أنشودة الغيب في مرآتي أنا التي من غيوب الحسن قد خرجت كأنني بين طيات المدى قدرا لا تسألوا: أمن الطين انبثقت أنا أم من ضياء سرى في الروح فاستعرا في داخلي صخرة الكبرياء شامخة لكن قلبي إذا ما أحب، انكسرا أمشي، فينحني المعنى على قدمي ويستفيق على وقع الخطى السّحرا إن جئت أوصف نفسي ضاع مُعجمي كأن حرفي أمام السرّ ما اعتذرا في مقلتيَّ نزال الضوء مُحتدمٌ وفي خدودي حياء الورد قد زهرا أنا التي إن همست الحب في لغةٍ صار الوجود على أنغامه وترا سرقت من كل بحر لؤلؤًا فخرًا لكن بحري بعينيك الذي ازدهرا ألقيت تاج بياني تحت خطوتِهِ فصار شعري لثوب العشق مُنتثرا ما عدت أعرف: هل أهوى أم انكشفت لي الحقيقة، أم أني أنا الأثرا؟ وفي الختام، إذا ما الروح تسألني: من أنتِ؟ قلت: أنا المعنى إذا ظهرا… أنا الفناء إذا ما الحب وحّدني حتى رأيت إلهي في الهوى صُورا د. هدى عبده