بقلم ندى رمضان تعد الطرق المختلفة لتعاطى المخدرات من أخطر المشكلات الأجتماعية والصحية التى يواجهها المجتمع وتهدد أمنة وسلامتة وأستقرارة ومن بين هذه الانواع الخطيرةوالمختلفة التى يواجهها المجتمع يبرز على الساحة مخدر الأيس وهو الأشد خطرا وفتكا بالمجتمع لأنة مخدر صناعى شديد الخطورة زهيد الثمن سريع الإدمان وسريع الأنتشار بين فئات الشباب والفتيات حيث أنة يأثر سلبا على صحة الجسد والعقل والصحة النفسية ويعد الأسم العلمى لمخدر الأيس هو الميثامفيتامين البلوريةوهى مادة بلورية تشبة الكريستال أو قطع الزجاج ويتعاطه المدمن عن طريق التدخين أو الأستنشاق أو الحقن فيعمل سريعا على الجهاز العصبى المركزى فيعطى حالة وهمية من النشاط والسعادة والنشوى ويبدأ المتعاطى فى سماع هلاوس سمعية وبصريةسريعا ما تزول بزوال تأثيرة ولكن يبقى أثره على الصحة النفسية والعقليةوالجسدية فيقد المتعاطى وزنة بشكل ملحوظ وتتسوس أسنانة وتتلف أوعية الدموية مما يتسبب فى سكتة قلبية أو دماغية و من الجانب النفسى فتستمر الهلاوس السمعية والبصرية بعد زوال تأثيره ويزداد الشعور الداخلى بالعنف والعدوانية المفرطة مما يودى إلى أزدياد معدل الجريمة ويدخل المتعاطى فى حالة من الأكتئاب الحادوالتفكير المستمر بشكل سلبى والميول إلى الأنتحار مما يجعلة الأكثر فتكابالأسرة والمجتمع ومؤخرا قد لاحظنا أن متعاطين مخدر الأيس أصبحوا أكثر أنتشار بين أطفال الشوارع مما تسبب فى زعر وقلق المواطنين فقد أصبحوا خطرا واضحا يهدد أمن وسلامة المجتمع وقد توجه بعض المواطنين بمناشدة الجهات المسؤولة والمختصة عن طريق تصوير مقاطع فيديو لكثرة المتعاطين لمادة الأيس بالشواع والميادين نشرت على مواقع التواصل الأجتماعى بسرعة التعامل مع هذه الآفه التى تهدد سلامة أمننا وسلامة أطفالنا فكثرةأنتشارهم الواضح تسلب الأمن من قلوب الأهالى خشيتا على زاويهم فمخدر الأيس خطرا وآفة مدمرة تهدد أبنائنا والمجتمع ككل ولابد من التصدى له بقبضة من حديد بالتوعية والإرشاد من خلال الخطابات الدينية بالمساجد والكنائس والتوعية بالمدارس والجامعات ولابد من أن يبرز الإعلام دورة للتصدى لهذة الظاهرة لأن هذا واجب وطنى ودينى فشبابنا عماد المجتمع بناة المستقبل حفظ الله مصر وحفظ شعبها وشبابها