المقالات والسياسه والادب
الأمل والأمنية بقلم ملفينا توفيق ابومراد عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين

الأمل والأمنية
ملفينا توفيق ابومراد
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
*
خاطبت الأمنيةُ الأملَ قائلةً:
كم أطيلُ الانتظارَ لأبلغَ مطلبي؟
أجابها الأمل:
وأنا كم أترسّخ في عقول البشر،
يحملونني ويمضون،
يجِدّون ويتعبون ، ليبلغوا بي ما يرجون.
ستبقين في لوائح الانتظار،
فاللّه وحده الواهب.
الامنية
و هل انا نكرة ؟
مطفئة النور ،
هدفي ضائع
فقال الأمل:
وبي تشعّ الأفكار،
حتى أنتِ تنتظرين مني
جوابًا واستجابة.
أنا الوارف، وأنتِ المحدودة.
كم تُرفضين،
وأنا مهما غلب اليأس
أبقى دليل البأس.
الرؤية لي وبي ومن خلالي،
قد تنعمين أنتِ…
وقد لا.
قالت الأمنية أخيرًا:
البشر إلينا ساعون،
أنت في الكثرة،
وأنا… في الندرة
٢٠٢٦/١/٢٨



