المقالات والسياسه والادب

سِـنـدبـادُ الحَـرْف

بقلم : د.ذكاء رشيد 

سِـنـدبـادُ الحَـرْف

فـي كـلِّ مَـرَّةٍ أنثـرُ الرُّوحَ دُرَرْ

وأغُضُّ طَـرْفـي عن تـباريحِ الغَدَرْ

أطوي الحكايةَ في سُـكوتي، علَّـني

أرتقُ بـصمتي ما تـهـاوى وانْـفَـطَرْ

تلك الشقـوقُ جَنتْ خُطاكَ، ولم يـزلْ

يقتادُك “السِـنـدبـادُ ” فـي دربِ السَّـفَرْ

تطـوفُ بين الأبجـديـةِ تـبـتغي

“نونَ النساءِ” لـهـاً، وما مِـنـهُـنَّ سَرّْ

يا سندبـادُ.. كفى رِحـالاً، وانْـزوي

في يـاسمينٍ من وفـائي قد زَهَرْ

كفـاكَ تـعدو خلفَـهُنَّ مُـجندلاً

بـأهـواءِ حُـبٍّ.. زائفٍ مثلَ الصُّوَرْ

إلى مـتى تمضي بـقـلبِكَ غـافـلاً؟

أوَمَا كفـاكَ مـن “التحرُّرِ” ما صَدَرْ؟

إني أراكَ، ولستُ أجـهـلُ ما خَفَى

أقـرأُ بـعـيـنِكَ ما تُـواريهِ الجَمَرْ

جـمرٌ يَـكـوي أضلُـعي، ويُـذيـبُني

بـلا رحـمـةٍ.. مِـمَّنْ أ

حبُّ لمُـسْـتَقَرّْ

مقالات ذات صلة