ملفينا توفيق ابو مرازةد/لبنان
و كم بحروفي ما يحيط
من الجمال بارتقاء النصوص
بالاكتمال و ما به ما ينيط
من اسرار الفكر الشاعر
من رموز من الدر القادر
على ابهار القارئ الواعر
بغياهب اللغة بكل ما ينيط
عن سرادقها المتأمر
عن مباهجها المتقادر
عن روعتها بالمتكابر
لغة الضاد لغة الفكر النشيط
ا ايها المحيط بالشعر
بالحرف برقي عريق
نكتبك بالجلال بالنور
لتبقى لنا ذكرى بعد
فناء اجسادنا
كاننا لم نمت ؟ بل
نحن من احاطت
حروفنا من قعر المحيط .
٢٠٢٦/٦/٣
تم نسخ الرابط