صحة

النشرة الطبية الأولى ليوم الخميس 2026/2/12 بالكنانة نيوز

بقلم د . نجلاء كثير

النشرة الطبية الأولى ليوم الخميس 2026/2/12 بالكنانة نيوز

 مع الكنانة نيوز نأتى لكم بكل ماهو جديد فى عالم الطب وكذلك كل ما يهم الأسره فى مجالات الطب والوقاية وأهم الدراسات الحديثة وما توصل إليه الطب الحديث….

****آثار جانبية خطيرة لدواء شائع لعلاج حرقة المعدة

حذر علماء من أن دواء شائعا لعلاج حرقة المعدة قد يتسبب في نقص المعادن الأساسية في الجسم، ما قد يؤثر على ملايين الأشخاص الذين يتناولونه بانتظام.

ويُستخدم “أوميبرازول” (المعروف تجاريا باسم “بريلوسيك”)، وهو مثبط لمضخة البروتون (PPI)، لتقليل حموضة المعدة وعلاج حرقة المعدة المتكررة ومرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) وقرحة المعدة والتهاب المريء التآكلي الناجم عن ارتجاع حمض المعدة المزمن. ويُتوفر هذا الدواء بوصفة طبية ومن دونها، وقد حظي بثقة العلماء لأكثر من ثلاثة عقود نظرا لفعاليته.

 

إلا أن هذه الأدوية مصممة للاستخدام قصير الأمد فقط، إذ أن تقليل حموضة المعدة يؤثر على قدرة الجسم على امتصاص المعادن الأساسية. وأظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من الجامعة الفيدرالية في ساو باولو بالبرازيل على الفئران، أن تناول جرعات مكافئة للجرعة البشرية من “أوميبرازول” أدى إلى مشاكل صحية كبيرة.

 

وتضمنت الدراسة متابعة الفئران لمدة 10 و30 و60 يوما، مع قياس مستويات المعادن في الدم والكبد والطحال، وتحليل خلايا الدم، لتوضيح التأثير طويل الأمد للدواء على التوازن المعدني وصحة الجسم.

وأظهرت النتائج:

 

انخفاضا حادا في مستويات النحاس في الكبد، ما أعاق امتصاص الحديد.

تراكم الحديد في أعضاء مثل الكبد والطحال بدلا من توزيعه في الدم لإنتاج خلايا الدم الحمراء، ما أدى إلى علامات فقر الدم المبكر.

سحب الجسم للكالسيوم من العظام للحفاظ على مستوياته في الدم، ما قد يضعف الهيكل العظمي مع مرور الوقت.

ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء، ما يشير إلى استجابة التهابية محتملة ناجمة عن زيادة البكتيريا نتيجة انخفاض حموضة المعدة.

يذكر أن دواء “بريلوسيك” يُصرف أكثر من 45 مليون مرة سنويا في الولايات المتحدة، ما يجعله ضمن أكثر عشرة أدوية موصوفة. ورغم أن نتائج الدراسات على الحيوانات لا تنطبق بالضرورة على البشر، إلا أن آلية امتصاص المعادن متشابهة، ما يعزز الحاجة لمراقبة المرضى الذين يستخدمونه لفترات طويلة، خصوصا من خلال فحوصات الدم المنتظمة للكشف المبكر عن مشاكل مثل فقر الدم ونقص المعادن.

 

وتؤكد هذه النتائج التحذيرات السابقة حول الاستخدام الطويل لمثبطات الحموضة، وربطها المحتمل بفقر الدم وكسور العظام ونقص المغنيسيوم ومشاكل الكلى، وتدعو إلى الالتزام بالجرعات الموصى بها وفترات العلاج المحددة طبيا.

*** منتجات تعطل عملية التمثيل الغذائي وتسرع الشيخوخة

تشير الدكتورة أولغا روجديستفينسكايا أخصائية الغدد الصماء خبيرة التغذية، إلى أن الإفراط في تناول الكربوهيدرات والوجبات السريعة والدهون غير الصحية يسبب اضطرابات أيضية.

ووفقا لها، لأن هذه الأطعمة ترهق الكبد والأوعية الدموية. لذلك تحث الناس على الحد من استهلاك الأطعمة المقلية بالزيت، مشيرة إلى أنه حتى الجبن قد يصبح ضارا أيضا عند تناوله بانتظام، لأنه يصبح مصدرا للدهون غير الصحية.

