المقالات والسياسه والادب

افتاء بلا سند

افتاء بلا سند

كتبت / هاله عرفه

منذ افتتاح المتحف المصري الكبير و نحن نسمع فتاوي العلماء في الدول الشقيق بتحليل و تحريم الاثار و انها حرام ولم نسمع هذا الافتاء الا بعد ان تم افتتاح المتحف الذي ابهر العالم كله فكان من الاخوه الكرام الخروج علينا بتحريم دون سند او ايه قرانيه تدل على كلامهم .
رغم انهم ياتون الي مصر و يذهبون إلى الاهرامات و المتاحف و الاقصر واسوان لماذا لم يكون حرام .
ان الله قال في مصر ان بها خزائن الارض و لم يحرم علينا الاثار و لم تاتي ايه تذكر ان ما صنع قبل التاريخ حرام و لكن هذه الكنوز الأثرية والتاريخية التي بها فنون العلم و النحت و الزراعه و الري و العلاج و التداوي بالأعشاب والنباتات الطبية غير انها تحكي عن الحياه قبل الاديان السماوية و هي رساله للجميع علي مر العصور القديمه و الوسطي و الجديده .
ولهذا اوجه رساله الي كل من خرج علينا بفتوي الحلال والحرام انه لو كانت حرام كان الله اولا بمحوها ولم تبقي علي مر العصور. مع العلم انه علم و فن و ثقافه و حضاره يتعلم منها الاجيال حضاره الاجداد نحن نفتخر بما قام به الفراعنه و لا نسجد لها ولا نقول انها الله حتي تفتو بما ليس له دليل و علم .

مقالات ذات صلة