شهيد آخر فداءاً لمصر قدم دمه وحياته فداءاً لمصر وشعب مصر تاريخ الميلاد /27/3/1990 حى عين شمس بالقاهرة درس في مدرسة جابر الانصاري الخاصة سنوات المرحلة الابتدائية والاعدادية وكان من المتفوقين دائما درس المرحلة الثانوية في مدرسة القبة الثانوية العسكرية التحق في 2007 بالكلية الحربية مصنع الرجال ..تخرج منها سنة 2010 برتبة ملازم تلتقط والدته أطراف الحديث لتعرفنا عن إبنها الشهيد كما عايشته خلال الفترة التى قضاها الله لهم ليعيش بينهم فتقول : وائل اصغر ابنائي تكبره اخته الدكتورة هبة وأخيه المهندس هيثم وائل ولد ليكون بطل فهو كان غير اخوته فكان يعتمد علي نفسه منذ صغره بعد ان حصل علي الثانوية العامة ذهب وسحب دوسيه الحربية وحده دون أن يخبرنا .. وأدي كل الاختبارات بفضل الله من غير مساعدة احد حتي والده .. وطلب منا بس عندما طلب منه صورة للوالدين ان نتصور معاً .. وخلص كل الاختبارات وانتظر النتيجة.. وهو كانت طبيعته بيهتم بلياقته البدنية من اول اعدادي وكان امله ان يخدم وطنه عن طريق القوات المسلحة لانه كان سحب دوسية للشرطة ولم يقدمه .. وأخبرنا بذلك عند اختبار الهيئة حيث قال انه يود خدمة بلده في القوات المسلحة.. رحمة الله عليه.. الحمد لله قبل في الكلية الحربية وكان مجتهد جدا الدراسة كل حياته واخد العديد من الفرق أولها الصاعقة الراقية والمظلات واجتازهم بتقدير عالي منها الممتاز والجيد جدا.. وكان متفوق وكان ترتيه في التخرج التاسع بفضل ربنا وكان امله ان يلتحق بسلاح المشاة ثم الصاعقة وقد كان بتوفيق من الله بعدتخرجه فى يوليو 2010 تسلم موقعه في الماكس بالاسكندرية.. وعندما حدثت حادثة القديسين بالاسكندرية كان من الدعم هناك.. ثم جائت أحداث يوم 25 يناير 2011 فكان مكانه منذ يوم 28يناير في التحرير لتأمين السفارة الامريكية فترة .. وتكمل الوالدة حديثها عن إبنها البطل الشهيد فتقول : كان وائل ولداً صالحاً باراً بوالديه واخوته مع انه الاصغر لكنه كان كبيراً بعقله وبافعاله فكنت اعتمد عليه في نواحي كثيرة من الحياة لان هو طبيعته بيهتم بكل حاجة تخصنا .. المهم بعد ذلك رشح لقوات حفظ السلام في الكونغو وذهب 2015 وسافر وبعدها بثلاث شهور توفي والده رحمة الله عليه طلب ان يحضر جنازة والده لكنه لم يتمكن من الحضور في الوقت المحدد ورجع بعدها .. إلى أن تولى مكانه في سينا لمحاربة الارهاب والحفاظ علي ارض الوطن ولم يبلغني انه في سينا .. كان قد أخبر اخوته بس محلفهم انهم يخبوا عليا .. وكان قايلي انه في مرسي مطروح المنطقة الغربية .. وفضل ازيد من سنتين.. وتواصل الوالدة حكاية ابنها البطل الشهيد فتقول : المهم انه عندما تخرج وذهب انشاص للصاعقة قابل هناك القائد احمد صابر منسي وكان القائد والده الروحي لما لاقي في وائل من شجاعة وجرأة .. وارتبط التلميذ وائل بقائدة ارتباط روحي ,, واخذ وائل نهج قائدة بما فيه من وطنية وبطولة ومرت الايام واستشهد العقيد احمد منسي وكان قد طلب قبل ذلك منسي نقل وائل في نفس وحدته وكان يقابل بالرفض لانه في وحدته يؤدى دور هام .. وثاني يوم استشهاد منسي في واقعة البرث طلب وائل النقل واتوافق علي الطلب وراح بدل الشهيد البطل احمد عمر شبراوي وكان قداخذ فرق كثبرة من قبل ذلك ..