 

وتقول: “نتيجة لذلك، يرتفع مستوى الدهون الضارة والدهون الثلاثية، ما يؤدي مباشرة إلى شيخوخة الأوعية الدموية. ووفقا للقاعدة الأساسية في علم التغذية، كل شيء يعتمد على الكمية- إذا اشتهى الشخص شيئا غير صحي، يمكنه تناوله بكمية قليلة، كنوع من التذوق. لكن إذا أصبح عادة، فالضرر حتمي”.

 

وتشير الخبيرة، إلى أن الأطعمة ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع – كالمشروبات المحلاة والحلويات والإفراط في تناول الفاكهة قد يكون ضارا، ولكن تناول كمية صغيرة منها مفيد لاحتوائها على الفيتامينات والألياف. لأن الإفراط في تناول الفاكهة يرفع مستوى الأنسولين، ويزيد الشهية، ويرفع نسبة الدهون في الكبد. ومرض الكبد الدهني هو شيخوخة الأوعية الدموية وتنشيط عملية تصلب الشرايين. ويكمن الخطر في أن هذه التغيرات تحدث دون ظهور أعراض، حيث يشعر الشخص بأنه طبيعي حتى يتفاقم المرض.

 

ووفقا لها، يمكن تحسين عملية الأيض دون اللجوء إلى أساليب قاسية أو قيود صارمة، بل يكفي تقليل السعرات الحرارية بشكل معتدل، وتجنب الإفراط في تناول الكربوهيدرات، كما يساعد الصيام لفترات قصيرة، على تنظيم مستوى الأنسولين واستقرار مستوى السكر والدهون في الدم. وتعزز هذه الأساليب فقدان الوزن وتبطئ عملية الشيخوخة إذا ما استخدمت بوعي.

*** لماذا يختلف حجم اليد أو القدم بين جانبي الجسم؟ وما الحل؟

يولد كثيرون وجسمهم غير متناظر بشكل طفيف وهذا أمر طبيعي، إذ تضفي الطبيعة توازنا غير كامل على الجسم. فإذا لاحظ الشخص أن يده أو قدمه اليمنى تبدو أكبر قليلا، فهذا غالبا لأسباب وراثية.

ويشير الخبراء إلى أن معظم الناس يستخدمون اليد اليمنى في الكتابة، والأكل، والقيام بالأعمال الدقيقة، مما يجعل عضلاتها تنمو أسرع قليلا. وينطبق الشيء نفسه على الأقدام: إذا اعتمد الشخص عادة على قدمه اليمنى، أو يضغط بها أثناء المشي أو ممارسة الرياضة، فقد تتضخم عضلات وعظام ذلك الجانب تدريجيا. على سبيل المثال، لاعب التنس الذي يستخدم اليد اليمنى سيلاحظ عادة فرقا في محيط عضله الأيمن مقارنة بالأيسر. ويحدث نفس الشيء لدى الأشخاص الذين يستخدمون الحاسوب والفأرة لفترات طويلة أو يمارسون أنشطة تتطلب استخدام ذراع أو ساق واحدة بشكل متكرر.

 

بالإضافة إلى العادات اليومية، تلعب الوراثة دورا مهما. بعض الأشخاص يولدون بفارق طبيعي بين الجانبين، وقد تظهر الاختلافات منذ الطفولة. ومع النمو والتدريب، يصبح الجانب المهيمن أقوى وأكثر وضوحا. كما تؤثر السمات الهيكلية الخلقية والأنشطة اليومية: حمل حقيبة على كتف واحد، النوم على جانب معين، أو نقل الوزن إلى ساق واحدة، كلها تزيد من عدم التناسق، بينما يتكيف الجسم تدريجيا مع الاستخدام المتكرر للجانب المهيمن.

عادة، يكون الفرق بسيطا، فالحجم أو محيط العضلات قد يختلف ببضعة ملليمترات فقط بين اليد اليمنى واليسرى، ولا يلاحظه معظم الناس إلا عند تجربة الأحذية أو وضع خاتم الزواج في اليد الأخرى.

 

ولكن إذا كان الفرق واضحا ومصحوبا بعدم راحة أو ألم، فينصح بمراجعة أخصائي الجهاز العضلي الهيكلي، فقد يكون السبب مرضيا وليس مجرد عادات.

 

نصائح لتقليل الفرق وزيادة التوازن:

 

ممارسة تمارين لتقوية الجانب الأضعف، سواء في الذراعين أو القدمين.

 

توزيع الحمل بالتساوي بين الجانبين، واستخدام دعامات أو نعال خاصة إذا لزم الأمر.

