استقرت أسعار الذهب اليوم في مصر خلال مستهل تعاملات الأربعاء 29 يوليو 2026، بعد موجة التراجع التي شهدتها السوق المحلية في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الترقب بين المتعاملين قبيل إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة.
وحافظ الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصرية، على مستوى 5860 جنيها للجرام، بينما استقرت بقية الأعيرة دون تغير، في ظل تداول أوقية الذهب العالمية قرب مستوى 4090 دولارا.
ويأتي استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية بعد انخفاضها خلال تعاملات أمس، في وقت يترقب فيه المستثمرون ما ستسفر عنه اجتماعات البنك المركزي الأمريكي، والتي تعد من أبرز المحركات لأسواق الذهب والدولار على مستوى العالم.
ويؤثر قرار أسعار الفائدة الأمريكية بشكل مباشر على أداء الذهب، إذ يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى زيادة جاذبية الدولار والسندات، بينما يستفيد الذهب من توقعات خفض الفائدة أو تراجع العملة الأمريكية. كما يراقب المتعاملون تطورات سعر صرف الدولار في السوق المحلية، إلى جانب حركة الطلب على المشغولات والسبائك، باعتبارهما من العوامل الرئيسية المؤثرة في تسعير الذهب داخل مصر.
وتتجه أنظار الأسواق العالمية إلى تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي عقب إعلان القرار، بحثا عن مؤشرات تتعلق بمسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد ينعكس على أسعار الذهب العالمية والمحلية في الجلسات المقبلة.