السم فى العسل ل 2026

السم فى العسل ل 2026
بقلم / شاميه كساب
( تفاءلوا خيرا تجدوه اجعل ايمانك أن القادم اجمل و سيكون إيمانك حقيقه فى واقعك )
مبدئيا انا ضد و اعيش حالة من النفور و الاستنكار لكل من يدعى أن القادم اسوء أو أن العام الجديد سيكون خراب و دمار أو أن النهايه قربت أو أن العالم لم يرى فرح و اقول لهم صراحتا اصمتوا انتم من تستدعون الظلام بكلامتكم و طاقتكم ، انتشاركم ما هو إلا انتشار قوى الظلام سواء كنتم تعلمون أو لا لا يعلم القادم الا الخالق الحقيقى و هو دائما لا ياتى بشر اما الشر انتم تمثلوه و يفلح بمساعدة من يصدقوكم انتم تنشرون الوهم و لكل إنسان شيطان يوسوس بهذا الوهم و هنا الكل يعمل لحساب ابليس .
انا لست من كوكب اخر و لا عالم موازى و لا اعيش فى عالم افتراضي انا هنا احاكى الواقع بكل تفاصيله فممرت بما لا تستطيع انثى أو رجل تحمله تحملت مسؤوليات اكبر من امكنياتى و لكنى لن أتراجع أو استسلم لقد كنت شخصيه عنيده حقا و عندما الكون يجد شخص عنيد يضغط عليه و يحاول تعجيزه و حين يرى الكون أن هذا الشخص عنيد و متمسك بتفاؤله و طاقته الايجابيه و إيمانه بالخالق يسلم له فى النهايه و يعطيه حتى يرضيه لانه بالفعل شخص يستحق فإن حقا الصبر مفتاح الفرج.
و ايضا ليس الكون وحده من يفعل ذلك بل أيضا الشياطين بتسليط من ابليس فلا تنسى أن إبليس توعد لنا الا نشكر و هذا لم يصل إليه إلا إذا جعل الإنسان لا يستطيع الوصول لما هو مكلف به من مسؤوليات و ما يريده من امنيات و اهداف فهنا يصاب الإنسان بالمذيد من خيبات الامل لدرجه انه فى النهايه يستسلم للطاقه السلبيه و يرى أنه لا يتقبل فكره الشكر فعلاما يشكر و حقا الإنسان هنا يكون محق و لأن الإنسان لم يخلق ليحارب ينفذ صبره و حقه
أما الإنسان العنيد المصر على الشكر و التحدى و يتحلى بالصبر و لا يعرف الخوف ولا الاستسلام لليأس و مؤمن ايمان تام بنفسه و بخالقه و بالكون و متمسك بطاقته الايجابيه و استحقاقه يعجز أمامه ابليس و مره تلو الأخرى يتركه ابليس و شياطينه فقد علموا أنه لا فائده معه هنا تكون مفاتيح الكون كلها مسخره من الخالق لهذا الشخص و هم أشخاص ليسو كثيرين و ايضا ليسو قليلين
اعلم أن البعض الان يقراء باستفزاز و بداخلهم اسئله مثل :
تمام نعم ما القصد مما تقولين الا ترين الواقع الا ترين أن انتشرت فى الاونه الاخيره أشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي يبثون الرعب من القادم يبثون معاناة الفقر و الغل و الحقد ؟
أراهم مثلكم و اسمعهم و باختصار هؤلاء هم الدجال الحقيقى أعوان ابليس و تحركهم شياطينهم بعلم أو بدون
اتعلم أن الكلمه لها تأثير كونى و يكون تأثيرها اكبر حين تصدق
فلا تصدق الطاقه السلبيه و تاكد أن الخالق اجمل مما يدعون انت من تصنع عالمك و انت من تحدد مصيرك و انت من تعطى الأمر لمسار حياتك نعم انت فقد خلقك الخالق حر مخير و هو
معك فى جميع اختياراتك فلك ما تختار و عليك دفع ثمن ما تفعل حتى الكلمه بقانون الكارما الكونى العادل الذى لا يتراجع فى إصدار حكما سواء لك او عليك فلا تسمح لكلمات سامه تخترق اذنك و لا تسمح لعقلك أن يصدقها لأنها لا محال ستكون واقعك و كارمتك ، لا شئ مستحيل تمسك بان تكون شخص عنيد لا تأثر فيه الظروف أو الطاقات المحيطة أو الكلمات المفزعه تمسك بايمانك بنفسك و بخالقك و استحقاقك فأنت اقوى مما تتخيل و الا لما كانو يفعلون كل ذلك لتحطيمك و اعلم أن الخالق لا يزرع فكره او حلم بداخلك الا إذا كان لك فيه نصيب و لكن الخالق يترك لك حرية الاختيار
فكن واعى لاختياراتك و لكل كلمة تنطق أو تسمع .
أجدادنا قالو كلمه توزن بالذهب ( من جاور السعيد يسعد و من جاور الحداد انكوى بناره ) فما اجمل و لا اسعد من التفاؤل و الطاقه الايجابيه جاورهم و استبشر بهم و اشكر كلما استطعت الشكر اشكر ( اشكر الخالق اشكر نفسك اشكر جميع النعم المحيطه اشكر الأشخاص اشكر الظروف حتى و لو كانت غير لطيفه اشكر فالشكر هو السلاح الفتاك لإبليس و ابليس هو العدو الابدى إلى مالا نهايه ) و جاور ثم جاور ثم جاور التفاؤل و الطاقه الايجابيه و اغلق الباب فى وجه كل ما هو سلبى و سام ابتعد عن ما يدعون المعرفه و أن القادم سئ و لن نرى فرح و الغلاء و الفقر و المرض صدقنى ستسلم من ادعائتهم و انوى الخير دائما لك و لغيرك فلكل انسان ما نوى