 

اختيار الرياضات التي تنشط كلا الجانبين بالتساوي، مثل السباحة، الركض الخفيف، والمشي النوردي، للمساعدة على توازن قوة العضلات وتقليل أي فرق ملحوظ.

**** طبيب: قلة النوم تهدد صحة الرجال بوتيرة أسرع من التغيرات المرتبطة بالشيخوخة

أفاد الدكتور إدوارد ياكوبوف أخصائي النوم، أن الحرمان المزمن من النوم يؤثر على صحة الرجال أكثر مما يعتقد.

وفقا لدراسات حديثة، يمكن أن يؤدي الحرمان المنتظم من النوم إلى خفض مستوى التستوستيرون بوتيرة أسرع من التغيرات الطبيعية المرتبطة بالتقدم في العمر. ويُعد التستوستيرون الهرمون الأساسي المسؤول عن الوظيفة الجنسية، والكتلة العضلية، ومستوى الطاقة، والدافعية، والقدرات المعرفية، والصحة العامة للرجال، ويُنتج بشكل أمثل خلال النوم.

 

ويوضح الدكتور ياكوبوف: “يفرز هرمون التستوستيرون بشكل رئيسي أثناء الليل، وتحديدا خلال مرحلة النوم العميق. فإذا كان الشخص يعاني من الحرمان المزمن من النوم، فلن يجد الجسم الوقت الكافي لإنتاج هذا الهرمون بالكميات المطلوبة. حتى تقليل ساعات النوم إلى 5–6 ساعات فقط لمدة أسبوع قد يؤدي إلى انخفاض مستواه بنسبة 10–15٪، وهو ما يعادل التغيرات الهرمونية التي تحدث عادةً على مدار سنوات الشيخوخة الطبيعية”.

ويشير إلى أن تأثير الحرمان من النوم مختلف عن التغيرات المرتبطة بالعمر، فهو يحدث بشكل مفاجئ وقوي، ويخل بتوازن محور الغدة النخامية-الوطائية-التناسلية، وهو النظام المسؤول مباشرة عن التوازن الهرموني.

 

ويضيف: “يشكو العديد من المرضى من فقدان الطاقة أو انخفاض الرغبة الجنسية، وغالبًا لا يعزون ذلك إلى قلة النوم. يبدأون بالبحث عن الأدوية والمكملات الغذائية أو العلاجات الهرمونية، بينما يكمن أصل المشكلة في نقص النوم، وهو أمر بسيط ولكنه غالبًا ما يتجاهله الكثيرون. علاوة على ذلك، فإن محاولة تعويض الاختلال الهرموني بالأدوية دون استعادة النوم ليست فعالة، بل وقد تكون خطيرة أحيانا”.

 

****اكتشاف عوامل خطر غير متوقعة لحساسية الطعام عند الأطفال

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة ماكماستر الكندية عن عوامل خطر غير تقليدية قد تزيد احتمال إصابة الأطفال بحساسية الطعام خلال السنوات الأولى من العمر.

حلل الباحثون أثناء الدراسة بيانات لنحو 2.8 مليون طفل من مختلف انحاء العالم، حصلوا عليها من 19 بحثا علميا حول الصحة ومواضيع الحساسية، وتبين للباحثين أن حساسية الطعام لدى الأطفال لا تنتج عن عامل واحد، بل عن مزيج من العوامل الوراثية، والأمراض الجلدية، والعوامل المرتبطة بالبيئة وميكروبات الأمعاء، كما أن حوالي 5% من الأطفال يصابون بحساسية الطعام عند بلوغهم سن السادسة.

ومن أبرز ما كشفته الدراسة:

 • الأكزيما: تبين أن إصابة الطفل بالأكزيما خلال عامه الأول تُعد أقوى عامل خطر للإصابة بحساسية الطعام لاحقا.

 • التاريخ العائلي: تزداد احتمالية إصابة الطفل بالحساسية الغذائية إذا كان الوالدان أو الأشقاء يعانون من هذا النوع من الحساسية.

 • توقيت إدخال الأطعمة المسببة للحساسية لنظام الطفل الغذائي: وجد الباحثون أن الأطفال الذين يتأخرون في تجربة الأطعمة المسببة للحساسية، مثل الفول السوداني والبيض والمكسرات، يزداد خطر إصابتهم بالحساسية بأكثر من الضعف إذا تناولوا الفول السوداني بعد سن السنة.

