوسي كوهين المدير السابق للموساد يكشف كيف اخترقت إسرائيل قلب حزب الله و اغتالت عماد مغنية
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
كشف المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد، يوسي كوهين، في كتابه الجديد تفاصيل مثيرة حول عملية اختراق إسرائيل داخل صفوف حزب الله وصولاً إلى تصفية عماد مغنية، القيادي البارز في الحزب، في دمشق عام 2008.
بحسب كوهين، تم تجنيد عميل لبناني — أُطلق عليه الاسم المستعار “عبدالله” — كان قريبًا من مغنية، من أجل التسلّل إلى الدوائر المقربة منه. وبعد سلسلة لقاءات تحوّل خلالها هذا العميل إلى مصدر معلومات مهم داخل الحزب.
وبفضل هذه الشبكة، نجح الموساد في جمع معلومات دقيقة حول تحركات مغنية ونشاطاته التنظيميّة، مما مهّد لتنفيذ عملية الاغتيال عبر تفجير السيارة التي كان يقودها في دمشق.
في كتابه، يسرد كوهين كيف بدأ هذا المسار منذ أوائل الألفينات عبر ما وصفه بـ«الحرب السرّية» التي استهدفت حزب الله وإيران، وتضمّنت اختراق شبكات اتصالات وتجسس داخلية، زرع عملاء، وتنفيذ «عمليات نوعية» استخدمت فيها أجهزة مخترقة.
الحكاية كما عرضها كوهين تُظهر، بحسب قوله، مدى تعقيد وقدرة الاستخبارات الإسرائيلية على اختراق أكبر تنظيم مقاوم في لبنان، مما يضع علامات استفهام حول مدى هشاشة بعض البنى الأمنية الداخلية في مثل هذه الجماعات.



