اللوحه التى قلبت السوشيال ميديا مؤخرا ما هو السر ورائها و كيف لاجدادنا لم يعلموا عنها شئ ام كانو يعلموا و لكن لم يفصحوا ام كانت الصوره بها سحر معين لذلك انتشرت فى البيوت المصريه القديمه أجدادنا و ابائنا تفاخروا بتعليقها على الحائط فى برواز و كانت النساء تفتخر بشغل الكناڤاه لنفس الرسمه و هل حقا كانو يفتخرون بمجرد اقتناء صوره جميله مليئه بالبهجه و السعاده أما كانو يتسابقون فى اجتذاب بركتها ام كانو مسحورين بها ؟ ام حقا بركات الالهه كريشنا الهه الهندوس كانت تجوب الأرض و توحى لعقول ابائنا أن يقتنوا صورها فى هيئه صورتها الرمزية فى بيوتهم لجلب الاستقرار و الحب و الدفئ الأسرى الجميل ؟ لاحظ أن بيوت ابائنا و اجدادنا كانت بها تلك الصفات حقا و البيوت النزيهه المستقره ماليا و عائليا و اسريا و اجتماعيا كانو يعلقون تابلوهات لتلك الصوره أيضا كانت تنتشر على نتيجه السنه الصغيره التى كان يذهب لشرائها ببضع قروش الكبار و الصغار و كانت طفولتنا طيبه و هادئه فحين اختفت تلك الصور من البيوت كثر الطلاق و انتشرت وسائل الفواصل الاجتماعي
هل كان حقا السر فى صوره .
هل اكتشافنا اليوم لفك رموز الصوره و ادراك بعضا من الحقيقه و فهمها بمحض الصدفة ام هو ترتيب ربانى لمعرفه و يقظه الوعى ام أن المسيطرين حاولوا اخفاء حقائق و لكنها تظهر الان تباعا لهدفا ما .
اللوحه التى تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي:
اللوحه ديه كانت منتشره فى اغلب البيوت المصريه و أغلبنا نعرفها جيد فقد أخذت جزء كبير من طفولتنا اللوحه بتصور الاله كريشنا ( اله فى الديانه الهندوسيه )وهو طفل صغير مع صديقه، وكريشنا لابس مجوهرات جميلة وراسه مزين بريشة طاووس، وده رمز جماله وقوته الروحية. الصورة تعكس البراءة والفرح في طفولته، وكمان تعبر عن الروحانية اللي بتحيط بحياته الإلهية .
((كل رمز في الصورة يعكس جانب من قصة وحياة كريشنا الإلهية، من الجمال والبراءة للمعجزات والروحانية ))
مقتطفات عن اسطوره كريشنا :
كريشنا هو إله رئيسي في الهندوسية ويُعتبر التجسد الثامن للإله فيشنو. معروف بأنه إله الحماية والرحمة والمحبة، وهو شخصية مركزية في قصص مثل المهابهاراتا وبهاغافاد جيتا. يُحتفل بعيد ميلاده في مهرجان يُسمى “كرشنا جانماشتامي” ويظهر في أشكال متعددة مثل الطفل المرح، العاشق، والبطل الإلهي.
قصة ولادة كريشنا :
تبدأ لما الملك كنس حاول يقتل كل أولاد أخته بسبب نبوءة بتقول إنهم هيقتلوه. كريشنا اتولد بسر خفي في السجن، ورُبي في قرية غوفي في وسط حب ورعاية الراعيين. من وهو صغير كان مميز بذكائه وقوته ومعجزاته زي قتل شياطين وأرواح شريرة.
العبادة بتاعته مليانة أغاني ورقصات، خصوصاً أغاني “بهجانات” وأدعية، وناس كتير بتقيم مهرجان “كرشنا جانماشتامي” في الليل بالاحتفالات والأغاني والصيام.
دور كريشنا في الحكايات الهندوسية :
كريشنا له دور ضخم في ملحمة المهابهاراتا، خصوصًا في الجزء المعروف بـ *بهاغافاد جيتا*، اللي هو حوار بين كريشنا والأمير أرjuna قبل المعركة. فيها كريشنا بيدي تعاليم روحانية وعملية عن الحياة، الواجب، والروح.
كمان كريشنا معروف بحكاياته مع رادها، اللي بتمثل الحب الإلهي، واللحظات دي ملهمة في الثقافة الهندية وفنها. تراه كحامي وحبيب ومُعلّم، شخصية فيها مزيج من المرح والحكمة.
احتفالات جانماشتامي أو رموز كريشنا :
عيد كريشنا جانماشتامي هو احتفال كبير بميلاد الإله الهندوسي كريشنا، ويحتفل به في أغسطس أو سبتمبر. الناس بيصوموا ويغنوا ويزينوا المعابد، وبمنتصف الليل بيغسلوا تماثيل الطفل كريشنا ويرحبوا بيه بصلوات ورقصات. المهرجان رمز للحب، الرحمة، وانتصار الخير على الشر، وكريشنا معروف بفلوت، ريشة الطاووس، وبشرته الزرقاء الداكنة.
رموز كريشنا اللي بتظهر كتير:
1 *الفلوت* – صوت الفلوت بيجذب الأرواح والحيوانات، وبيعبر عن الجمال والانسجام.
2 *البشرة الزرقاء* – ترمز للكون واللامحدودية.
3 *الحلبة* – المكان اللي بيقضي فيه أوقات مع رادها والراعيين، رمز للحب الأبدي.