 • المضادات الحيوية: استخدام المضادات الحيوية خلال الشهر الأول من عمر الطفل يرتبط بزيادة خطر الحساسية، ويعتقد الباحثون أن السبب يعود إلى تأثير هذه الأدوية على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

كما نفت النتائج بعض المعتقدات السائدة حول حساسية الطعام عند الاطفال، حيث أكدت أن انخفاض الوزن عند الولادة، والرضاعة الطبيعية الجزئية، ونظام غذاء الأم، وتعرّضها للتوتر أثناء الحمل لا تزيد من خطر إصابة الطفل بحساسية الطعام.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج ستساعد في الكشف المبكر عن الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بحساسية الطعام، وتطوير إجراءات وقائية أكثر دقة وفعالية.

 

*** مكسرات شائعة تحسّن جودة النوم

أظهرت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة Nutrients أن تناول الفول السوداني وبعض أنواع المكسرات بانتظام، يحسّن جودة النوم.

شملت الدراسة مجموعة من طلاب المدارس والجامعات الذين خضعوا لنظام غذائي غني بالفول السوداني والمكسرات والبروتينات النباتية والعناصر الدقيقة المفيدة للصحة، وتم قياس جودة النوم لدى المشاركين على مدى عدة أسابيع قبل بدء النظام الغذائي وبعده.

 

وأظهرت النتائج أن النظام الغذائي للمشاركين في الأيام التي تناولوا فيها الفول السوداني والمكسرات كان أكثر توازنا، والأهم من ذلك هو أن النوم أصبح لديهم أفضل وأكثر راحة بعد تلك الأيام، كما تجدد نشاط أجسامهم، وأحسوا بإرهاق أقل عند الاستيقاظ.

كما حلل الباحثون بيانات من تجارب سريرية سابقة أجريت على البالغين، ووجدوا أن تناول الجوز ارتبط بشكل خاص بتحسين جودة النوم، كما بينت بعض الدراسات أن تناول الجوز في المساء ساعد على تسريع عملية النوم وزيادة مستويات الميلاتونين، الهرمون المسؤول عن تنظيم الساعة البيولوجية في الجسم.

 

وأشار القائمون على الدراسة إلى أن المكسرات ليست “علاجا للأرق”، لكنها قد تكون عنصرا بسيطا وميسور التكلفة لتحسين جودة النوم، ويمكن إدراجها في نمط الحياة الصحي للحصول على نظام غذائي متوازن.

 

ويؤكد خبراء الصحة أن المكسرات تعد من أهم الأغذية الصحية كونها غنية بالبروتينات والمغنيزيوم والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تعتبر عناصر أساسية لصحة الجسم والقلب وعمل الجهاز العصبي.

**** تحذير صحي جديد.. المنتجات الخالية من السكر قد تهدد دماغك

يحذّر باحثون من أن بعض المنتجات الخالية من السكر، مثل مشروبات الطاقة والآيس كريم وألواح البروتين، قد لا تكون آمنة تماما كما يُعتقد.

وربطت دراسة حديثة بين أحد المحليات الشائعة فيها وزيادة محتملة في خطر الإصابة بسكتة دماغية مهدّدة للحياة.

 

وأجرى باحثو جامعة كولورادو تجارب مخبرية عرّضوا خلالها خلايا بشرية لمادة “إريثريتول”، وهو كحول سكري يُستخدم بديلا للسكر، بتركيزات قالوا إنها تحاكي المستويات الموجودة في بعض المشروبات الغازية الخاصة بالحمية الغذائية (الدايت).

 

وأظهرت النتائج أنه بعد ثلاث ساعات فقط من التعرض، طرأت تغييرات وُصفت بالمقلقة على خلايا الحاجز الدموي الدماغي، وهو النظام المسؤول عن حماية الدماغ من المواد الضارة والسماح بمرور العناصر الغذائية إليه. فقد سجّل الباحثون انخفاضا في إفراز بروتينات تُذيب الجلطات، وهي عنصر أساسي في الوقاية من السكتات الدماغية. كما لاحظوا أن خلايا الأوعية الدموية أصبحت أكثر عرضة للتضيّق، ما قد يزيد خطر تكوّن جلطة دموية تعيق تدفق الدم إلى الدماغ.

 

وأشار الباحثون إلى أن “إريثريتول” قد يساهم في زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية، وهي الحالة التي تحدث عندما تسد جلطة دموية أحد الأوعية الدموية في الدماغ، فتمنع وصول الدم والأكسجين إلى أنسجته، ما قد يؤدي إلى موت الخلايا خلال دقائق.

