تراودني الأسالة
تراودني الأسالة
بقلمي
دلال جواد الأسدي
هكذا تراود السؤال في خاطري وتزاحمت الحروف، وتساقطت على دفاتري وأوراقي في محاولة فهم الضياع. وقفت على أرض هشّة، كتبت عليها التي سبقتني قصص خذلانهم وفعل بهم الغدر، وحاولت محو تلك الحروف والقصص، ولكن هل تستطيع فرشاتي وأقلامي محو ما حُفر من آثار في الوجدان، وتغلغل داخل الضمير وغير الروح والفكر؟محاولة نسيان الألم والأسى وسلك طريق الأمل، وتظاهرت ألف الكلمات والأسئلة: هل طريق الفرح مزدحم؟إذن لما أغلب من حولي يعاني ويئن في أسوار مملكة روحه؟أم طريق السعادة متسع ويسع كل قلب يطالب به؟
إذن لما السبل لنيل المطالب به صعب ومتعب؟
هل التعقيد من الروح أم الأرواح التي تحيطنا؟هل التباعد من كثرة الجور أم نحن الذين نبحث عمن يجيرنا مما نحن فيه؟يطرح السؤال ويقابله الحيرة،ونطرق الأبواب المغلقة، ولا تفتح غير أبواب رحمة الخالق، والذي يغدق كعلينا بكل خير ومطلب



