الرقيب فتحى شلبى صائد الدبابات من كتاب نجوم في سماء الوطن

للكاتب والمؤرخ العسكري د, أحمد علي عطية الله
ثالثا أبطال الصواريخ المضادة للدبابات ……
18- الرقيب فتحى شلبى صائد الدبابات
كم تباهت اسرائيل قبل نشوب حرب اكتوبر 1973 بسلاحين متفوقين لديها : سلاح الطيران الذى أطلقت عليه الذراع الطولى لقدرته على الوصول لعمق أجواء الدولة المصرية نتيجة مداه البعيد لقدرته على التحليق فى الجو مدة أطول تكاد تصل الى ضعف مدى المقاتلات المصرية وقد تكفلت قوات الدفاع الجوى المصرية بقطع هذه اليد الطويلة خلال المعارك
والسلاح الاخر هو سلاح المدرعات الذى امتاز بقوة دروعه وفاعلية قذائفه حتى ان الاسرائليين أطلقوا على مدرعاتهم” القبضة الفولاذية” ولكن رجال المدفعية المصرية من كتائب صواريخ الفهد صهروا تلك القبضة خلال حرب اكتوبر المجيدة كما وصف أحد قادتهم خلال الحرب ان تدمير الدبابة الاسرائيلية أصبح كسحق زهرة
ومعنا اليوم بطلا من ايطال الفهد هو الرقيب فتحي سيد محمد شلبي
أحد ابطال كتيبة صواريخ الفهد المعاونة للكتيبة 12 مشاة ابطال تحرير الموقع الحصين تبة الشجرة
والبطل من مواليد 17 ديسمبر عام 1950
وهو من تجنيد 4 مارس عام 1970 وجاء توزيعه على سلاح المدفعية ، وكان ضمن النواة الأولى لتشكيل كتائب صواريخ الفهد المضادة للدبابات وتأتى اللحظة التى انتظرها البطل طويلا مع زملائه للعبور لتحرير ارض سيناء الغالية وتنفيذ ماتدرب عليه طويلا .
فعبر قناة السويس مع سريته يوم السابع من أكتوبر 1973 داعمين لقوات المشاة المترجلة ، وتوجه لعمق سيبناءحاملاً جهاز توجيه الصواريخ وعندما جاء الاحتياطى القريب من مدرعات العدو لوقف موجات عبور المشاة المصرية صدرت الاأوامرمن قائده بالتعامل معها فأطلق البطل صاروخه على الدبابة الأولى فاشتعلت فيها النار وكانت مفاجأة مروعة للدبابات الاسرائسلية التى سارعت بالفرار وانطلقت صيحات التكبي



