أمام ضريح صلاح الدين يا صلاح الدين إنّا جِئنا نُقرِيك السلاما قُدسنا تدعو علينا قد عققناها نِياما كم تباكينا جَهاراً ثمّ بِعْنَاها الكَلاما وتقاعسنا بذلٍّ بعد أنْ كنّا كِراما نُصرةُ المظلومِ حقٌّ نحن نُرديه اتهاما إخوةٌ كنّا فصِرنا نملأ الدنيا خِصاما واقتتلنا في ضلالٍ وتراشقنا السهاما والشياطين تراءتْ فوقنا مثل الغمامةْ كم تشدّقنا بنصرٍ بعد أن صِرنا حُطاما ما أَرَينا اللهَ فينا أيَّ عدلٍ واستقامةْ أمّةُ الإسلامِ تاهتْ دون معراج الكرامةْ أصبح الدين حبيساً في تلافيف العمامةْ نحن أطفأنا شموساً وتهادينا الظلاما ودفنّا الرأس جبْناً في الرمال كالنعامةْ يا صلاح الدين هيّا دونكم ذاك الحساما إننا الأموات حقّاً بَعْثُنا يومَ القيامة.. رانية الصباغ،،سوريا