المقالات والسياسه والادب
أنا ومحبرتي

أنا ومحبرتي ….
بقلم سليمة مالكي
نـور القـمر
جئتك من بعيد
من زمن ريشة مغموسة
بحبر و دموع
من زمن كُسِرَت فيه كل الشُموع ….
جئت بلا يقين أن الحنين
يُكْتَبُ بخنُوع …
من ذا الذي سكب
محبرتي و الدموع
لطخ أوراق براءتي
أغرق أحلامي
و أجبرني الخضوع …
هذا ليس زمن الحبر
بل زمن الركوع …
زمنٌ يكتبون فيه
بأقلام بلا رجوع ….
كسروا أقلامي
وشتَّتوا داخلي …
هدموا حروفي
لِيُعَلِمُوها الركوع …
استباحوا الحبر وقالوا
عادي وفاني …
كل شيء يَمُر ويُنْسَى
فلا تُضَخِمَ الموضوع
قالوا لي
القلم كبسة زر ونقر
بلا نبض و فروع
أبادو المحابر وأراقوا حبري
حان وقت رحيلي
فالكل يقول هذا الزمن
ليس أبدا زمانِي ….
بل زمن من يتقنون
الخضوع .