وجاء نشر نتائج الدراسة مجددا هذا الأسبوع في تقارير علمية عبر الإنترنت، بالتزامن مع تقارير عن ارتفاع ملحوظ في معدلات السكتة الدماغية بين البالغين الأصغر سنا؛ إذ تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية إلى زيادة تقارب 15% منذ عام 2011.

 

وقالت أوبرن بيري، طالبة الدراسات العليا التي قادت الدراسة، في بيان صحفي، إن “إريثريتول” يُستخدم على نطاق واسع في المنتجات التي تُسوّق باعتبارها بدائل صحية خالية من السكر، إلا أن تأثيره في صحة الأوعية الدموية لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة. وأضافت أن على المستهلكين الانتباه إلى الكميات التي يتناولونها يوميا من هذا المُحلي.

 

ورغم أن الدراسة أُجريت على خلايا معزولة خارج جسم الإنسان، ما يعد من قيودها الأساسية، فإنها تُضاف إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تثير تساؤلات حول سلامة بعض المُحليات. فقد أشارت دراسات سابقة واسعة النطاق إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون “إريثريتول” بانتظام قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

 

وفي دراسة أُجريت عام 2023 على أكثر من ألف مريض، تبيّن أن من لديهم أعلى مستويات من “إريثريتول” في الدم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريبا للإصابة بأحداث قلبية خطيرة، مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، مقارنة بذوي المستويات الأدنى.

 

ويتميّز “إريثريتول” عن غيره من المُحليات بكونه كحولا سكريا يُنتج طبيعيا بكميات ضئيلة في جسم الإنسان، وتبلغ حلاوته نحو 80% من حلاوة السكر. وفي المقابل، يُصنّع “أسبارتام” و”سكرالوز” صناعيا، وتصل حلاوتهما إلى نحو 600 ضعف حلاوة السكر.

 

ورغم أن بدائل السكر تُستخدم على نطاق واسع للمساعدة في تقليل استهلاك السكر وربما دعم جهود إنقاص الوزن، فإن بعض الدراسات أثارت مخاوف من احتمال تأثيرها في الخلايا أو في توازن الميكروبيوم البشري، بما قد ينعكس سلبا على الصحة على المدى الطويل.

 

***7 فوائد صحية مثبتة علميا تمنحها لك قهوتك الصباحية

يشير خبراء الصحة إلى أن فنجان القهوة الصباحي لا يمنحك النشاط فحسب، بل يقدم لك 7 فوائد صحية مثبتة علميا، طالما أنك لا تفرط في الكمية.

وتقول دراسة جديدة من جامعة هارفارد إن شرب ثلاثة أكواب من القهوة، أو كوبين من الشاي، يوميا قد يقلل خطر الإصابة بالخرف ويبطئ تدهور الذاكرة والتركيز. ومن يشربون هذه الكمية كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 18% مقارنة بمن لا يشربون القهوة أو الشاي. 

ويكمن السر في أن القهوة تحتوي على الكافيين ومضادات أكسدة طبيعية تسمى البوليفينول، تساعد في حماية خلايا المخ من الالتهاب والتلف.

 

وهذه 7 فوائد مؤكدة لقهوتك الصباحية:

 

تحمي عقلك

وفقا للدراسات العلمية، فإن شاربي القهوة كانوا أقل عرضة للخرف وأدوا أفضل في اختبارات الذاكرة، حتى لو كانوا مهيئين وراثيا للإصابة به. 

 

ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن القهوة وحدها كافية، لكنها عامل مساهم في الحفاظ على صحة الدماغ.

 

 تقوي قلبك

فنجان إلى فنجانين يوميا يقلل خطر الإصابة بقصور القلب والسكتات الدماغية. 

 

وقد وجدت دراسة صينية أن شاربي القهوة بشكل معتدل هم أقل عرضة بنسبة 50% للإصابة بأمراض القلب والسكري مجتمعة. لكن استهلاك أكثر من 4 فناجين يوميا قد يرفع ضغط الدم ويرهق القلب. كما أن توقيت الشرب مهم، فمن يشربون قهوتهم قبل الظهر هم أفضل حالا ممن يشربونها طول اليوم.

تضبط سكر الدم

تساعد القهوة الجسم على معالجة السكر بشكل أفضل، ما يقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. حتى إن مرضى السكري يمكنهم العيش أطول إذا استبدلوا المشروبات السكرية بالقهوة والشاي.

