
آسف؟
بقلم… سليمة مالكي
نـــــور القـــــمر
على ماذا…؟!
هل بعد الكسر…؟
أو قبله…؟
أو هل تُراه الأسف
يُرجِعُ الزمن…؟!
يجبر ويشفي؟
هل يمحو…؟
نجرح، نكسر،
نرمي بالحماقات،
ثم نطلب الغفران…
فنحن بشر،
نكسر وننسى،
نقسو ونتجاوز،
فكل المُرّ… يَمُرّ.
يكفي أن نعتذر،
وممكن نندم قليلًا،
أو نضيق بذنبنا لحظة،
وماذا بعد؟!
لحظات… وننسى.
نعود لنطلب الغفران
ليس بالكلام
بل بتجاوز الخطايا
وبتجاهلٍ أعمى
لكل الأذى
بقَصيدة شعر
بكلمة منمّقة…
“لم نقصد أبدًا الأذى!”
“لسنا سيّئين…”
وتعود المياه
لمجراها الأمين
بقلوبٍ بيضاء
لا تعرف الضغينة…
ولا الأنين.
ويكون المشهد…
هكذا…..
الكل يعيش بسعادة.
ولكن… لماذا قلبي حزين؟
لماذا لا أتجاوز أنا؟
هل الذبيحة تنسى السكين؟!
وهل ما بين الظالم والمظلوم
كلام موزون وحنين
لماضٍ كان فيه الكل
بريئًا… ورزين؟
الداخل فوضى
دمار…حُطام.
هل يُصلِحُ النسيان
كل هذا الردم القديم؟
فعلاً…أنا آسف.


