المقالات والسياسه والادب
على أعتاب ستركِ

على أعتاب ستركِ
بقلم د.ذكاء رشيد
على أعتاب ستركٌ
قرأت كتاب اللوم والدمع يهتني
وكنت بأثواب التجمل أرتدِي
تظنين أني قد صدَقتُ بِيَ العِدا
وأني جفوت العهد أو خنت معتقدِي؟
وما كان صمتي عن حديث أعافه
ولا لاقترَاءِ الساعيات وحسَّدِي
ولكنني قد جلتُ في السر لحظةً
فأبصرت ما بين السطور لأهتدِي
رأيتك تهوين الذي ودّ قُربَتي
ويبذل لي النجوى بصدق وتودُّدِ
فقلت: سأغدو للملامة موضعاً
وألبس ثوب الجهل زوراً لتسعدِي
لأحميَ قلباً لست أرضى انكساره
ويسلمَ كبر الحب فيكِ ويخلُدِ
خسرت المكان الحر في ناظريكِ كي
أقيكِ هوان الوجد في كل مشهدِ
حملت ظنون الناس ظلماً، وعائدي
سكوتٌ، وستر الصدر أكرم مقصدِي
خذي الصفحة البكر التي قد أردتِها
ونامي بأمنٍ… فالصنيع لذي يدِي


