حوادث

الحالة الصحية لسمية الكتامي الأولى على الثانوية العامة بعد تعرضها ووالدها لحادث سير

كتب وجدي نعمان

انقلبت فرحة أسرة الطالبة سمية السيد الكتامي، الأولى على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة شعبة علمي رياضة، إلى قلق وحزن عميقين بعد تعرضها ووالدها لحادث سير مفاجئ، وقع صباح أمس الثلاثاء في محافظة البحيرة، وأسفر عن إصابتهما بإصابات متفرقة، استدعت نقلهما الفوري إلى المستشفى لتلقي العلاج.

الحالة الصحية للأولى على الثانوية العامة
وجاء هذا الخبر الصادم في الوقت الذي كانت فيه الأسرة تحتفل بحصول سمية الكتامي الأولى على الثانوية العامة في شعبة الرياضيات، على منحة لدراسة الهندسة في الجامعة الألمانية، بعد تفوقها المبهر الذي جعلها تتصدر قائمة الأوائل على مستوى الجمهورية.

السيد فرج والد الطالبة «سمية» كشف في حديثه » تفاصيل حالتهما الصحية بعد تعرضهما لحادث سير أثناء عودتهما من القاهرة إلى البحيرة، إذ كان الأب تعرض لكسر في عظام الترقوة استدعى إجراء عملية لتركيب الشرائح والمسامير، ويرقد حاليًا على سرير أحد المستشفيات لحين تحسن حالته ومن المقرر أن يعود إلى المنزل قريبًا.

سمية الكتامي

وأوضح والد سمية أنّ الحادث وقع أثناء عودتهما من القاهرة بعد أن خضعت سمية لأحد الاختبارات في الجامعة، وأضاف والدها بنبرة يغلب عليها الحمد والشكر: «احنا اتخبطنا بالعربية واحنا راجعين من القاهرة كان عندها امتحان في الجامعة وعملته والحادثة حصلت واحنا راجعين بس الحمد لله ربنا نجانا منها وسمية كويسة الحمد لله يعني مجرد حاجات بسيطة وهي في البيت حاليًا».

سمية الكتامي

وكانت سمية، المقيمة بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، قد أصبحت حديث الصحف ووسائل الإعلام خلال الأيام الماضية بعد تحقيقها المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة شعبة علمي رياضة، وحينها تلقت الطالبة المتفوقة تكريمات وتهاني من شخصيات عامة ومؤسسات رسمية ومجتمعية، بالإضافة إلى جوائز رمزية من الدولة.

.

سمية الكتامي تلقت خبر ترتيبها ضمن الأوائل من «الوطن»

وكانت سمية الكتامي بين إحدى الطلاب الذين تلقوا خبر ترتيبهم ضمن الأوائل من خلال مكالمة هاتفية من «الوطن»، وبكلمات مليئة بالتوتر والترقب، بدأت الأولى على الثانوية العامة شعبة علمي رياضة، حديثها مع قائلة: «لا لسه معرفش نتيجتي وأعصابي متوترة»، إذ كانت سمية، الطالبة بمدرسة الثانوية بنات الجديدة بالعاشرة في محافظة المنوفية، تتحدث بصوت يسيطر عليه الذهول والارتباك، ثم جاءت اللحظة التي غيرت كل شيء، عندما أبلغتها «الوطن» بأنها لم تنجح فقط، بل حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية.

سمية الكتامي

لم تتمالك سمية دموعها، وقالت بصوت سيطرت عليه نبرة البكاء والإنكار: «قولي والله أنا نجحت وطلعت الأولى على المدرسة؟» وعندما أُكد لها الخبر بأنها الأولى على الجمهورية، سادت حالة من الفرحة العارمة في منزلها، لتجهش بالبكاء وتفشل في مواصلة الحديث، وفي تلك اللحظات، لم تتمكن والدتها، التي اعتقدت في البداية أن الخبر مجرد «مقلب»، من تمالك دموعها هي الأخرى، وهي ترى مجهود ابنتها طوال العام يتوج بهذا النجاح الباهر، وحمدت الله كثيرًا على كرمه.

مقالات ذات صلة