نحن سوف نكتب اليوم مقال مطول بعد فترة انقطاع ولكن الأحداث وما يجري علي الارض هو ما دفعنا للكتابه الان مره اخري وسوف نتكلم عن غزه وحصارها ومعاناة شعبها هل لاهل غزه ذنب فيما هم فيه الآن الشعوب مفعول بها دائما وخاصة في منطقتنا العربيه ومع الانظامه العربيه التي دائما ما تفتقر الي الديمقراطيه وحرية الرأي والتعبير فنصل بهذه النقطه أن شعب غزه ليس له ذنب فيما يحدث. انما انا نظرنا فسوف نجد أن الحركه والمقاومة الضعيفه الهشه له دور انت تعلم انك لا تملك من السلاح والعتاد والجيش ما تقاوم به تذهب لضرب حجر وتعود لتحت الأرض وتترك النساء والأطفال والشيوخ يوجهون الضربات وحدهم هذه ليست من الرجوله الا وإذا كان هناك بعض الأمور مرتبه لإعطاء العدو السببيه لضرب شعبك وتقنين الضرب أمام المنظمات الحقوقية والعالم لابد أن يتم تسليم الأسري التي يتجرع شعب فلسطين الان بسببهم المر والجوع لابد إذا كان في صدق لديكم أن تخرجوا من جحركم وتظهروا للناس وتقبلوا بالحلول المطروحة ليس لشيءسوي لإنقاذ ما تبقا من القضيه الفلسطينيه لأن الأمر إذا استمر هكذا لن يكون هناك غزه ولا قضيه من الأصل هناك حلول كثيره طرحت من قبل مصر ولكن الكثير من الموتورين والمتورطين فيما يحدث يضعون كرة النار في حضن مصر ويلقون عليها بالاتهامات البطاله فهل لمصر ذنب فيما يحدث لاهل غزه من حصار ومن تجويع وتشريد مصر التي قدمت الكثير ومازالت تقدم فاكيد أن مصر ليس لها ذنب فيما يحدث لاهل غزه ومصر هي الدوله الوحيده التي جعلت القضيه الفلسطينيه حتي اليوم علي الساحه ولولا مصر والقياده المصريه لذهبت القضيه الفلسطينيه الي غير رجعه فنريد هنا أن نطرح سوال مشروع اين دور الدول أصحاب المليارات والتريليونات من الدولارات اين مواقفهم اين عملهم علي الارض من أجل القضيه الفلسطينيه هما يملكون الأموال التي يستطيعوا بها أن يكونوا موثرين علي القرارات الامريكيه ولكنهم فشلوا الصمت والصمت لها معنا واحد وهو التواطيء ولكن المواقف المصريه الثابته من خروج الفلسطينين من أرضهم هو ما جعل ان القضيه حيا الي يومنا هذا مصر هي التي استضافة ماكرون رئيس فرنسا وطرحت القضيه أمامه بمنتهي الشفافية وطلبت منه موقف واضح لفرنسا فخرج علينا أمس الرئيس الفرنسي ليعلن اعترافه بالدوله الفلسطينية ومصر هي التي وقفت وحدها في وجه امريكا وقالت لترامب غير مسموح بتهجير اهل غزه الي سيناء وغير مسموح بتهجير اهل غزه حتي الي اي ارض غير سيناء أيضا لأن إذا تم تهجير اهل غزه الي اي مكان معنا ذلك قتل القضيه الفلسطينيه ودفنها للابد وهذا ما لم تقبله مصر ووقفت بكل قوه وإصرار أمام مخطط اعدام القضيه و هذا ما تفعله مصر من أجل القضيه ثم نجد بعض ذلك رشاوي تذهب للرئيس الفلسطيني أبومازن لكي يخرج ويصرح لنا أن من كان سبب في إقناع فرنسا بالاعتراف بدولته هي السعوديه طبعا ده بعد ما قبض ملايين الدولارات مبروك عليه السعوديه كل دورها يابومازن تمويل الحرب علي غزه كما مولات الحرب علي سوريه لابد ان الجميع يعي ذلك عندما ذهب ترامب الي السعوديه والامارات والي مقر امريكا الجديد بالشرق الأوسط ااقصد الولايه ال53اقصد قطر تحصل علي تريليونات الدولارات لماذا اين دور السعوديه او غيرها فيما يحدث من تجويع للشعب الفلسطيني يتهمون مصر من غلق المعبر ومع العلم المعبر مفتوح طوال الوقت من الجانب المصري ولكن مغلق من الناحيه الأخري ولكن لم تسكت مصر ومنذ أمس هناك انزال جوي بمساعدات كثيره جدا خارجه من مصر أكثر من 3500طن مواد غذائيه من مصر وحدها الامارات 26طن فقط الاردن 22طن فقط فوارق كبيره مش بالسياسه فقط حتي في المساعدات رغم أن كل هذه الأطنان خارجه من جيوبنا نحن المصريين والدول التي تملك لا تريد أن تشارك لأنها لا تريد أن تغضب ولي أمرها ولكن الآن نحن في مفترق وكل أحد قد اختار طريقه ومصر هي الوحيده التي اختارت طريق الدفاع عن فلسطين وشعبها بالطرق السياسيه و الدبلوماسيه ويوجد أخريين يدفعوان عن القضيه الفلسطينيه عن طريق المقاومه الحنجوريه الفارغه مثل رجب طيب بغبغان الذي خرج علينا كما البغبغان ليقول لابد أن يكون لكل منا دور لإثبات حق الشعب الفلسطيني اين انت ومساعداتك اين انت ومواقفك اقول لك انا اين انت انت تتآمر علي مصر بتعليمات من اسيادك الذين سمحوا لك بأخذ قطعه من سوريا كأنها حفله و سوريه هي التورتايه بتعت الحفله فذهبت لتأخذ نصيبك ولكي تأخذه لابد أن تخضع لهم وانت خضعت بالفعل مثل الباقيين ولكن مصر لن تخضع لأن كما قال الرئيس مصر تسلك بشرف في زمن عز فيه الشرف ولكننا نجد فقرا الشرف يطلقون كلابهم علي مصر تعوي غير مدركين أنها بعد غزه سيأتي الدور عليهم لأنهم اختاروا أن يكونوا خاضعين خانعين ليس لهم سلطه أو اراده أو رأي لكن لهم دور سوف ينتهي وينتهون عندما ينتهي دورهم ولكن مصر ستظل هي الحامي والمحامي عن القضيه الفلسطينيه ولكننا نقول لقيادتنا لابد من فضح المتامرين والخونه الذين يلعبون من أسفل التربيزه لكي يزيحوا ويقللوا من مصر ودورها ولا يصح أن تقف مصر وحدها تواجه والجميع ينظر فقط لأن انا استمر الأمر هكذا لن يكون هناك فلسطين ولا قضيه فلسطينية ولكن شبر من أرض مصر لن يذهب لأحد ولن يستطيع أحد فرض أمر واقع علينا لأننا لدينا تماسك داخلي ولدينا جيش قوي تحيا مصر تحيا مصر.