 

 تحمي الكبد

القهوة بأنواعها، حتى منزوعة الكافيين، تخفض خطر تليف الكبد واﻹصابة بسرطان الكبد. ومع ذلك يجب الانتباه إلى أن إضافة السكر قد تفسد الفائدة.

 

 تقاوم السرطان

شاربو القهوة أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والرحم والكبد والرأس والرقبة.

 

وقالت دراسة إيطالية إن شرب حتى 5 فناجين يوميا يقلل خطر سرطان الأمعاء والوفاة به. لكن يجب الانتباه إلى عدم شربها شديدة السخونة، فحرارة المشروب الزائدة قد تسبب سرطان المريء.

 

ترفع المعنويات

تشير الدراسات العلمية إلى أن شاربي القهوة أقل عرضة للاكتئاب بنسبة 20%، وأقل عرضة للانتحار بنسبة تصل إلى 53%، خاصة لمن يشربون 4 فناجين أو أكثر يوميا. 

تزيد من متوسط العمر المتوقع

وفقا للخبراء، فإن جميع هذه الفوائد مجتمعة السابقة تعني شيئا واحدا: شاربو القهوة يعيشون أطول.

 

فقد وجدت دراسة تابعت أكثر من 400 ألف شخص على مدى 13 عاما، أن شرب القهوة يرتبط بانخفاض خطر الوفاة، وأكبر فائدة كانت لمن يشربون 4 إلى 5 فناجين يوميا.

*** سلاح طبيعي لحماية الأسنان من التسوس

أظهرت دراسة طبية حديثة أن الثيافلافينات، وهي مركبات مفيدة تُنتج أثناء تخمير الشاي الأسود، قادرة على حماية الأسنان من التسوس.

ركّزت الدراسة على تأثير الثيافلافينات على بكتيريا المكورات العقدية الطافرة، المُسبب الرئيسي لتسوس الأسنان، بالإضافة إلى أنزيم MMP-9، الذي يشارك في تفكيك الكولاجين وإضعاف العاج في السن، ووجد الباحثون أن الثيافلافينات تفكك الأغشية البكتيرية على سطح الأسنان وتثبط نشاط هذا الإنزيم بفعالية.

 

واكتشف الباحثون أن جزيئات الثيافلافينات ترتبط مباشرة بإنزيم MMP-9 وتغير شكله، ما يضعف من قدرته على إضعاف السن، وكلما كان التركيب الكيميائي للثيافلافين أكثر تعقيدا، كان التأثير الوقائي أقوى.

ويرى القائمون على الدراسة إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تفتح الباب أمام استخدام الثيافلافينات في تطوير وسائل طبيعية جديدة للوقاية من التسوس، مثل معاجين الأسنان، وغسولات الفم، أو حتى إدراجها في منتجات غذائية وظيفية تدعم صحة الفم والأسنان.

 

وتشير بعض الدراسات الطبية إلى أن الثيافلافينات التي تنتج عن تخمير الشاي الأسود، ولما لها من خواص مضادة للأكسدة، تعزز صحة القلب والأوعية الدموية، وتخفّض مستويات الكوليسترول في الجسم، وتمتلك خصائص محتملة مضادة للسرطان والالتهابات.

*** خبر سار للرجال.. علاج موضعي للصلع يحفز نمو الشعر بنسبة 500%

أظهرت تجربتان سريريتان أن كريم “كلاسكوتيرون”، طُوّر أصلا لعلاج حب الشباب، يمكن أن يحفز نمو الشعر بنسبة 500% خلال ستة أشهر عند الرجال المصابين بتساقط الشعر الوراثي.

ويظهر الصلع الذكوري، أو الثعلبة الأندروجينية، عادة على شكل بقعة صلعاء في أعلى الرأس أو انحسار خط الشعر. ويحدث ذلك بسبب “ثنائي هيدروتستوستيرون” (DHT)، مشتق التستوستيرون، الذي يقلص بصيلات الشعر الحساسة وراثيا، ما يؤدي إلى ترقق الشعر وتوقف نموه تدريجيا.

 

ويختلف “كلاسكوتيرون” عن العلاجات الحالية، مثل “مينوكسيديل” أو أقراص “فيناسترايد” و”دوتاسترايد”، بأنه يمنع تأثير DHT في بصيلات الشعر مباشرة دون التسبب في آثار جانبية عامة مثل انخفاض الرغبة الجنسية أو مشاكل البروستات. وتركيبته أقوى بخمس مرات من علاج حب الشباب “وينليفي”، وتستهدف بصيلات الشعر بدقة.