4 *ريش الطاووس على الرأس**: رمز للجمال الإلهي والقوة الروحية(( و ترمز للجمال والقوة الروحية، وبتبرز شخصيته المميزة كإله محب ومحبوب))
5 *القلادات والمجوهرات**: تدل على الألوهية والرفعة.
6 *الطعام في اليد**: يرمز للكرم وحب المشاركة.
7 *الشعر المرفوع**: دليل على الطابع الإلهي والشخصية الفريدةالشعر المرفوع وكمان بيشير لروح مرحه وحيوية طفولته الإلهية
8 *الطفل الثاني مع كريشنا**: عادة تمثل الأصدقاء أو أصحاب اللحظات الطفولية المرحة معه.
علاقة كريشنا برادها :
حكاية كريشنا ورادها مليانة حب وروحانية، هما رمزا للعشق الإلهي اللي بيعبر عن الاتحاد بين الروح والجمال. كانت رادها من أحلى الراقصات في القرية، وكريشنا كان يعزف الفلوت اللي يسحر قلبها وكل الناس، وكانوا بيشاركوا رقصات وفرح في الغابة.
طفولة كريشنا :
فهي مليانة مغامرات زي قتاله للشياطين وحمايته لأهل القرية، ومعجزاته زي رفع جبل غوفيردها عشان يحمي الناس من المطر الغزير. طفولته بتظهر الجانب المرح والظريف من شخصيته اللا محدودة القدرات.
. كان يحب يلعب ويلهو مع أصدقائه وأقاربه في قريته.
عمل معجزات زي رفع جبل غوروفاندا علشان يحمي أهل القرية من العواصف.
كان الذكي واللطيف، وكان يوقف الأشرار بحركاته وشجاعته.
المعروف عنه إنه كان مليان حب وفرح وينشر السلام حواليه.
لوحات رادها وكريشنا كان ليها سر غامض وروحانية عالية، بتعبّر عن الحب الإلهي اللي مش بس عاطفة بشرية، بل موقف روحي راقي. لما تعلقها في برواز على الحيط، بتظبط طاقة المكان ببركة وحضور روحي يدعم السلام، المحبة، والهدوء، وكأنها جسر بين العالم المادي والعالم الروحي.
(( و هذا بدوره يوضح أن أغلب البيوت المصريه قديما المعروفه بالاستقرار الأسرى و الدفئ العائلى أكثر بكثير جدا عن الان
لماذا كانت تحتفظ بتلك الصوره و انتشارها كأنه انتشار ما وصفت بيه بيوت ابائنا و اجدادنا من الاستقرار و الحب و الوفره رغم قله التكنولوچيا و كان المجتمع وقتها بسيط الحال و لكن كان هناك قيم و مبادئ و رضا و وفره ))
هل كانو يعلمون سر تلك اللوحه ام لا ؟ أم توارثوا تلك العادة المحبوبه عن أجدادهم ؟ (لا احد يعلم )
نعود لكريشنا :
كريشنا معروف بمعجزاته الروحية مثل:
1. شفاعة وحماية أتباعه من الشرور والأعداء.
2. تعليم المحبة اللامشروطة والاتحاد الروحي في *البهاجافاد غيتا*.
3. قدرته على جذب القلوب بشخصيته المرحة والحنونة.
4. إظهاره لطاقة إلهية من خلال أحداث خارقة في حياتة مثل رفع جبل غوروفاندا للحماية.
4. إيقاف حرب بكلمه الحكيمة في البهاجافاد غيتا، اللي بتعلّم السلام والتوازن الروحي.
5. التحكم بالموسيقى والسحر بجنّه المرحة والجميلة.
دي بس شوية من معجزاته اللي بتعبّر عن محبته وقوته الروحية الكبيرة.
هل كريشنا إله واحد ام عدة الهه ؟
الإله كريشنا في الهندوسية هو إله واحد رئيسي، يُعتبر التجسد الثامن للإله فيشنو، ولكنه أحيانًا يُعبد كالإله الأعلى بحد ذاته. الهندوس يؤمنون بتعدد الآلهة، لكن كثير منهم يرون أن كل هذه الآلهة هي مظاهر مختلفة لإله واحد شامل. نعم كريشنا إله رئيسي لكنه جزء من نظام ديني واسع متعدد الآلهة والأشكال.
و يعود السؤال ؟؟؟
لماذا كانت منتشره بهذا الشكل فى بيوت ابائنا و اجدادنا ؟ كنا نحبها جميعا و كنا نحب و نفرح بالنظر إليها بدون أن نعلم عنها شئ هل هذا كان سحرا من الإله كريشنا لنحبه جميعا و ندعوه فى منزلنا على هيئه تعليق صورته على الحائط كبرواز نتفاخر به و نحبه و ايضا كنا نشترى صورته على النتيجه الورقيه القديمه و نحتفظ بها معنا فى المحفظه الخاص بنا اى كانت معنا دائما ، كان ثمنها فى متناول الجميع حتى الاطفال فى ذلك الوقت .
كثره الاسئله و لكن لا يهم الاجابات فى النهايه هى جزء سعيد فى طفولتنا يدعونا لاسترجاعه ربما يبدو أنه يريد من جديد أن يزين البيوت لجذب الطاقه الايجابيه و محاوله اصلاح ما تم افساده ربما و ربما لا و يظل الالهه كريشنا و لوحاته و انتشارها و تأثيرها فى بيوتنا المصريه القديمه لغزا محير و لكنه جميل و محبوب فى كل الروايات .