المقالات والسياسه والادب

اشباه الفنانين من التيك توك إلى الشاشة .. من سرق الفن ؟! 

اشباه الفنانين من التيك توك إلى الشاشة .. من سرق الفن ؟! 

 

كتب: محمود جاب الله 

يخلق من الشبه أربعين، هذا التعبير الامثل لـ «موضة أشباه الفنانين»، التي أنتشرت في الآونة الأخيرة، حيث ظهر مؤخرًا عدد من الأشخاص يشبهون في الشكل، بعض الفنانين، الأمر الذي أثار الجدل والتعجب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تجاوز امر أشباه الفنانين، مجرد تداول صورهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحل الكثير منهم ضيوفًا في بعض البرامج التليفزيونية، وأحتلوا منصات التريند، ازدادت التساؤلات حولهم.

باتت مهنة الشبيهة رائجة بقوة في مصر، حيث أصبح أشباه مشاهير مثل محمد منير ورشدي أباظة ومحمد سعد وتامر حسني وشبيه سعيد صالح ،والنجم محمد رمضان ، وغيرهم ضيوفاً دائمين على الفعاليات ولديهم متابعون، ويُدفع لهم مقابل حضورهم حفلات معينة، وبرامج كذلك، كما باتوا يتفنون في تقليد الشخصيات الأصلية فيما يتعلق بطريقة الكلام، والملابس وتصفيف الشعر، بل وبات هناك أشباه للأشباه أنفسهم

بدأت قصة أشباه المشاهير في مصر وسيلة للتسلية، حينما يكتشف الجمهور أن شخصاً ما يمتهن مهنة عادية يتمتع بملامح قريبة جداً من أحد نجوم الفن أو الكرة. لم يكن يتخطى الأمر هذا الحد صوراً ومعلومات عدة، وتنتهي الحكاية .

لم يعد المشهد الفني في مصر مقتصراً على خريجي المعاهد العليا ونجوم الشباك التقليديين. خلال الـ 5 سنين الأخيرة، برزت فئة جديدة على الساحة أطلق عليها الإعلام والجمهور اسم “أشباه الفنانين”. فمن هم؟ وكيف غيّرت السوشيال ميديا قواعد اللعبة؟

 

زمان، طريق الفن كان واضح: معهد فنون مسرحية، أدوار صغيرة، مخرج يكتشفك، منتج يمولك. النهاردة المعادلة اتغيرت. فيديو 15 ثانية على تيك توك، لايف على إنستجرام، أو مقلب على يوتيوب ممكن يخلي شخص مجهول “ترند” خلال ساعات. الخوارزميات بقت هي “المخرج” الجديد، والجمهور هو “المنتج”.

النتيجة: ظهور أسماء حققت ملايين المتابعات والدخل من الإعلانات والحفلات، من غير رصيد فني كلاسيكي في التمثيل أو الغناء أو التأليف.

*الخاتمة : هو الجمهور الذى سيحدد قواعد اللعبة ،

في الآخر، مفيش قانون هيحدد مين فنان ومين لأ. الزمن والجمهور هما اللي بيغربلوا. اللي عنده موهبة حقيقية و يشتغل على نفسه ويطور موهبته هيكمل. واللي معتمد على لقطة بس، الترند الجاي هينسيه.

 “السوشيال ميديا بتصنع نجم في يوم، والفن الحقيقى هو اللي بيخليه يفضل نجم إلى نهاية العمر ..

مقالات ذات صلة