 

وشملت التجارب الأخيرة، المسماة SCALP 1 وSCALP 2، نحو 1465 رجلا من أوروبا والولايات المتحدة. وتلقى المشاركون المستحضر الجديد أو مستحضرا وهميا، وقُيمت النتائج بعد ستة أشهر عبر تصوير وعدّ الشعر في بقعة محددة بالوشم على فروة الرأس. وأظهرت إحدى الدراسات زيادة بنسبة 539% في عدد الشعر لدى مستخدمي “كلاسكوتيرون”، وأظهرت الدراسة الأخرى زيادة بنسبة 168%، في حين لم يُلاحظ أي تحسن لدى المشاركين الذين استخدموا المستحضر الوهمي.

وكانت الآثار الجانبية محدودة، مثل احمرار الجلد أو الحكة الطفيفة، ولم تظهر أي آثار جانبية عامة مرتبطة بالهرمونات.

 

وتقول البروفيسورة ماريا هوردينسكي، رئيسة قسم الأمراض الجلدية في جامعة مينيسوتا: “هذه نقطة مهمة، لأن المخاوف بشأن الرغبة الجنسية والمزاج تشكل عائقا أمام العديد من الرجال الذين يفكرون في تناول “فيناسترايد” أو “دوتاسترايد” عن طريق الفم. العلاج الجديد موضعي وجيد التحمل، ما يجعله خيارا واعدا”.

 

ويشدد خبراء آخرون على ضرورة الالتزام باستخدام العلاج بانتظام، إذ قد يعيد التوقف عنه بدء الصلع من جديد، ويشيرون إلى أن نتائج التجارب تعكس فعالية العلاج في منطقة محددة وليس زيادة الشعر خمسة أضعاف على كامل الرأس.

 

ويُعتقد أن أكثر المستفيدين من “كلاسكوتيرون” هم الرجال الشباب في مراحل تساقط الشعر المبكرة، والذين رفضوا استخدام “فيناسترايد” بسبب آثاره الجانبية أو يبحثون عن علاج يعالج السبب الجذري للصلع.

 

ومن المتوقع أن يكون العلاج متاحا بوصفة طبية بعد موافقة هيئات تنظيم الأدوية في الولايات المتحدة وأوروبا المتوقعة خلال الربيع، ما يعني توفره قريبا في الأسواق.

***تستخدمها تايلور سويفت وإيفانكا ترامب.. منتجات تجميل للشعر تحتوي مواد مسرطنة

حذر علماء من أن وصلات الشعر التي تعشقها نجمات مثل إيل ماكفيرسون وإيفانكا ترامب وتايلور سويفت تحتوي على عشرات المواد الكيميائية الخطرة، حتى تلك المصنوعة من شعر بشري.

وفي دراسة جديدة، فحص باحثون من معهد “سايلنت سبرينغ” 43 منتجا شهيرا من وصلات الشعر تباع عبر الإنترنت، فوجدوا أن جميعها تقريبا يحتوي على مواد كيميائية مثيرة للقلق. 

ومن بين هذه المواد: مثبطات اللهب، الفثالات، المبيدات الحشرية، الستايرين، رباعي كلورو الإيثان ومركبات القصدير العضوية.

 

والأخطر أن أبحاثا سابقة ربطت هذه المواد بالسرطان واضطراب الهرمونات وتأخر النمو وضعف المناعة.

 

وتقول الدكتورة إليسيا فرانكلين التي قادت الدراسة: “الشركات لا تكشف عن المواد الكيميائية التي تستخدمها في تصنيع الوصلات، والمستهلكات لا يعرفن المخاطر رغم ارتدائها لساعات طويلة. وهذه الألياف توضع مباشرة على فروة الرأس والرقبة، وعند تسخينها بالمكواة أو مجفف الشعر، تنطلق منها مواد كيميائية في الهواء قد يستنشقها المستخدم”.

 

وشملت الدراسة وصلات صناعية من البلاستيك، وأخرى طبيعية من شعر بشري أو حرير أو ألياف الموز. وباستخدام تقنية تحليل متطورة، اكتشف الفريق أن 41 منتجا من أصل 43 يحتوي على مواد خطرة.

 

وكانت مفاجأة الباحثين الكبرى وجود مركبات القصدير العضوية، التي تستخدم كمثبتات حرارية في صناعة البلاستيك، وقد ثبت أنها تسبب تهيج الجلد، وهي شكوى شائعة بين مستخدمي الوصلات.

