الأرضُ والعِرضُ بقلم.. هدى عبده أرضي إذا نادَت، لبيتُ من وجعي وسِرتُ نحو نداها في الدجى بِدَمي لي في ثراها صدى الأجدادِ محفورٌ وفي ذُراها أنا التاريخُ والقَسَمُ أرضي عرضي، وهل يُجدي لنا وطنٌ إذا أضعنا به الأرواحَ والقِيَمُ؟ لا خيرَ في من إذا نادى الفداءُ به مالَت خطاهُ، وغض الطرفَ وانهزموا نحنُ الجنودُ وإن ضاقت بنا سُبلٌ نسقي الترابَ دمانا إن جرى الألمُ هذي الحقولُ لنا، والزهرُ يشهدُنا والنخلُ يعرفُ من في السلمِ احتملوا من يعتدي الأرض، لا يُبقي لنا هدأً ولا يراعي لنا دينا ولا رَحِمُ فارفع سلاحَك إن الأرضَ ضُمخت بدم طِفلٍ، وذاقَ الرعبَ والحُمَمُ يا من كتبتَ على كَف الجراحِ ندى اصبرْ، فإنّ غدًا بالنصرِ يُبتسَمُ أرضي عرضي