مقاومة ارهاب دولي ، وغطس ، وعدة فرق اخري واخد شهادة تقدير قبل استشهاده ب 6 شهور من وزير الدفاع السيد صدقي صبحي تقديرا لجهوده في مقاومة الارهاب .. حتي جاء يوم 20 /12/2017 يوم استشهاده كان في تمشيط في العريش حول المطار لان اليوم السابق لاستشهاده كانت استهدفت طائرة وزيري الدفاع والداخلية .. وهو في التمشيط شاف ارهابيين علي الموتوسيكل وصعب التعامل معهم من العربية فقال للجنود اللي معاه ماينزلوش لان لو نزلوا هيكون استهدافهم سهل .. وطبعا هو زي اي قائد بيحب اولاده الجنود.. فقال له السائق : يافندم ماتنزلش .. ومسك ايده .. قاله: دا امر يادفعة .. متنزلوش ونزل وائل بكل شجاعة تعامل مع الارهابين واسقط منهم خمسة قتلة واثناء ذلك قناص ضرب علي وائل فأصاب كتفه بطلقة وظل يقاتل .. حتي ضرب علي العربية طلقة فعملت شظايا اتردت وعملت اصابات في الصدر من تحت الدراع ادت الي نزيف وفي اثناء ذلك نزل الجنود وبلغوا انه مصاب وكان بيقولهم متقلقوش انا كويس انا رايح لحبيبي .. وكان مبتسم .. وسلمت الروح لخالقها .. عاش رجلاً شجاعاً.. ويقسم الجميع كل من تعامل معه بشجاعته واقدامه واخلاقه.. والحمد لله رب العالمين وكان موصي انه يدفن مع قائده في مدفنه.. جاء اخو الشهيد العقيد احمد منسي لبيتنا يوم الاستشهاد لانه كان كاتب ان الدكتور رضا منسي اخو الشهيد احمد منسي هو يستلم اتصال الشهادة .. وجه هو وبعض زمايله لبيتنا في مدينة المستقبل ويومها عرفت انه كان في سينا.. وكان دائما يوصيني انه لو استشهد لازم اكون قوية بس نزل عليا خبر استشهاده كالصاعقة لكن ربنا لطف بيا وافتكرت كلامه.. وكذا مرة يقولي انا هخليكي فخورة بيا فاقوله انا فخورة بيك ياحبيبي من زمان وبدأت زفة الشهيد بطول طريق مصر الاسماعيلية .. وطلبت من دكتور رضا اني اشوفه ذهبنا بعد العاشر من رمصان قابلنا عربية الاسعاف .. وشوفته وسلمت عليه لله الامر من قبل ومن بعد .. وتم دفن الجثمان مع قائده الشهيد أحمد صلبر المنسى ولكنهم احياء عند ربهم يرزقون وانتهت حياتنا بدفن جثمانه الطاهر كان وائل المسئول عننا خصوصا بعد وفاة ابيه برغم انه الصغير فكان بمثابة الاب بالنسبة لاخته الكبيرة والاخ والصديق لاخيه هيثم اما انا فكان كل حياتي رحمة الله عليه وبركاته التكريم: تقول والدته : أكبر تكريم حصل عليه البطل هو تكريم الله سبحانه وتعالى له بمنزلة الشهادة وكان والده توفي يوم الجمعة اثناء صلاة الجمعة في الجامع داخل مدينة المستقبل.. وكان وائل قبل استشهاده نفسه يكتب اسم والده علي الجامع ولكن لم ..يتم .. وعندما استشهد وائل قدمت طلب بكتابة اسم الشهيد علي الجامع كي يكون اسم الشهيد واسم والده تخليدا لذكراهما العطرة ربنا يرحمهم جميعا يارب .. وتم إطلاق اسم الشهيد على الجامع وهو تابع للقوات المسلحة تم تكريم إسم البطل الشهيد بدعوتى للتكريم الرسمي وجه لنا من القوات المسلحة في عيد الفطر 2018 وكان تاني يوم العيد .. التكريم اللي قدمه سيادة وزير الاوقاف نيابة عن الرئيس وكانت اخت الشهيد معايا فطلعت استلمت التكريم وعندما رجعت البيت فوجئت بالتكريم انه سجادة معمولة عليها صورة وائل جميلة جدا وبدأت بالبكاء الشديد لفرحتي بها كما تم تكريمات أخرى عن طريق الجامعات كجامعة الزقازيق والسويس مشكورين وعدد من الجمعيات الأهلية.. وبعد استشهاد وائل ناس كتير من زمايله سواء ضباط او جنود بيحكولنا عنه بطولات كثيرة وافعال خير جعله الله في ميزان حسناته ويكون ارتقاء لاعلي درجات الجنة يارب ويلحقنا به عن قريب رابط المؤلف علي منصة إكس أحمدعلى عطية الله (@atytalla2010): https://x.com/atytalla2010?t=kJPHOknlwzwPLjPc3XLdrw&s=08