أبي بقلمي انتصار محمد صديق

ابي الحبيب، يا من كنتَ لي السند والملاذ، يا من ملأت حياتي بالحب والحنان، يا من علمتني الصلاة وقراءة القرآن، وربطتني بالمصحف الشريف.
أبي، رغم فارق السن بيننا، إلا أنك كنت الأقرب إلى قلبي، بحبك وحنانك ودعائك لوالديك برغم انك لم تري والدتك . حتى في آخر يوم في حياتك، لم تنساهم بالدعاء. فكان ذلك دليلاً على عمق إيمانك وطهارة قلبك.
أبي، لقد تركت فينا فراغًا كبيرًا، ولكن ذكراك ستظل باقية في قلوبنا، وسنحاول أن نتبع خطاك ونتمسك بالصلاة وقراءة القرآن وحب العبادات .
اللهم ارحم أبي واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في الفردوس الأعلى. آمين يارب العالمين.
أبي، سأظل أدعو لك في كل وقت، وسأحاول أن أكون كما علمتني، المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن
انا اتمسك بالدعاء لك واخراج الصدقه عنك وبقراءه القرآن الكريم من مصحفك انت حبيبي، وأن أكون صالحة في دنياي وآخرتي. رحمك الله يا أبي وأسكنك فسيح جناته.
بنتك انتصار محمد صديق