وخلصت الدراسة إلى أن الرقابة على هذه المنتجات غير كافية، ودعت إلى تشديد الإشراف لحماية المستهلكين وحمل الشركات على تصنيع منتجات أكثر أمانا.

 

وهذا التحذير يأتي بعد أسابيع فقط من كشف تحقيق أن منتجات شعر تباع في متاجر شهيرة بالولايات المتحدة تحتوي على مادة “كوكاميد دي إي إيه” المسرطنة، التي تستخدم كمادة رغوية ومكثفة في الشامبوهات والصابون. وقد ربطت مختبرات عدة هذه المادة بسرطان الكبد والكلى، وولاية كاليفورنيا أدرجتها رسميا في قائمة المسرطنات التي تستوجب الملصق التحذيري.

***كيف تهيئ جسمك لصيام رمضان؟.. دليل عملي خطوة بخطوة

مع اقتراب شهر رمضان، يتساءل كثيرون: كيف نُهيئ أجسامنا لاستقبال هذا الشهر الكريم فنصوم بنشاط لا بإرهاق؟ والإجابة تكمن ببساطة في إدخال تعديلات تدريجية على نمط الحياة والروتين اليومي.

العديد من الأشخاص يعانون في الأيام الأولى من رمضان أعراضا مزعجة مثل الصداع، الخمول، واضطراب النوم، وهذه ليست قدرا محتوما، بل إشارة إلى أن الجسم انتقل فجأة من وفرة الطعام إلى الصيام دون مهلة كافية.

ولتجنب هذه الأعراض، يمكن اتباع الخطوات التالية قبل أسبوع على الأقل من رمضان:

 

اضبط ساعتك البيولوجية

قدم موعد نومك واستيقاظك تدريجيا بمعدل 15–30 دقيقة يوميا. احرص على النوم المتواصل 4–6 ساعات، وقصّر قيلولة بعد الظهر إلى 20–30 دقيقة فقط.

 

تدرّج في استهلاك القهوة

الانقطاع المفاجئ عن الكافيين يسبب الصداع والإرهاق. خفف عدد فناجين القهوة يوميا قبل رمضان، واستبدل بعضها بالشاي الخفيف أو المشروبات العشبية، وتجنب المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة لأنها تزيد الجفاف.

عوّد معدتك على فترات أطول بين الوجبات

قبل رمضان، أخر الفطور، قدم موعد العشاء، وقلّل الوجبات الخفيفة. لا حاجة للوصول إلى مرحلة الجوع الشديد، فقط دَرّب المعدة على الانتظار لفترات أطول.

 

اختر أطعمة تمنح طاقة تدوم طويلًا

استبدل الخبز الأبيض بالأسمر، والأرز الأبيض بالبني أو البرغل، وأضف الشوفان. ركّز على الكربوهيدرات المعقدة، البروتين، والألياف من البيض، العدس، والحمص، مع خفض تدريجي للحلويات والمقليات والأطعمة المصنعة.

 

اشرب الماء بذكاء

لا تشرب كمية كبيرة دفعة واحدة، بل وزّع 8–12 كوبا من الماء بين الإفطار والسحور. تجنّب الاعتماد على الشاي أو القهوة لتعويض الماء، واستعن بالخضروات والفواكه الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ.

خفّض استهلاك السكر تدريجيا

السكر يمنح طاقة سريعة يتبعها هبوط حاد يسبب الإرهاق والجوع. استبدل السكر بالعسل أو التمر بكميات معتدلة، واعتمد الفاكهة الكاملة بدل العصائر.

 

قلّل التدخين تدريجيا

الانقطاع المفاجئ عن النيكوتين يسبب صداعا وتوترا. حاول التقليل تدريجيًا قبل رمضان، أو الإقلاع نهائيا إن أمكن.

مارس الرياضة باعتدال

حوّل التمارين عالية الشدة إلى معتدلة: مشي سريع، سباحة خفيفة، يوجا، تمارين إطالة. أفضل وقت لممارسة الرياضة خلال رمضان هو بعد الإفطار بساعتين.

 

استشر طبيبك مبكرا

إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة مثل السكري، ضغط الدم، أو القلب والكلى، لا تصم رمضان من دون استشارة الطبيب لضبط مواعيد وجرعات الأدوية.

 

جهّز عقلك للصيام

الاستعداد الذهني لا يقل أهمية عن الجسدي. ركّز على أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل تدريب للإرادة وإعادة برمجة للعادات اليومية.

 

 

 

مقالات ذات صلة