المقالات والسياسه والادب

ماصحة عبارة اقدارنا تؤخذ من أفواهنا كتب زين العلي

ماصحة عبارة اقدارنا تؤخذ من أفواهنا

حتى يومنا هذا يعاني الكثير من ضعف مهارات الملاحه النفسيه ولايعرفون قراءة الخراىط السلوكيه لتحديد مسار وجهتهم.
وبالرغم من إنتشار برامج التوجيه
والإرشاد فيبقى نسبة كبيره تستخدم عبارات شاىعه معروفة غير مفهومه.
يغيب عنا الكثير والعديد من مؤشرات تحديد الاتجاهات لرسم خارطة الطريق
وتنشر كلمات وجمل لا محل لها من الصحة ومخالفة لإرادة
الله بأن (أقدارنا تؤخذ من أفواهنا )
هنا تؤخذ فقط كناية عن التفاؤل ونشر الإيجابية ولا علاقة لها بالاقدار
فهل تعلم من أين تؤخذ اقدارنا ؟
وماهو القدر والقضاء ؟
القدر والقضاء
كلمتان مترادفتان تعنيان الإيمان كل ما يحدث في الكون من خير وشر هو بعلم الله إرادته ومشيئته وهو ركن من أركان الإيمان السته ولا يصلح إسلام المرء بدونه
القدر هو علم الله ماتكون عليه المخلوقات في المستقبل ماشاءالله كان ولم يشأ لم يكن
اما القضاء فهو تنفيد لحكم الله النهائي والتنفيذ والفصل في الأمر عند وقوعه
فهنا نقول قدر الله وماشاء فعل
وهنا وجب الامتثال له بالرضى والتسليم المطلق.
فمن يسبق الآخر القدرأم القضاء ؟
قال تعالى( إنا كل شيء خلقناه بقدر)
لايسبق أحدهما الاخر بالمعنى الحرفي ولكن التفريق بينهما إصطلاحالغرض التوضيح
بأن القدر من التقدير العام في علم الله وارادته بينما القضاء هو الحكم النهائي والتنفيذ.
مايجمع بينهما والتسليم بأن الأمر كله لله وان الإيمان به يجمع بين الطمأنينه والأخذ بالأسباب.
فمراتب القضاء والقدر
أولا العلم – بأن الله عالم كل شيء قبل وجوده فهو يعلم الماضي والحاضر والمستقبل
الكتابة -الإيمان بأن الله كتب كل شيء
في كتاب محفوظ
المشيئة- بأن كل شيء قدر بمشيئتة وقدرته الشامله
الخلق
الله خالق كل شيء خالق العباد وخالق أعمالهم
هل القضاء والقدر يتغير ام ثابت؟
يوجد نوعان من القضاء وهو كماسبق وكتبت بأنه التنفيذ او الحكم النهائي لقدر الله
النوع الأول هو (المعلق)
وهو ما كتب في صحف الملائكه من آجال وارزاق واعمال وهو قابل للتغير
مشروط بأسباب للتغير مثل الأعمال الصالحة الدعاء، الصدقة ، بر الوالدين ,صلة الأرحام
وحتى هذه الأسباب قدرها الله مكتوبه له من عند الله
بمعنى نهرب من قدر الله إلى قدر الله
فمن حكمة الله تعالى أنه يوجد الأمور عند وجود أسبابها
النوع الثاني
هو القضاء ( المحتوم)
ماكتبه الله في اللوح المحفوظ وهو علم الله الازلي الذي لايتبدل لايتغير
كعلمه بما سيحدث يوم القيامه
الآن، بعد فهمنا العميق لحكم الله ورحمته في كل شيء نجد
ثمرة اليقين الجازم والمعرفه بالله
القادر على كل شيء يترتب علينا النظر لبوصلة حياتك والتفكير في مدى أنفسنا في الحاضر مقارنة ماكانت عليه بالسابق
يتساءل الكثير منا
هل الحزن يتعارض مع القضاء والقدر ؟
الحزن لايتعارض مع الرضا بالقضاء والقدر فهما جز من الطبيعه البشرية الإنسانيه وتهذيب لها بشرط
ألايخرج هذا الحزن إلى التسخط أو الاعتراض
هنا ينفي الرضا ويؤثم صاحبه
فالرضا هو التسليم لحكمه بالرغم من الألم بينما التسخط هو
الرفض لقدر وتمني عكسه وترك الواجبات والاستسلام
فبكاء النبي صلى الله عليه وسلم
على إبنه إبراهيم وهو مالاينافي رضاه بقضاء الله.
الحمد لله الذي جعل اقدارنا وارزقنا بيده
فله الشكر دائما وأبداوالتفويض المطلق لله بأننا نثق بأن كل
ماكتبه لنا هو الخير وأن الأرزاق والاقدار تفتح بمفاتيح الله
وحده وليس بيد خلقه.
لنتذوق طعم الطمأنينة ونسقى بماء العافية والسعي نحو الإنتاجيةو قوة العزيمه مع التوكل على الله
هنا فقط
نحقق العبودية بالايمان العميق بأن الله وحده هو المدبر
لكل شيء وان مصيرنا وأرزقنا وحياتنا كلها تحت تصرفه
وليس بمقولة( اقدارنا توخذ من افواهنا)
قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حجاب‏‏

مقالات ذات صلة