المقالات والسياسه والادب

عرفان الفهمان و المنافق عتمان ( السر المدفون ) 

عرفان الفهمان و المنافق عتمان ( السر المدفون ) 

 تاليف / شاميه كساب 

مقدمه : 

 الحكيم عرفان الفهمان رجل مهم جدا فى حارة ((حريك)) حكيم ذكى بيفهمها و هى طايره ، أما عتمان رجل منافق كداب مزور حرامى سبحان الخالق به الكثير من الصفات السيئه و تساعدة زوجته الست دواهى ههههه نعم اسمها مثل شخصيتها فكانت مثل الحرباء تتلون و مثل العقربه تلدغ كل من يقترب منها كانت تستعمل حيله رخيصه لمعرفه أسرار الناس كانت تستدرج أطفالهم و تعطيهم حلوى لتعرف تفاصيل اهاليهم الاسريه ، ثم تذهب لزوجها عتمان و تحكى له ليفبركوا قصص غير صحيحه لتشويه أهل الحاره ، الأغرب أنهم الاثنان يستغلان الدين كستار لافعالهم الشيطانيه 

و دائما عتمان يكشفه عرفان رغم خبث و دهاء عتمان و رغم نفاقه و تخطيطه المتقن فى فبركه الأمور إلا أن فى النهايه يكشفه عرفان ، بينهم قصص كثيره ساروى لكم قصه السر المدفون قصه عجيبه بها من المكر و الدهاء و ايضا الحكمه و الذكاء .

السر المدفون : 

 فى يوما من الايام ذهب عتمان إلى جاره الحاج حسان فكان جاره هذا يمتلك زربيه بهائم ، كان عتمان يحاول إقناع الحاج حسان أن لديه بهيمه صحتها ليست جيده و تحدث ضوضاء طوال الليل و هو لا يستطيع النوم من الضوضاء التى تفعلها تلك البهيمه و أن البهيمه تفعل ذلك لسوء سلوكها ، اقنعه أيضا أنه ليس متضرر منها و لكنها صعبانه عليه و أنه حقا يستطيع ترويضها و علاجها و يجب أن يستضيفها فى زريبته حتى تتعافى ، ظل يذهب له باستمرار يوميا ليل نهار ، حتى اقتنع الحاج حسان و وافق على أن يأخذ عتمان البهيمه للتعافى فقط و على وعد من عتمان أن عندما تتعافى البهيمه يعيدها للحاج حسان .

و لكن ما حدث كان غير ذلك فكان يستفيد من ببهيمته و يأخذ اللبن و يصنع جبن و قشطه و ذبده و ربح من ورائها الكثير و كلما يسأله الحاج حسان عن البهيمه يقول له عتمان انا مازلت اعالجها و اروضها و يوما بعد يوم ينتاب قلب الحاج حسان القلق على بهيمته فذهب فورا للحكيم عرفان الفهمان و قص عليه القصه و قال له انا اريد بهيمتى فأنا اشك فى عتمان .

 فرد عليه الحكيم عرفان بابتسامه هادئه : 

انت تشك فى عتمان و شكك فى محله لماذا أعطيت بهيمتك له عتمان لا يؤتمن . 

حسان : لماذا تقول هذا هل تعرف شئ انا لم اعرفه فأنت تعرف انى مقتصر الجميع و فى حالى اذهب الجامع اصلى و اعود فورا و قد عرفنى عتمان فى الجامع فهو لا يترك فرض 

 يرد عرفان بنفس الابتسامه التى تحمل فى طياتها الكثير.

 عرفان : ههههه لم يترك فرض ارائيته مره واحده يتوضاء هل ركزت معه و هو يصلى انظر لحال بيته ماذا يرتدون و كيف يضعون مساحيق التجميل و هم متدينين ؟؟؟

اذهب الى الاسطبل الذى كان يعمل فيه عتمان و اسال لماذا ترك عمله و لماذا بهيمته الصغيره المدلله منعت من دخول الزريبه المرفقة للاسطبل 

 صمت حسان و هو فى حاله من الزهول لانه بالفعل سابقا سال عتمان لماذا تركت وظيفتك ؟ فأجاب عتمان أن المكان لا يناسبه و اقل من إمكانياته و أنه قرر العمل فى زريبه اكبر و انظف و قال ايضا أنه يقدر هناك . فما الذى يخفيه عتمان ؟ 

و بالفعل ذهب للاسطبل و سأل و كانت الصدمه لقد تم طردهم و منعه من دخول الاسطبل لأنه حرامى سارق متلاعب و أسلوبه غير أخلاقي و عنيف ، فذادت حيرة حسان و ضرب كفا على كف ، و قرر أن يسال أيضا عما فعلته بهيمته الصغيره فى الزريبه الخاصه بالاسطبل لكى يطمئن كيف تعامل بهيمته عند عتمان فما فعلته بهيمته يدل على الطريقه التى يروض بها بيته و بهائمه فسأل المسؤل . 

 هنا غضب المسؤل غضبا شديدا و ظهر على وجهه ملامح النفور فقال له المسؤل : لماذا تسال تلك أمورا معيبه و فاضحه 

 فقص حسان قصته للمسؤل فحزن المسؤل و قال له اذهب فور و استرد بهيمتك فعتمان شخص لا يؤتمن حتى على حال المسؤولين منه فزوجته امراءه ليس لديها مبدء و مهمله فى مسؤولياتها كل ما تفعله تتجمل و تغل و تحقد و تستدرج اطفال الحاره لتعرف معلومات اهاليهم لتفبركها و تشوهها هى نفسها لا تربى بهائمها فقد تم ظبط بهيمتهم الصغيره فى الزريبه تراوض عجل صغير عن نفسها و تفعل معه أفعال البهائم الكبار و لولا تدخل بعض الموجودين لكانت فضيحه كبيره تدل على خلل اخلاقى بعائله عتمان .

 ففزع عتمان و عاد لعرفان و أخذه و ذهب إلى عتمان لاسترداد البهيمه و الأغرب أن عتمان ثار و غضب و بدء فى إلقاء التهم ليفوز بالبهيمه و لكن حسان راوغه حتى أخذ بهيمته و خرج و هو علم تماما أن عتمان رجل ضلالى و منافق و كاذب و لا يؤتمن و أن زوجته الحقوده اللعوب هى التى تدير كل تلك المهازل و أن عتمان ليس لديه شخصيه او كرامه .

مقالات ذات صلة